مقتل المذيعة السورية صفاء أحمد في قصف إسرائيلي استهدف العاصمة دمشق
تاريخ النشر: 1st, October 2024 GMT
أعلنت الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون السوري فجر يوم الثلاثاء مقتل المذيعة صفاء أحمد إثر العدوان الإسرائيلي الذي تعرضت له العاصمة دمشق.
أشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" فجر اليوم الثلاثاء، بأن الهجمات على العاصمة السورية دمشق هي عملية اغتيال استهدفت سيارة في حي المزة جنوبي غرب المدنية.
وأفادت روسيا اليوم فجر اليوم الثلاثاء بسماع دوي انفجارات في سماء العاصمة السورية دمشق.
وأكدت وكالة "سانا" سماع دوي انفجارات عديدة في محيط دمشق، فيما أعلن التلفزيون السوري أن "الدفاعات الجوية السورية تتصدى لأهداف معادية في محيط العاصمة".
وأفادت إذاعة "شام إف إم" في دمشق، "بتجدد سماع دوي انفجارات متتالية في المدينة والدفاعات الجوية تتعامل مع أهداف معادية في محيط العاصمة وسط تصاعد لألسنة الدخان في محيط منطقة المزة".
وأشارت الإذاعة إلى "اندلاع حريق في محيط المزة-فيلات غربية، جانب الحديقة الفرنسية، إثر العدوان الذي استهدف العاصمة، وعناصر الإطفاء تتعامل مع الحريق وسط سماع أصوات سيارات الإسعاف في المنطقة، والمعلومات الأولية تشير لارتقاء شهداء ووقوع إصابات بشرية".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فی محیط
إقرأ أيضاً:
مقتل 26 شخصا في انفجار قوي استهدف مدنيين في نيجيريا
قُتل 26 شخصًا على الأقل في انفجار قوي وقع في شمال شرق نيجيريا، حيث استهدفت عبوة ناسفة مجموعة من المدنيين في منطقة بورنو، التي تعاني من اضطرابات مستمرة جراء الهجمات المسلحة.
وقع الحادث أمس الاثنين، عندما كانت قافلة من السيارات المدنية في طريقها بين مدينتي ران وغامبورو نجالا، مما أسفر عن هذا العدد الكبير من القتلى. وقالت السلطات المحلية إن الهجوم وقع على بعد نحو 200 كيلومتر من مدينة مايدوغوري، عاصمة ولاية بورنو.
وتعد هذه المنطقة الأكثر تأثرًا بالصراع الدائر بين الحكومة النيجيرية وجماعة بوكو حرام، التي تستخدم غالبًا مثل هذه العبوات الناسفة في هجماتها.
ووفقا لتصريحات شهود عيان، كانت السيارة المستهدفة تحمل مجموعة من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، عندما وقع الانفجار مما أدى لمصرعهم على الفور.
وأكدت السلطات المحلية أن الانفجار أسفر أيضًا عن إصابة العديد من الناجين الذين تم نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
يأتي هذا الهجوم في وقت حرج، حيث تستمر المعارك بين قوات الجيش النيجيري والجماعات المسلحة في مناطق عدة من الشمال الشرقي.
إعلانوقد أكدت مصادر محلية أن التحقيقات جارية للكشف عن ملابسات الحادث، رغم أن السلطات لم تذكر أي مشتبه بهم حتى الآن.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار، لكن أصابع الاتهام عادة ما تشير إلى جماعة "بوكو حرام" أو الفصائل المتحالفة معها، التي تشن هجمات على المدنيين والعسكريين بشكل متكرر.
وتشعر المنظمات الإنسانية والأمم المتحدة بقلق بالغ من تصاعد العنف في شمال شرق نيجيريا، وتقول إن هذا التفجير يعد تذكيرًا مؤلمًا بأن المدنيين ما زالوا يدفعون الثمن الأكبر جراء هذا الصراع.
تجدر الإشارة إلى أن نيجيريا تعيش في قلب أزمة إنسانية كبرى، حيث نزح الملايين من السكان بسبب أعمال العنف.
وتواصل الحكومة النيجيرية تعزيز التدابير الأمنية في هذه المناطق، إلا أن التحديات الكبيرة في القضاء على الجماعات المسلحة ما زالت قائمة.