أنقرة (زمان التركية) – وصل المئات من اللبنانيين إلى إسطنبول يوم، الإثنين، هربا من الغارات الجوية الاسرائيلية التي بلغت الضاحية الجنوبية من العاصمة، بيروت.

وفي هذا الإطار، أعلنت خطوط الشرق الأوسط عبر موقعها الالكتروني نفاذ جميع تذاكر رحلاتها إلى إسطنبول اعتبارا من يوم الإثنين، بينما ألغت الخطوط الجوية التركية وطيران بيجاسوس رحلاتهم من وإلى لبنان خلال الأيام القادمة.

ووصل المئات من اللبنانيين إلى إسطنبول يوم أمس، الإثنين، هربا من الغارات الجوية الاسرائيلية التي بلغت الضاحية الجنوبية من العاصمة، بيروت.

وأفاد لبناني يدعى عارف أرهان (33 عاما)، وصل إلى إسطنبول يوم أمس على متن رحلة خطوط الشرق الأوسط، أن الوضع في لبنان سيئ للغاية وأن الحرب تتزايد بشكل كبير مشيرا إلى وقوع العديد من الغارات الجوية في بيروت وسماع أصوات طائرات الاستطلاع الاسرائيلية في أجواء المدينة طول الليل، وأعرب أرهان عن آماله بالعودة إلى بيروت في غضون عدة أيام حال تحسن الأوضاع.

وصرحت الحكومة اللبنانية أنه تم استهداف مناطق في بيروت والمدن اللبنانية الأخرى خلال الغارات الاسرائيلية المتواصلة منذ أسبوعين مما أسفر عن مقتل نحو ألف شخص بجانب اغتيال الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، ونزوح الآلاف من منازلهم.

وذكرت الصحفية اللبنانية، لينا دياب، أن المنطقة التي تقطنها لا تزال آمنة غير أنها قررت مغادرتها كإجراء احترازي، قائلا: “لا نريد العيش في ضغط نفسي لهذا اخترنا القدوم إلى إسطنبول والبقاء لفترة ومتابعة ما ستؤول إليه الأوضاع، آمل أن نعود إلى لبنان قريبا”.

 

Tags: الحرب الاسرائيلية على قطاع غزةالحرب الاسرائيلية على لبنان

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة الحرب الاسرائيلية على لبنان إلى إسطنبول

إقرأ أيضاً:

عائلات نامت في العراء تروي كابوس ليلة الغارات الاسرائيلية الوحشية

بيروت «أ.ف.ب»: بين ليلة وضحاها، وجدت رحاب ناصيف نفسها تمضي ليلتها في العراء بعدما فرّت -على غرار الآلاف- من منزلها في ضاحية بيروت الجنوبية على وقع غارات إسرائيلية كثيفة جعلت ليل سكان المنطقة أشبه بكابوس طويل.

وتقول المرأة البالغة 56 عاما بعدما أمضت ليلتها في حديقة كنيسة في وسط بيروت، على غرار كثيرين «توقعت أن تتوسّع الحرب لكنني خلت أنها ستطال أهدافا، لا المدنيين والبيوت والأطفال».

وتتابع «لم أجهز ملابسي ولم يخطر ببالي حتى أننا سنخرج بهذا الشكل، ونجد أنفسنا فجأة في الشارع».

تواصلت الغارات الإسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية، معقل حزب الله، طيلة ساعات الليل. وطالت مناطق عدة داخلها وعلى أطرافها.

ورغم حلول الظلام، كان الوهج الذي أحدثته الانفجارات كفيلًا بإضاءة سماء المنطقة مع اشتعال نيران ضخمة، في وقت تردد صدى الغارات في بيروت ومحيطها طيلة الليل، في مشهد غير مسبوق منذ الحرب التي خاضها حزب الله وإسرائيل صيف 2006.

وتقول رحاب التي تعتني بامرأة مسنّة وتقيم في حي السلم، أحد أفقر أحياء ضاحية بيروت الجنوبية، «أشعر اليوم بقلق وخوف من المجهول. أن تتركي منزلك ولا تعلمي إلى أين تتجهين وماذا سيحدث لك وهل ستعودين إلى بيتك؟ كلها أسئلة بحاجة إلى أجوبة».

