كن حراً ولا تتردد في قول وداعاً حين تشعر أن المكان لا يناسبك.
غاب عن ساحة الابداع في السودان كوكبه المهاجر ونجمه الساطع ولحق بمبدعي مدرسة الغابة والصحراء مع رفاقه النور عثمان أبكر ومحمد عبد الحي ومحمد المهدي المجذوب.
لقد سكت نبض الحروف والمفردات الموحية.
محمد المكي شاعر متميز متفرد في أدائه الإبداعي ومفرداته فقد قمس قلمه في موضع الألم ولكن مع الوعد والتمني والتفاؤل بمستقبل مشرق باه للسودان.
شاعر أكتوبر الأخضر والحقول المشتعلة قمحاً ووعداً وتمني.
لقد سكت نبض الحرف والقلم وغاب نجم بعد طلوعه وخبا بعد التماع.
وما المرء إلا كالشهاب وضوئه يحور رماداً بعد إذ هو ساطع.
ولكن سيظل شعرك وجدانا جياشا ونهرا دافقا ومنارة سامقة تهدي النور للأجيال القادمة.
ندعو له بالرحمة ولروحه بالسلام.
حسين إبراهيم علي جادين.
Hussainj@diwan.gov.qa
المصدر: سودانايل
إقرأ أيضاً:
المليشيا مارست ابشع ما يمكن تصوره من فظائع وعنف، ولكن صمد الأهالي
من يستحقون التكريم الحقيقي هم تلك الاسر التي صمدت في الاحياء واحتملت انتهاكات المليشيا وكانت حائط صد أمام تحقيق أهدافها باحتلال البيوت وتحقيق التغيير الديمغرافي ..
خلال جولتي أيام العيد ، زرت اقاربي في حي امتداد ناصر ، وجدتهم في هزال شديد ، يعانون ضغوط نفسية بسبب الاهوال التي عايشوها..
مارست المليشيا ابشع ما يمكن تصوره من فظائع وعنف ، ولكن صمد الأهالي وكانوا “سموراي” عظيم للأجهزة الاستخباراتية ساعدت سلاح الجو في دحر المليشيات حتى تحررت العاصمة ..
يحتفي السكان بكل قادم جديد إلى المناطق المحررة ، يعانقون الجنود بعرفان شديد ..
نعم اختفت المليشيات ولكن ما زال الجوع حاضراً ،بسبب تدمير الأسواق وايضاً الإجراءات الأمنية المشددة التي تتخذها القيادة العسكرية في العاصمة ،والتي تهدف الى بسط الأمن، محاربة المتفلتين والقبض على عصابات النهب المسلحة والمتعاونين، ولكنها تنعكس بشكل قاسي على سكان المناطق المحررة .
رشان اوشي