أعلن مركز تريندز للبحوث والاستشارات، انضمامه رسميًا إلى شبكة شركاء مبادرة التنمية العالمية بشأن الثورة الصناعية الجديدة (GDI-PartNIR ) العالمية، وذلك خلال منتدى بريكس الذي عقد في مدينة شيامن الصينية.

وبهذه الخطوة، يصبح تريندز أول مركز بحثي وفكري من منطقة الشرق الأوسط ينضم إلى هذه الشبكة العالمية التي تضم 23 عضواً جديداً في عام 2024.


وقد تم اختيار مركز تريندز في عضوية الشبكة العالمية بفضل أبحاثه المتعمقة في قضايا إقليمية وعالمية ذات أهمية كبيرة، ومساهمته في توسيع فهم الجمهور للقضايا السياسية، والاقتصادية وغيرها.
وأعرب الدكتور محمد عبد الله العلي، الرئيس التنفيذي لمركز تريندز، بهذه المناسبة، عن سعادته بانضمام “تريندز” إلى الشبكة العالمية GDI-PartNIR، مؤكداً أن هذه الخطوة تعكس التزام المركز بتعزيز التعاون الدولي في مجال البحث العلمي، وتبادل المعرفة والخبرات، لافتاً إلى أن هذا الشراكة ستساهم في تعزيز العلاقات بين الشرق الأوسط والصين، وستفتح آفاقاً جديدة للتعاون في مجالات مختلفة.
يذكر أن شبكة شركاء مبادرة التنمية العالمية بشأن الثورة الصناعية الجديدة GDI- PartNIR، تأسست بدعم من مبادرة التنمية العالمية التي أطلقها الرئيس الصيني شي جين بينغ، وتركز على تعزيز التعاون الدولي في مجالات التنمية المستدامة والصناعات الجديدة والاقتصاد الرقمي.
ومن المتوقع أن يساهم انضمام تريندز إلى هذه الشبكة في تعزيز التعاون بينه ومراكز الأبحاث الصينية، وتوسيع نطاق أبحاثه لتشمل قضايا عالمية ذات أهمية مشتركة، مثل التنمية المستدامة والتحديات المناخية والتحول الرقمي.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: إسرائيل وحزب الله تفجيرات البيجر في لبنان رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات

إقرأ أيضاً:

أمريكا ترسل حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أمس الثلاثاء، أنّ الولايات المتّحدة سترفع عدد حاملات طائراتها المنتشرة في الشرق الأوسط إلى اثنتين، إذ ستنضمّ إلى تلك الموجودة الآن في مياه الخليج حاملة ثانية، موجودة حالياً في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

وقال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل، في بيان إنّ حاملة الطائرات "كارل فينسون" ستنضم إلى حاملة الطائرات "هاري إس. ترومان"، من أجل "مواصلة تعزيز الاستقرار الإقليمي، وردع أيّ عدوان، وحماية التدفق الحرّ للتجارة في المنطقة".

The Pentagon has ordered more air squadrons to the Middle East, extended the USS Harry S. Truman’s deployment, and redirected the USS Carl Vinson Carrier Strike Group to the region.

Follow: @AFpost pic.twitter.com/36xbDs0eUC

— AF Post (@AFpost) April 1, 2025

وتأتي هذه الخطوة بعد أن أعلن المتمردون الحوثيون اليمنيون المدعومون من إيران الشهر الماضي، مسؤوليتهم عن هجمات قالوا إنها استهدفت حاملة الطائرات هاري إس ترومان، في البحر الأحمر. لكنّ واشنطن التي تشنّ منذ أسابيع غارات ضد الحوثيين في اليمن، لم تؤكّد وقوع هجمات على حاملتها.

وأعلنت واشنطن في 15 مارس (أذار) الماضي، عن عملية عسكرية ضد المتمردين اليمنيين لوقف هجماتهم على السفن في البحر الأحمر وخليج عدن، الممر البحري الحيوي للتجارة العالمية.

ومنذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة، يشنّ الحوثيون، في خطوة وضعوها في إطار إسنادهم الحركة الفلسطينية، عشرات الهجمات الصاروخية ضدّ الدولة العبرية وضدّ سفن في البحر الأحمر يقولون إنها على ارتباط بها.

وتوعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحوثيين المدعومين من إيران بالقضاء عليهم، محذّراً طهران من استمرار تقديم الدعم لهم. ولم يحدّد البنتاغون بالضبط المكان الذي ستبحر فيه هاتان الحاملتان عندما ستصبحان سوياً في الشرق الأوسط.

وفي بيانه، أوضح المتحدث باسم البنتاغون أنّ وزير الدفاع بيت هيغسيث أمر بنشر "أسراب إضافية وأصول جوية أخرى في المنطقة، من شأنها أن تعزّز قدراتنا في الدعم الجوي الدفاعي". ولدى البحرية الأمريكية حوالي 10 حاملات طائرات.

مقالات مشابهة

  • روسيا: قصف النووي الإيراني سيتسبب في عواقب إشعاعية وإنسانية على الشرق الأوسط والعالم
  • أجندة فعاليات حافلة لـ «دبي التجاري العالمي» في إبريل
  • أحدها في العراق..“بلاك روك” الأمريكية تستحوذ على موانئ بالشرق الأوسط
  • واشنطن ترسل حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط بسبب التوتر مع الحوثيين
  • إغلاق "إم بي إن".. هل تتخلى واشنطن عن صوتها في الشرق الأوسط؟
  • أمريكا ترسل حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط
  • غارات أمريكية هي الأعنف في اليمن والبنتاغون يعلن تعزيزاً عسكرياً في الشرق الأوسط
  • محافظ القاهرة يتفقد مركز الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة
  • محافظ القاهرة يتفقد مركز الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة لمتابعة سير العمل
  • الرئيس الإيطالي يعرب عن أسفه إزاء "العنف غير المقبول" في الشرق الأوسط