طرح عروض البيع المبكر لتذاكر سباق جائزة قطر للموتو جي بي 2023
تاريخ النشر: 12th, August 2023 GMT
أعلنت حلبة لوسيل الدولية عن انطلاق مرحلة عروض البيع المبكر لتذاكر سباق جائزة الخطوط الجوية القطرية الكبرى قطر للموتو جي بي 2023، والتي تستضيفها الدوحة منذ قرابة عقدين من الزمن.
وتعتبر هذه المرحلة الأولى من مرحلتين للبيع من المقرر طرحهما أمام المشجعين قبل انطلاق السباق الذي يقام في الفترة من 17 إلى 19 نوفمبر القادم على الحلبة الدولية المعاد تطويرها حديثاً.
وتم تصنيف التذاكر المتاحة وفق فئات مصممة خصيصاً لتوفير أقصى درجات الإثارة والتشويق للجماهير الحاضرة إذ تنقسم التذاكر إلى ثلاث فئات، هي: فئة المدرج الرئيسي، وفئة الدخول العام (تلة لوسيل)، وباقات الضيافة. ويمكن للمشجعين الحصول على تذاكر تغطي كافة أيام عطلة نهاية الأسبوع، أو لأي يومٍ من أيام السباق، مع إمكانية الاستفادة من العروض المقدمة خلال مرحلة البيع المبكر والحصول على خصم بنسبة 20% على التذاكر لفترة محدودة.
وسيكون السباق استثنائياً في نسخته لهذا العام، حيث يشهد وللمرة الأولى تنظيم السباق القصير (سباق السبرينت) في يوم السبت، حيث يتنافس الدرّاجون في هذا اليوم لنصف مسافة السباق الرئيسي، ولكن بكامل السرعة وبجرعة عالية من الإثارة والتنافس. وفي نهاية هذا السباق، يحرز أفضل تسعة متسابقين نقاطاً تضاف إلى رصيدهم. وهو ما يرفع حدّة المنافسات في السباق.
وقال السيد عبدالرحمن بن عبداللطيف المناعي، رئيس الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية، ورئيس نادي حلبة لوسيل الرياضي: "نفخر باستضافتنا الناجحة لسباقات "موتو جي بي" في 21 نسخة ماضية، ونتطلع للترحيب بجميع المتنافسين والجماهير مرة أخرى في النسخة 22 على أرض حلبة لوسيل الدولية ضمن فعاليات بطولة عام 2023 لقضاء عطلة نهاية أسبوع مليئة بالتنافس والحماس".
وأضاف المناعي: "بالتأكيد، لم يكن هذا النجاح ممكناً إلا بدعم شركائنا، الراعي الرسمي للحدث، الخطوط الجوية القطرية، وشركائنا في هيئة قطر للسياحة وأغتنم هذه الفرصة لتوجيه الشكر لهم على دعمهم وتعاونهم المستمرين".
كما أكّد أنّ عمليات التطوير والتحديث التي أجريت على الحلبة ومرافقها ستمكن الزوار من كافة الأعمار والاهتمامات من الاستمتاع بأوقاتهم مع أصدقائهم وعوائلهم، حيث هنالك "ما يناسب الجميع" على حدّ تعبيره، مؤكداً بأنّ السباقات لهذا العام ستكون استثنائية في كافة المعايير.
ومن جانبه، قال سعادة السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: "يسعدنا أن نعلن أن الخطوط الجوية القطرية هي الراعي الرسمي للقب منافسات جائزة قطر الكبرى للدراجات النارية، حيث تُظهر هذه الشراكة التزام الناقلة الوطنية لدولة قطر في دعم الأحداث الرياضية العالمية كما وتعزز تجربة المشجعين من جميع أنحاء العالم. ندعو جميع محبي الرياضات الميكانيكية إلى حجز تذاكرهم لسباقات حلبة لوسيل الدولية باكراً لضمان حصولهم على مقاعد مناسبة للاستمتاع بهذا الحدث المميز."
ويستمر سباق جائزة الخطوط الجوية القطرية الكبرى قطر للموتو جي بي 2023 على مدى ثلاثة أيام، بحيث تترافق منافسات الحلبة مع أنشطة ترفيهية لا مثيل لها، سيتم الكشف عنها توالياً خلال الأشهر القليلة المقبلة. وأشارت الجهة المنظمة إلى أنّ خيارات التذاكر المتاحة للمشجعين مصممة بحيث تقدم تجربة رائعة على كافة المستويات، تشمل إمكانية الحصول على تذاكر للمدرجات الرئيسية وتذاكر الدخول العام ليوم واحد أو للأيام الثلاثة.
