المطافئ شفطت المياه.. انتشال جثة غريق بالوادي الجديد
تاريخ النشر: 12th, August 2023 GMT
لقى شاب مصرعه، اليوم السبت، غرقا داخل بركة مياه زراعية بمركز الفرافرة في محافظة الوادي الجديد.
تلقى اللواء محمد أبو الليل، مدير أمن الوادي الجديد، إخطارا من إدارة النجدة، يفيد بوصول جثة شاب لمشرحة مستشفى الفرافرة المركزي.
تبين وفاة محمد حسني عبد الرحيم محمد علي، 22 عاما، من مركز منفلوط بمحافظة أسيوط غرقا داخل بركة مياه زراعية بمنطقة " ذراع مريم" بالكيلو 15 بمحور " الفرافرة – ديروط".
انتقلت قوات الحماية المدنية لموقع الحادث، وبدأت سحب مياه البركة بمعدات شفط المياه وتمكنت من انتشال جثة الغريق ونقلها لمشرحة مستشفى الفرافرة المركزي تحت تصرف النيابة العامة.
فيما تمكنت قوات الإنقاذ النهري، بمديرية أمن الأقصر، اليوم السبت من انتشال جثتي شابين توفي "غرقا" مساء أمس الجمعة بمياه مفيض مركز باريس في الوادي الجديد، وجرى نقل الجثتين للمشرحة تحت تصرف النيابة.
ورد إخطار أمنى إلى مدير أمن الوادي الجديد يفيد بغرق شابين وهما "محمود يوسف آدم ، 43 عاما، ومحمود خلف عبد المنعم ، 29 عاما"، وذلك بعد نزولها في مياه بحيرة مفيض باريس، وعلى الفور قام رجال قوات الإنقاذ النهري بعد يوم من انتشال الجثتين، وجرى نقلهم للمشرحة، تحت تصرف النيابة.
حرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة التحقيقات، والتي طلبت انتداب الطب الشرعي والتصريح بالدفن عقب ورود التقرير، وسرعة إجراء التحريات حول ظروف وملابسات الواقعة.
8ef454c3-5dd4-4a16-9371-695b6fe2fcc3 496dc46b-bd7a-44f8-a4ee-8e726db3cd2bالمصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: شاب غرق انتشال الوادي الجديد الوادی الجدید
إقرأ أيضاً:
محافظ الوادي الجديد يفتتح موسم حصاد القمح
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
افتتح اللواء دكتور محمد الزملوط، محافظ الوادي الجديد، اليوم الثلاثاء، موسم حصاد القمح لهذا العام، من خلال زيارة تفقدية لصوامع الغلال التابعة للشركة المصرية للمطاحن جنوب مدينة الخارجة، وذلك بحضور حنان مجدى نائب المحافظ.
تعد هذه الزيارة بمثابة خطوة هامة ضمن استعدادات المحافظة لموسم توريد القمح، حيث تعد صوامع الغلال أحد أكبر المنشآت التخزينية في المنطقة.
مرافق صوامع الغلال.. سعة تخزينية ضخمة
الصوامع التي تمتد على مساحة 20 ألف متر، تعتبر من المنشآت الحيوية التي تلعب دورًا كبيرًا في تأمين المخزون الاستراتيجي من القمح. هذه الصوامع تمتاز بسعة تخزينية تصل إلى 45 ألف طن، ما يعزز قدرة المحافظة على استيعاب كميات كبيرة من القمح خلال الموسم الحالي. وأشار الزملوط إلى أهمية هذه المنشآت في الحفاظ على المخزون المحلي من القمح وضمان توفيره بكميات كافية طوال العام.
تذليل المعوقات وتيسير توريد المحصول
خلال جولته، أكد الزملوط ضرورة الاستعداد المبكر للموسم الحالي، مشدداً على أهمية تذليل كافة المعوقات التي قد يواجهها المزارعون أثناء عمليات توريد المحصول.
وأوضح أن هذا الموسم يتطلب تضافر الجهود بين جميع الجهات المعنية للحفاظ على استمرارية عملية التوريد وتجنب أي مشاكل قد تطرأ أثناء الحصاد.
كما شدد على ضرورة الالتزام بإجراءات السلامة في نقل وتخزين القمح لضمان عدم تعرضه للتلف أو الفقد.
زيادة أسعار شراء القمح.. خطوة نحو دعم الفلاحين
في خطوة لزيادة دعم الفلاحين، أعلن الزملوط عن زيادة أسعار شراء القمح من الفلاحين هذا العام. حيث تم تحديد سعر الأردب من القمح بدرجة نقاوة 23.5 بسعر 2200 جنيه، بينما تم تحديد سعر الأردب بدرجة نقاوة 23 بـ 2150 جنيهًا، وبدرجة نقاوة 22.5 بـ 2100 جنيه. وتعد هذه الزيادة استجابة لزيادة تكاليف الإنتاج وتحفيز الفلاحين على توريد القمح بكميات أكبر.
كما كشف عن توقعات بإجمالي إنتاج يصل إلى 875,000 طن من القمح بنهاية الموسم، وهي كمية تعتبر هامة لتلبية احتياجات السوق المحلي ودعم الأمن الغذائي في البلاد.
الجهود الحكومية لتأمين المخزون الاستراتيجي
في إطار تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، أعلن الزملوط عن تشكيل 5 لجان متخصصة تشمل ممثلين من وزارة التموين والزراعة وسلامة الغذاء، للعمل على تيسير عمليات الحصاد والتوريد. تهدف هذه اللجان إلى دعم التوجهات الحكومية في تعزيز الاستعدادات لموسم الحصاد، مع ضمان التنسيق بين كافة الأطراف المعنية لتيسير الإجراءات.
في نفس السياق، أضاف أن مديرية التموين نظمت اجتماعات موسعة مع الموردين لمناقشة خطط العمل لهذا الموسم، وكذلك التحديات التي قد تواجه عمليات التوريد. بالإضافة إلى ذلك، تستمر مديرية الزراعة في التعاون مع الجمعيات الزراعية لتنسيق عملية الحصاد وتجميع القمح، بهدف تسهيل التسويق ومنع فقد المحصول نتيجة الحشرات أو العوامل الجوية.
توجهات الدولة وتعزيز الأمن الغذائي
يعتبر القمح من المحاصيل الاستراتيجية التي تلعب دورًا محوريًا في الأمن الغذائي للبلاد، وهو ما أكده الزملوط في تصريحاته خلال الافتتاح.
وقال أن الحكومة تسعى من خلال هذه الإجراءات إلى تعزيز الإنتاج المحلي من القمح وتقليل الاعتماد على الاستيراد، وهو ما يمثل جزءًا من الجهود المستمرة لضمان تأمين احتياجات المواطنين من الغذاء في جميع الأوقات.
تعتبر هذه الاستعدادات بمثابة رسالة واضحة تؤكد على أهمية العمل الجماعي بين مختلف الجهات الحكومية والقطاع الخاص لتحقيق أهداف الأمن الغذائي وتوفير المحاصيل الأساسية بأسعار مناسبة للمستهلكين.