عكس ما يروج.. أخبارنا تكشف حقائق حصرية حول خلاف زياش مع غلطة سراي ومصير مستقبله مع فريقه التركي
تاريخ النشر: 1st, October 2024 GMT
أخبارنا المغربية - عبدالاله بوسحابة
على خلاف ما يتم الترويج له من أيام، بخصوص خلاف الدولي المغربي "حكيم زياش"، مع فريقه التركي "غلطة سراي"، وكذا الحديث عن إقدام هذا الأخير على التشطيب على اسم من قائمة النادي، تحصل موقع "أخبارنا" على معلومات حصرية، تبدد كل ما جرى ذكره، وتكشف حقيقة هذه الأزمة التي قد تدفعه قريبا إلى تغيير الأجواء.
وارتباطا بالموضوع، أوضح مصدر مقربة من "زياش" رفض الكشف عن هويته، أن إدارة الفريق التركي غلطة سراي، توصلت يوم الـ 10 من شهر شتنبر الماضي بعرض رسمي ضخم من ناد سعودي، أبدى رغبته في التعاقد مع النجم المغربي، غير أن هذا الأخير رفض مناقشة العرض بشكل نهائي، لرغبته في الاستمرار باللعب داخل الأجواء الأوروبية.
في ذات السياق، أشار مصدرنا إلى أن "زياش" وأمام الضغط الكبير الذي مورس عليه من قبل إدارة غلطة سراي، اضطر إلى غلق هاتفه، رافضا بذلك الخوض في تفاصيل هذا التعاقد، ما اضطر إدارة الفريق السعودي بعد مضي 5 أيام من الانتظار إلى مراسلة الفريق التركي، وإبلاغه بصرف نظره عن التعاقد مع الدولي المغربي، وأنه قرر تعويضه بلاعب آخر.
ذات المصدر أوضح أن إدارة الفريق التركي، استشاطت غضبا عقب فشل هذه الصفقة الهامة التي كانت ستضخ في ميزانية الفريق مبلغا وصفه بـ"الضخم"، ما اضطرها إلى الدخول في صراع متواصل مع زياش، في محاولة للضغط عليه أكثر، سيما بعد أن توصلت بعرض جديد، من نفس الفريق السعودي، عبر من خلاله عن رغبته في استعارة "زياش" خلال الميركاتو الشتوي المقبل، غير أن هذا الأخير جدد رفضه للطلب، وألح على رغبته في الاستمرار مع الفريق في الدوري التركي، والنتيجة كانت استبعاده من قائمة الفريق سواء الرسمية أو حتى على مستوى دكة البدلاء.
في سياق متصل، أشار مصدرنا أن عقد "زياش" مع غلطة سراي، يتضمن بندا يتيح له إمكانية التجديد بشكل تلقائي لسنة إضافية، في حالة لعبه 50 بالمائة من مجموع مقابلات الفريق في الموسم الواحد، على أن يستفيد اللاعب المغربي من زيادة في راتبه الشهري بنسبة 25 بالمائة، وهو ما يعادل الراتب الشهري الذي عرضه عليه الفريق السعودي، ما يفسر سبب الضغط الممارس على "زياش" من قبل إدارة ناديه، التي ترى في الصفقة خلاصا من راتب كبير ستضطر لدفعه له نهاية كل شهر، هذا بالإضافة إلى القيمة الإجمالية للصفقة التي وصفها مصدر الجريدة بـ"الضخمة".
كما أشار المصدر ذاته إلى أن "زياش" يتدرب حاليا مع غلطة سراي بشكل عاد، وأنه لا يعاني أي إصابة عكس ما يتم الترويج له من قبل بعض المنابر المغربية، موضحا أن الدولي المغربي ستكون له خلال الأيام المقبلة، جلسة جديدة مع إدارة ناديه التركي، من أجل بحث إمكانية فسخ تعاقده معها، قبل أن يؤكد أن اللاعب توصل بعروض أوروبية مغرية، أولها من فريق السابق أياكس الهولندي، وعرض آخر من من اليونان، إلى جانب عروض أخرى من دوري "روشن" السعودي.
المصدر: أخبارنا
كلمات دلالية: غلطة سرای
إقرأ أيضاً:
هاتف جوجل Pixel 9a يتضمن ميزة حصرية تضعف البطارية
أعلنت جوجل Google، عن ميزة جديدة لهاتفها الذكي Pixel 9a تهدف إلى تحسين صحة البطارية، إلا أنها أثارت بعض المخاوف بين المستخدمين.
هذه الميزة، التي تعد حصرية لهاتف جوجل Pixel 9a منذ إطلاقه، تقلل تدريجيا الحد الأقصى لشحن البطارية بمرور الوقت، وتحديدا بعد كل 200 دورة شحن.
تستمر هذه العملية حتى يكمل الجهاز 1000 دورة شحن، مما يعني أن شحن البطارية سينخفض بمرور الوقت، مما قد يقلل من عمرها الافتراضي.
على الرغم من أن هذه الميزة ليست من أهم الابتكارات في عالم الهواتف الذكية، إلا أن أدوات صحة البطارية أصبحت جزءا أساسيا من الأجهزة الحديثة، مما يساعد على تقليل استنزاف البطارية على المدى الطويل.
تهدف هذه الأدوات إلى تحسين عمر البطارية، مما يسمح للمستخدمين بإطالة عمرها قبل الحاجة إلى استبدالها، ولكن في حالة Pixel 9a، يهدف النظام الجديد إلى الحفاظ على عمر البطارية عن طريق تقليل الشحن تلقائيا بعد عدد معين من الدورات.
تكمن المشكلة في أن هذه الميزة غير قابلة للتخصيص من قِبل المستخدمين على Pixel 9a، حيث لا يوجد خيار لتعطيلها أو تعديل آلية عملها.
مع ذلك، أكدت جوجل لموقع 9to5Google أن هذه الميزة ستكون اختيارية لمستخدمي هواتف أخرى من نفس الفئة، ولكنها ستكون إلزامية على هاتف Pixel 9a.
في حين قد يخشى بعض المستخدمين من أن تؤدي هذه الميزة إلى استنزاف أسرع للبطارية، إلا أن لها جانبا إيجابيا، إذ يمكنها تحسين عمر البطارية على المدى الطويل.
فرغم تدهور أداء البطارية بمرور الوقت، إلا أن الحد من الشحن الكامل يمكن أن يساعد في إبطاء هذا التدهور، مما يتيح لك الحصول على عمر أطول لكل شحنة مقارنةً بعدم وجود هذه الميزة.
على الرغم من هذه الفائدة المحتملة، إلا أن عدم القدرة على التحكم في إعدادات الشحن قد يكون مزعجا للعديد من المستخدمين، وخاصة أولئك الذين يفضلون التحكم الكامل في إدارة بطارياتهم.
علاوة على ذلك، تثير هذه الميزة مخاوف أوسع نطاقا حول ما إذا كانت جوجل وغيرها من الشركات المصنعة تتبع نهجا مشابها يتمثل في تقليل أداء البطارية عمدا لزيادة الحاجة إلى الترقية إلى هواتف جديدة.