ويقام السباق على أرض حلبة لوسيل الدولية التي تم تجديدها وتطويرها حديثاً، لتكون أكثر إبهاراً وحماساً من أي وقتٍ مضى، ولترتقي بتجربة المشجعين إلى آفاقٍ جديدة من المتعة والإثارة. وقد أثمرت الجهود التطويرية في زيادة السعة الاستيعابية للمدرجات والمرافق ومواقف السيارات المحيطة بالحلبة، كما يجري العمل حاليًا على تطوير الطرق الداخلية والمحيطة بالحلبة لتيسير عملية الوصول إليها عبر ربطها بالطرق الرئيسية في المنطقة، مع إجراء تحسينات واسعة النطاق على البنية التحتية للحلبة والمرافق المرتبطة بها .
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: قطر الخطوط الجویة القطریة
إقرأ أيضاً:
مصر تتربع على عرش بطولة البحر الأحمر الدولية لصيد الأسماك بالجونة
حققت مصر إنجازاً تاريخياً في بطولة البحر الأحمر الدولية لصيد الأسماك التي اختتمت في مدينة الجونة، حيث حصدت المراكز الثلاثة الأولى. وشهدت البطولة، التي تُعد الأكبر من نوعها في الشرق الأوسط، مشاركة واسعة لما يزيد عن سبعين صياداً محترفاً من تسع دول مختلفة وثلاث قارات، وذلك تحت مظلة الاتحاد الدولي للصيد IGFA، وبدعم من وزارتي البيئة والشباب والرياضة، والاتحاد المصري لصيد الأسماك. وخلال حفل توزيع الجوائز، تم تكريم الفرق الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى، بالإضافة إلى تتويج الفائزين بجائزتي أفضل صياد وأكبر سمكة.
شهدت بطولة البحر الأحمر الدولية لصيد الأسماك تتويج فريق بيميني من الجونة بالمركز الأول، ليحصد بذلك بطاقة التأهل الوحيدة والمباشرة للمنافسات العالمية في بطولة كأس العالم للصيد المقرر إقامتها العام المقبل في كوستاريكا، بينما حلّ فريق النوبي وصيفاً، وجاء فريق سبورتينج في المركز الثالث. وعلى صعيد الجوائز الفردية، حصل ريتشارد شلهوب من فريق الجونة على جائزة أفضل صائد، كما حصل على المركز الثاني في جائزة أكبر سمكة (دوج توث تونة)، بينما حصد مارتن لويس من جنوب أفريقيا جائزة أكبر سمكة (التونة ذات الزعنفة الصفراء) والمركز الثاني في جائزة أفضل صائد. أما المركز الثالث في جائزة أفضل صائد فكان من نصيب فوزان عمر من السعودية، وحصل محمد الدرات على المركز الثالث في جائزة أكبر سمكة (دوج توث تونة).
وأشاد محمد عامر، الرئيس التنفيذي لمدينة الجونة بأداء جميع الفرق المشاركة، وهنأ الفرق المصرية الفائزة ببطولة البحر الأحمر الدولية لصيد الأسماك، معرباً عن سعادته بتحقيق هذه البطولة نجاحاً باهراً. وأكد عامر أن الجونة قد نجحت في ترك انطباع لا يُمحى لدى ضيوفها، متطلعاً إلى استضافة المزيد من البطولات العالمية، وصولاً إلى استضافة كأس العالم لصيد الأسماك عام 2028، ليكون هذا الحدث علامة فارقة في تاريخ الرياضات البحرية في مصر.
وأضاف عامر أن البنية التحتية المتطورة والجاهزية الشاملة التي تتمتع بها الجونة قد ساهمت في تقديم تجربة استثنائية للزوار من مختلف أنحاء العالم، مؤكداً أن المدينة ليست مجرد وجهة سياحية، بل هي نموذج متكامل للتميز والريادة في تنظيم الفعاليات العالمية. وأشاد عامر بالتعاون المثمر بين جميع الجهات المعنية، والذي كان له دور كبير في نجاح هذه البطولة، مؤكداً أن الجونة تسعى دائماً لترسيخ مكانتها كوجهة عالمية تجمع بين الفخامة والاستدامة.
وتعد مدينة الجونة واحدة من أبرز الوجهات السياحية المستدامة في مصر، حيث تتميز بمقومات طبيعية وبنية تحتية متطورة تعزز السياحة الرياضية، لاسيما الرياضات المائية. تضم المدينة 6 مراكز متخصصة لركوب الأمواج بالطائرات الورقية، و9 مراكز غطس، ونادي إبحار للمراكب الشراعية، مما يجعلها مركزًا رائدًا للأنشطة والفعاليات الرياضية المحلية والدولية. كما تحتضن الجونة مجموعة متنوعة من المرافق والإمكانات التي تسهم في تنظيم الفعاليات والبطولات الرياضية على أعلى مستوى، مدعومة بخيارات إقامة متميزة في 18 فندقًا عالميًا. كل هذه العوامل تسهم في تعزيز مكانة الجونة كوجهة سياحية متكاملة، وتسليط الضوء على جمال مصر الطبيعي وقدرتها على استضافة أهم الأحداث العالمية.