رغم وتيرة الغارات العنيفة، لم يتضح حجم الدمار الذي خلّفته بعد ولا عدد الضحايا الناتج عنها. وبثّ تلفزيون المنار التابع لحزب الله لقطات مصورة صباح اليوم السبت أظهرت دمارًا هائلًا وأبنية من طوابق عدة سويت بالأرض. وبدت المنطقة بعد توقف الغارات في ساعات الصباح الأولى أشبه بساحة حرب منكوبة مع استمرار تصاعد سحب دخان من أنحائها.

ومنذ سلسلة الانفجارات التي طالت مساء الجمعة «المقر المركزي» لحزب الله في حارة حريك، وفق ما أعلن الجيش الإسرائيلي، لم يصدر أي بيان رسمي من الحزب الذي اكتفى بنفي «ادعاءات» إسرائيل بتخزينه أسلحة في أبنية مدنية طالتها الغارات ليلا بعد إنذار سكانها بإخلائها.

«ليلة صعبة جدا»

على وقع الغارات، فرّت مئات العائلات من الضاحية الجنوبية على عجل وسط حالة إرباك وهلع وغضب. وأعلنت مدارس ومساجد وكنائس فتح أبوابها ليلا في محاولة لاستيعاب تدفق النازحين.

في وسط بيروت كما على الشارع البحري وفي أحياء عدة من العاصمة، شاهد مصورو فرانس برس عائلات بأكملها أمضت ليلتها مع أطفالها في العراء وافترشت الحدائق والأرصفة، في مشهد لم تألفه العاصمة اللبنانية منذ زمن.

في ساحة الشهداء، توزعت عائلات في كل ناحية مع سياراتها وبدت ملامح الإرهاق والتعب واضحة على الوجوه، بينما أمضى آخرون ليلتهم على الأرض، تحميهم أغطية خفيفة.

وتقول هلا عز الدين (55 عاما) التي نزحت مع عائلتها وأحفادها الصغار من برج البراجنة، إحدى المناطق التي طالتها الغارات الإسرائيلية «اشتدت حدّة القصف ليلًا وبدأ البيت يهتز بنا».

وتضيف «ما ذنب الشعب؟ تريدون أن تخوضوا الحرب لكن ما ذنبنا نحن؟».

ووصفت هلا التي تهدم منزلها خلال حرب يوليو 2006 بانفعال ما جرى ليلا بأنه «كبير جدا». وقالت وهي تجلس على رصيف في ساحة الشهداء، حيث أمضت الليلة، «لسنا مضطرين لأن نعيش ما حدث في غزة ولسنا مضطرين لتحمل ذلك». ويقاطعها زوجها قائلا «نحن نصبر لكن يجب ألا ندفع الثمن وحدنا».

على بعد أمتار، تحاول حوراء البستاني (21 عاما) أن تتمالك نفسها بعد ليلة مضنية.

وتقول بعدما أمضت ليلتها مع والدها وشقيقها وشقيقتها في ساحة الشهداء، «كانت ليلة صعبة جدا، الصواريخ فوق منزلنا، ولن أنسى صوت الأطفال» في الحي.

وتضيف «سنعود الآن إلى منزلنا (في الضاحية الجنوبية)، لكننا خائفون، لم نعد نستطع بصراحة أن نعيش في هذا البلد».

مقالات مشابهة

  • لبنان.. 10 ملايين يورو مساعدات أوروبية للمتضررين
  • الصحة اللبنانية: ارتفاع ضحايا العدوان الإسرائيلي على شرق صيدا لـ45 شهيدًا
  • البابا فرنسيس: الغارات الاسرائيلية على لبنان “تتجاوز الاخلاق”
  • مئة ألف لبناني وسوري فروا من لبنان باتجاه سوريا
  • لبنان.. مقتل 14 مسعفًا في الغارات الجوية الإسرائيلية الأخيرة
  • مقتل ١٠٩ شخصا وإصابة ٣٦٤ جراء الغارات الاسرائيلية في لبنان
  • بابا الفاتيكان: الغارات الجوية على لبنان “تتجاوز الأخلاق”
  • عبور 50 ألف شخص إلى سوريا هرباً من الغارات الإسرائيلية على لبنان
  • عائلات نامت في العراء تروي كابوس ليلة الغارات الاسرائيلية الوحشية