منتخب البحريني للسيدات للألعاب الإلكترونية يتصدر تصفيات دوري «فلورانت» العربي-الأفريقي
تاريخ النشر: 12th, August 2023 GMT
تصدر منتخب البحريني للسيدات للألعاب الإلكترونية بالتصفيات المؤهلة للدوري العربي – الأفريقي للرياضات الإلكترونية بلعبة «فلورانت»، مما سيؤهلهم للمشاركة رسمياً بمنافسات البطولة والتي ستقام في الرياض بالمملكة العربية السعودية.
وعبر السيد حسين الكوهجي رئيس الاتحاد البحريني للألعاب الإلكترونية عن فخره واعتزازه بالإنجازات الرائعة والمتلاحقة لكافة فرق الإتحاد بشكل عام، والفرق النسائية بشكل خاص، وأثنى على تفانيهم الواضح، والدور المهم الذي تلعبه المرأة البحرينية في كافة المواقع والذي يظهر جلياً أيضاً بالرياضات الإلكترونية، والذي يمثل مصدر إلهاماً للاعبات الطموحات في مختلف أنحاء العالم.
وأكد بقوله: «يؤمن الاتحاد وإدارته إيماناً راسخاً بضرورة توفير الفرص المتساوية لكافة اللاعبين، وإن هذا النجاح لفريق السيدات هو شهادة واضحة على موهبتهن وعملهن الجاد واستفادتهن من الدعم الذي يقدمه الاتحاد».
وأظهر الفريق مهارات استثنائية وتصميماً على التمسك بالمراكز الأولى في التصفيات والتي أقامت عن بعد (أونلاين)، وامتازت اللاعبات بالعمل الجماعي، وقد نال أداؤهن المتميز في ساحة الألعاب التنافسية ثناءً وإعجاباً كبيرين كلاً من مريم ماهر خليل، فاطمة مجيد حسن، زينب شاكر العفو، مريم السيدهاشم العلوي و نــوف عبدالله بخيت.
ويمثل هذا التأهل لفريق السيدات لحظة تاريخية لمجتمع الألعاب الإلكترونية بمملكة البحرين، والتي عززت مواهبهن الاستثنائية وسعيهن الدؤوب لتحقيق النجاح مكانتهم كقادة ورواد في المنطقة، والذي يبرهن على الإمكانات الهائلة والتفاني لدى اللاعبة البحرينية.
المصدر: صحيفة الأيام البحرينية
كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا
إقرأ أيضاً:
إذا أجبت بـ«نعم» على هذه الأسئلة.. فأنت أكثر نجاحًا مما تعتقدين
يقول الخبراء: إن إطلاق العنان للنجاح يبدأ بإدراك مدى نجاحك بالفعل، إذ إن النجاح أكثر من مجرد مقدار المال الذي تجنينه، أو المسمى الوظيفي، أو الإنجازات التي حققتها. وفي حين أنه لا يوجد خطأ في أي من ذلك، إلا أن النجاح الحقيقي أوسع نطاقاً، فهو يتعلق بنوع الحياة التي تعيشينها، والشخص الذي اخترت أن تكوني معه.
وعندما تفكرين في النجاح بطريقة أكثر شمولية، فإنه يتطلب المرونة والثقة وجوانب أخرى من القوة، كما يتطلب المقياس الحقيقي للنجاح تأمل مجموعة من الأسئلة، التي تتجاوز المقاييس النموذجية.
لذا، إذا كان بوسعك الإجابة بـ«نعم» على الأسئلة التالية، فأنتِ أكثر نجاحاً الآن، ما قد تكونين مدركةً له.
إذا أجبت بـ«نعم» على هذه الأسئلة.. فأنت أكثر نجاحًا مما تعتقدين– هل تعيشين وفقًا لقيمكِ؟
الأشياء الصغيرة، التي تفعلينها كل يوم توضح من أنتِ، والانطباعات الصغيرة التي تتركينها تعطي انطباعاً كبيراً، ودائماً يكون السؤال هو: هل تختارين التصرف وفقاً لقيمكِ؟.. على سبيل المثال، إذا كانت القيمة الأساسية هي اللطف، فهل أنتِ لطيفة باستمرار، حتى عندما يكون الأمر صعباً؟
إن العيش وفقاً لقيمكِ عن قصد يُظهر أنكِ مركزة ومنضبطة، وكلاهما شكل من أشكال النجاح، إذ إن القيام بذلك ليس بالأمر الهين، فليس من السهل التعبير بوضوح عن قيمك، ناهيكِ عن العيش بها عن قصد.
– هل تعملين على تحسين حياتكِ؟
نحن جميعًا بحاجة إلى العمل في حياتنا، والتنقل بين روتيننا اليومي لإنجاز الأشياء، لكن في بعض الأحيان ننشغل بعادات أو أنظمة أو عمليات لم تعد تخدمنا، أو تخدم أي شخص بشكل جيد. ويأتي النجاح الأعظم من العمل على حياتك أيضاً، لذا هل تتراجعين من وقت لآخر لتتخيلي الحياة التي تريدين حقاً أن تعيشيها، والشخص الذي تريدين حقاً أن تكونيه؟.. هل تفكرين لتمييز ما إذا كنتِ تتجهين إلى حيث تريدين حقاً أن تذهبي؟
هذه هي الطريقة، التي تكتشفين بها الأنماط والعادات غير المفيدة التي وقعتِ فيها وتمنحين نفسكِ فرصة لتغييرها.
إذا أجبت بـ«نعم» على هذه الأسئلة.. فأنت أكثر نجاحًا مما تعتقدين– هل تقدرين ما لديكِ بالفعل؟
يُقال: لا يمكنكِ، دائماً، الحصول على ما تريدين، لكن السعادة والنجاح يتدفقان من التركيز على ما لديكِ، إذ إنه من السهل أن تنجرفي في الشعور بأن ما لديكِ لا يكفي أبداً، وأن تبحثي دائماً عن الشيء التالي، وأن تسعي باستمرار إلى الدرجة التالية من السلم للصعود. والقدرة على إظهار الامتنان باستمرار لكل ما لديكِ وما أنجزته بالفعل، بدلاً من الحاجة دائماً إلى المزيد، سمة أساسية للأشخاص الأكثر نجاحاً.
– هل لديكِ عقلية النمو؟
مع سعيكِ لتحقيق النجاح، سترتكبين أخطاء، والمفتاح هو: كيف تتفاعلين معها، أي هل تسمحين للأخطاء بإحباطك؟.. أم أنكِ ترين نفسكِ ناجحةً فقط إذا كنتِ ترتكبين الأخطاء، وتحققين تحسينات تدريجية، وتتكيفين على طول الطريق؟.. وهل تقومين بالعمل بحيث تكونين مستعدةً عندما تسنح لك الفرص؟ يتطلب النجاح الحقيقي أن تقعي في حب عملية التحسين والإنجاز، وليس فقط الإنجاز نفسه، وقد يكون ذلك صعباً في بعض الأحيان، خاصة عندما يبدو العمل مكرراً، أو غير مثير للاهتمام، أو بعيداً عما تهدفين في النهاية إلى القيام به، أو الحصول عليه. لكن الاهتمام بالأشياء الصغيرة يؤتي ثماره في اللحظات الكبيرة.