والدته وابنه سبب عودته للفن.. أحمد عزمي يكشف أسراراً عن حياته
تاريخ النشر: 1st, October 2024 GMT
كشف الفنان المصري أحمد عزمي، تفاصيل متنوعة عن حياته الشخصية والفنية، خلال حلوله ضيف في ببرنامج "صاحبة السعادة"، تقديم النجمة إسعاد يونس.
كواليس العودةوتحدث عزمي، خلال البرنامج، عن كواليس عودته للشاشة في رمضان 2025، بعد مناشدته لزملائه في الوسط الفني، لدعمه بالحصول على فرصة عمل لتعثر ظروفه، ورغبته في المشاركة بالأعمال الفنية الجديدة، كونه لا يملك مهنة أخرى غير التمثيل.
وقال عزمي، إن المستشار الإعلامي للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية تواصل معه هاتفياً بعد 24 ساعة فقط من كتابته منشور مناشدته على "فيس بوك"، وأبلغه بلقائه مع عمرو الفقي الرئيس التنفيذي للشركة المتحدة، حيث تفاجأ وشعر بفرحة كبيرة، ولم يصدق ودخل في نوبة بكاء.
وأضاف، أن عمر الفقي أبلغه بتقدير الشركة المتحدة وحبه لها، مشدداً على أن مكانه كفنان موجود، مشيراً إلى إدراكه في البداية أن اللقاء هدفه طمأنته فقط، لكنه تفاجئ بتقديم عقد مسلسل تلفزيوني لظهوره في رمضان المُقبل.
وعبر عزمي عن أهمية هذا اللقاء بقوله: "الحمد لله كان يوم جميل وشال من عليا تعب سنين".
وعن سبب عودته للتمثيل، قال عزمي إن آدم ابنه، هو سر طموحه، حيث دفعه للعودة لأضواء الفن.
وعن ذلك ذكر أن ابنه السبب الأساسي في جعله يتحرك ويناشد القائمين على صناعة الفن لدعمه وترشيحه لعمل فني، رغبةً في أن يكون قدوة لابنه، مُعبراً عن سعادته بتقدير الناس وإشادتهم به خلال مقابلتهم في الشارع والأماكن العامة.
وعن كتابة منشور مناشدته، أوضح عزمي أنه فكر فيه كثيراً، وكتبه عدة مرات وظل يُعدل فيه لمدة يومين، وكان الهدف بجانب المناشدة هو إظهار دورة وتاريخه كفنان قدم أعمال جيدة خلال السنوات المُختلفة ويستحق فرصة أخرى.
كما تحدث أحمد عزمي، عن علاقته بوالدته الراحلة، وخاصة خلال الأزمة التي مر بها مُنذ سنوات، وشعوره بالذنب بعد وفاتها، لافتاً إلى أنه بوفاتها قد فقد الدعاء الذي طالما كان يحميه خلال حياته.
وعن دورها، قال عزمي إنها سبب تعليمه سورة ياسين وحبه لها، مشيراً إلى حرصه خلال الأيام الأخيرة قراءة السورة القرآنية والصلاة والدعاء لوالدته، مضيفا: "بعد نشر بوست الاستغاثة على مواقع التواصل الاجتماعي وردود الأفعال عليه، وجدت نفسي أتحدث إليها وكأنها ما زالت موجودة، وكنت أشعر بالتعب وكأنها تحتضنني وتهدئني".
وحكى عزمي، لحظات صعبة عاشها خلال فترة وفاة والدته، إذ كان محبوساً ما جعله يشعر بالذنب، وبعد خروجه من السجن قابلته شقيقته الكبرى وأخبرته عن تعب والدته ومعاناتها في ظل غيابه، ما دفعه لاتخاذ قرار عدم تناول المواد المُخدرة مرة أخرة.
وأوضح أنه بعد مرور 6 أشهر، اتصلت به شقيقته وأخبرته أن والدته قد استفاقت من وضعها الصحي، لكنها لا تعرف من بجوارها، مشيراً إلى أنه ذهب لرؤيتها، وتوفيت بعد نصف ساعة فقط من اللقاء.
وكشف خلال اللقاء عن أمنية مشاركته في مسلسل "الاختيار"، قائلاً: "الأعمال التي قدمتها الشركة المتحدة خلال السنوات الماضية غاية في الروعة، وكنت بشوف الاختيار وأقول يا جماعة أنا شاركت في مسلسل الجماعة وأخذت جائزة عن تقديمي لدور عبدالرحمن السندي في المسلسل".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: إسرائيل وحزب الله تفجيرات البيجر في لبنان رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية نجوم
إقرأ أيضاً:
خبير تشريعات اقتصادية يكشف عن سر رغبة أمريكا في ااستيلاء على قطاع غزة
قال الدكتور أحمد سعيد، خبير التشريعات الاقتصادية، وأستاذ القانون التجاري الدولي، إن الولايات المتحدة الأمريكية ليست في حاجة إلى قطاع غزة لإعداد مستوطنة للفلسطينيين أو الإسرائيليين، ولكنها تنظر إلى غزة على أنها ميناء على نهاية خط التجارة القادم من الهند ويمر بالإمارات والسعودية.
وأضاف "سعيد" خلال حواره عبر تطبيق "زووم"، مع فضائية "إكسترا نيوز"، أن خطة أمريكا لإعداد طريق تجاري من الهند إلى أوروبا مهمة جدًا للدول السابقة، لأن هذا الخط سيُساهم في إعمار الصحراء في هذه الدول.
وأوضح أن مصر خلال آخر 3 سنوات قامت ببناء 3 موانيء في العريش، وتعمل الآن على إعداد ميناء جديد في طابا، وتعرض على الهند أن تمر البضائع إلى أوروبا عبر سيناء بدلاً من دولة الاحتلال.
خبير تشريعات اقتصادية: أمريكا تطبع 3.6 تريليون دولار سنويًا لتمويل عجز الموازنة
قال الدكتور أحمد سعيد، خبير التشريعات الاقتصادية، وأستاذ القانون التجاري الدولي، إن السياسة الأمريكية تُعرض المنطقة لحروب إقليمية، فقطع طريق الحزام والطريق الذي استثمرت فيه الصين مليارات الدولارات قد يؤدي إلى قيام الصين بالعمل على تأمين الملاحة من خلال قطع بحرية صينية، وهذا قد يجر المنطقة إلى صراع جديد.
وأضاف "سعيد" خلال حواره عبر تطبيق "زووم"، مع فضائية "إكسترا نيوز"، أن الولايات المتحدة الأمريكية تُريد أن تحل بريكس، لأن مكسب الولايات المتحدة الأمريكية الأكبر يتمثل في طباعة الدولار، فالولايات المتحدة تطبع سنويًا 3600 مليار دولار لتمويل العجز في الموازنة.
ولفت إلى أن أمريكا مديونة بـ36 تريليون دولار، وعند إعداد البريكس، والحديث عن إعداد عملة بديلة للدولار عرضت الولايات المتحدة الأمريكية اتفاقيات سلام على موسكو تسمح بإعادة تصدير البترول والغاز مرة أخرى إلى أوروبا، وبالتالي لن تحتاج إلى بريكس، وفي نفس الوقت تعرض على الهند مسارًا جديدًا للتجارة يُساهم في وصول المنتج الهندي بصورة أسرع من المنتج الصيني.