مأساة في رأس التين.. مصرع سيدة و إصابة ابنها في انهيار عقار بالإسكندرية
تاريخ النشر: 1st, October 2024 GMT
شهدت منطقة الجمرك بمحافظة الإسكندرية، منذ قليل انهيار عقار 6 حارة النعناني متفرع من شارع راس التين بوسط الإسكندرية مما أسفر عن سيدة و إصابة ابنها و على الفور تم اتخاذ الإجراءات اللازمة حيال الواقعة.
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية، إخطاراً من غرفة عمليات حي الجمرك يفيد بانهيار العقار رقم 6 حارة النعناني متفرع من شارع رأس التين، ووجود حالة لسيدة و إصابة طفل بمحل الواقعة.
وعلى الفور، انتقل اللواء عبد الخالق حجازي حكمدار وسط الإسكندرية واللواء عمرو عبد المنعم، رئيس حي الجمرك الإسكندرية، وضباط قسم شرطة الجمرك وقوات الحماية المدنية رفقة سيارات دفاع مدني وسيارات إسعاف إلى موقع البلاغ.
وتبين من المعاينة والفحص أن العقار بناء قديم، وأسفر الحادث عن مصرع ربة منزل و إصابة ابنها، تم تحرر المحضر اللازم بالواقعة، وجارٍ العرض على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإسكندرية انهيار عقار
إقرأ أيضاً:
أم “زومبي” تذبح طفلها بعد رحلة مُثيرة إلى ديزني لاند
يُظهر مقطع فيديو مُقلق، لحظة اعتقال أم غارقة في الدماء مُتهمة بذبح ابنها الصغير حتى الموت بعد رحلة إلى ديزني لاند.
ووفق ما نشرته صحيفة “ميرور”، اتصلت ساريثا راماراغو، البالغة من العمر 48 عاماً، بالشرطة للاعتراف بقتل ابنها ياتين، 11 عاماً.
تفاصيل الحادثةوقعت الحادثة المروعة في 19 مارس (آذار)، في نفس اليوم الذي كان من المفترض أن تُعيد فيه السيدة ساريثا، ابنها إلى حضانة والده.
وبدلاً من إعادته، أقبلت على ذبحه، ثم الاتصال برقم الطوارئ للإبلاغ عن قتلها ابنها وتناولها حبوباً لقتل نفسها.
عند وصول رجال الأمن، وجدوا مشهداً مروعاً للطفل المسكين مذبوح على السرير، وبجواره هدايا تذكارية من ديزني لاند في الغرفة.
ويُظهر مقطع الفيديو المروع لكاميرا الشرطة، جسد راماراغو وهي تمشي ببطء كالمُصابة بالزومبي، خارجةً من إحدى غرف فندق بكاليفورنيا، وتسير ببطء نحو الضباط المنتظرين، مُمسكة هاتفها.
ترتدي راماراغو، قميصاً أزرق منقّطاً وبنطالاً أبيض، “حافية القدمين”، تستدير وتسمح للشرطة بتقييدها بالأصفاد.
وخلال الاعتقال صرخ أحد الضباط: “يداها ملطختان بالدماء!”، قبل أن يسأل الأم: “من بالداخل أيضاً”، ليجدون ابنها مُشوّهًا داخل الغرفة مُصاباً بجرح في الحلق وطعنات متعددة في جسده.
بدورها، صرحت كيمبرلي إيدز، مسؤولة الإعلام في مكتب المدعي العام لمقاطعة أورانغ، لمجلة ” القانون والجريمة ” أن الطفل كان برفقة والدته، إذ كانت الزيارة بأمر من المحكمة. وأضافت: “كان يعيش أفضل أيام حياته، حلم كل طفل بالذهاب إلى ديزني لاند وقضاء الوقت مع والدته”.
بعد القبض عليها، نُقلت راماراغو إلى المستشفى كإجراء احترازي بعد إبلاغ السلطات بتعاطيها مادةً مجهولة، وهي محتجزة بلا كفالة بعد اتهامها بالقتل وجنحة استخدام سلاح شخصي للسكين.