مايكل سينكو: أستلهم تصميم الأزياء من السيدات القويات في التاريخ المصري
تاريخ النشر: 12th, August 2023 GMT
تحدث المصمم العالمي مايكل سينكو، عن عرض الأزياء الخاص به خلال فعاليات مهرجان العلمين الجديدة، مشيرا إلى أن مصدر إلهامه يأتي من السيدات القويات في التاريخ المصري، ومنهم الملكة نفرتيتي، لذلك كل التصاميم مصنوعة من الترتر والبلورات، مؤكدا أن العمل على تصميم الملكة نفرتيتي استغرق 6 أشهر لإنهاء التصميم.
موسيقى عرض أزياء العلمينوأضاف «سينكو»، خلال فعاليات أول «فاشون شو» في مهرجان العلمين، ببرنامج «السفيرة عزيزة» من تقديم نهى عبدالعزيز عبر فضائية «dmc»، أن موسيقى عرض الأزياء كانت من اختياره، متابعا: «أنا ممتن لكل الحاضرين ومشاهدي عرض الأزياء، وسعيد بوجودي للغاية، وأشكر مدينة العلمين والقائمين على المهرجان لإعطائي هذه الفرصة، إنها حقا تجربة رائعة».
وعن رأيه في مدينة العلمين الجديدة، تابع: بأنها مدينة جميلة، «أحب هذا المكان وأعجبني الطقس والشاطئ الرائع»، مشيرا إلى أن هذه المرة هي الخامسة له في مصر ولكنها المرة الأولى لمدينة العلمين.
يذكر أن فعاليات الليلة الثالثة من الأسبوع الخامس لمهرجان العلمين الجديدة، تُختتم مساء اليوم، ويقام المهرجان حتى يوم 26 أغسطس الجاري، وسط حضور جماهيري كبير.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: العلمين مهرجان العلمين مصر مدینة العلمین
إقرأ أيضاً:
دراسة أممية: فيضانات درنة كانت نتيجة عيوب تصميم خطيرة للسدود لا أمطار غزيرة
???? ليبيا – الأمم المتحدة: انهيار سدي درنة نتيجة عيوب تصميم فادحة والتقصير فاقم حجم الكارثة
كشفت دراسة تحليلية صادرة عن مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث أن ما شهدته مدينة درنة الليبية خلال كارثة الفيضانات الأخيرة لم يكن مجرد نتيجة لهطول أمطار غزيرة، بل هو انعكاس مباشر لـعيوب جسيمة في التصميم الهندسي، وسوء إدارة للمخاطر الطبيعية.
???? بيانات الأقمار الصناعية والنمذجة تكشف الحقيقة ????️
وبحسب ما ترجمته وتابعته صحيفة “المرصد”، أوضحت الدراسة أن تصميم سدي درنة احتوى على نقاط ضعف هيكلية خطيرة، أدت لانهيارهما تحت الضغط، ما فاقم آثار الفيضان بشكل كارثي، وذلك استنادًا إلى تحليل بيانات النمذجة الهيدرولوجية المتقدمة وصور الأقمار الصناعية.
???? الدمار تضاعف 20 مرة بسبب الفشل والإهمال ⚠️
وكشفت الدراسة أن فشل السدين وسوء تقييم المخاطر، إلى جانب ضعف التواصل حول آلية عملهما وخطط الطوارئ، تسبب في زيادة حجم الدمار بنحو 20 ضعفًا عمّا كان متوقعًا في حال وجود بنية تحتية سليمة وإدارة أزمة فعّالة.
???? شعور زائف بالأمان دفع الناس نحو الخطر ????️
ووفقًا للدراسة، فإن وجود السدين خلق شعورًا زائفًا بالأمان لدى السكان، ما شجّع على البناء والسكن في مناطق معرضة للخطر، دون إدراك لحجم التهديد الذي كان يختبئ خلف جدران خرسانية لم تُصمم لتحمل الكوارث الكبرى.
???? دعوة ملحة لمراجعة استراتيجيات مواجهة الفيضانات ????️
الدراسة دعت إلى تحسين عاجل لاستراتيجيات التخفيف من آثار الفيضانات، خصوصًا في الدول والمناطق ذات المناخ الجاف، مثل ليبيا، حيث يشكل ضعف البنية التحتية وتضارب المعلومات وتقديرات الخطر تهديدًا متزايدًا لحياة السكان ومقدرات الدولة.
وأكد مكتب الأمم المتحدة في ختام دراسته أن ما حدث في درنة يجب أن يكون ناقوس خطر لصانعي القرار في ليبيا والمنطقة، يدفع نحو إصلاح جذري في التخطيط العمراني والهندسي، وتفعيل منظومات إنذار مبكر حقيقية، بدلًا من الركون إلى منشآت متهالكة وثقة في غير محلها.
ترجمة المرصد – خاص