الجديد برس:

أكد قيادي بارز في حركة “أنصار الله” أن قوات صنعاء دخلت في حرب مفتوحة مع “إسرائيل” وأن الرد على العدوان الأخير الذي استهدف ميناء الحديدة سيكون قوياً.

وأوضح عضو المكتب السياسي للحركة، علي القحوم، في تصريحات لـ”الجزيرة نت”، أن “إسرائيل ارتكبت عدواناً إجرامياً جديداً استهدف المنشآت المدنية في محافظة الحديدة، في انتهاك واضح للسيادة اليمنية”.

وأكد أن “هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم، ولن تثني اليمن عن مساندة غزة ولبنان مهما كانت التحديات”.

وشدد القحوم على أن “على الصهاينة أن يدركوا أن الرد اليمني آتٍ وبقوة، وأن الحرب مفتوحة وعليهم تحمل تبعات الضربات المزلزلة المقبلة، والقادم أعظم”. وأضاف أن القدرات العسكرية لقوات صنعاء “تزداد تطوراً في مختلف المجالات، وأصبحت تشكل معادلة رادعة للكيان الصهيوني الزائل حتماً”.

وتابع القحوم أن “تل أبيب باتت غير آمنة، مع فشل رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، في حماية الإسرائيليين حتى في الملاجئ، خاصة وأن الأراضي الفلسطينية المحتلة أصبحت في مرمى عملياتنا المؤثرة”.

وأشار إلى أن “إسرائيل” وبدعم أمريكي وبريطاني معلن، تصعّد “من عدوانها، وتشعل النار على مستوى المنطقة، للدفع باتجاه توسيع نطاق العدوان ودائرة الصراع مع همجية متوحشة تزداد معها النشوة أكثر وأكثر”.

المصدر: الجديد برس

إقرأ أيضاً:

مغردون: أين الرد اللبناني على قصف إسرائيل للنبطية؟

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه "استهدف شاحنة ومركبة تابعتين لحزب الله خلال نقلهما أسلحة ووسائل قتالية في منطقتي الشقيف والنبطية"، زاعما أنه مصمم على العمل وفق التفاهمات بين إسرائيل ولبنان "على الرغم من محاولات حزب الله العودة لنشاطه جنوب لبنان".

ومن جهتها، أكدت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارتين تسببتا في إصابة 24 شخصا وألحقت دمارا بالمواقع المستهدفة، وأدت لاندلاع حريق تمكنت فرق الإطفاء من محاصرته.

ووصف رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي الغارتين الإسرائيليتين بأنهما تشكلان عدوانا وانتهاكا إضافيا للسيادة اللبنانية وخرقا لترتيبات وقف إطلاق النار والقرار الدولي 1701.

ووفقا لوسائل إعلام تابعة لحزب الله، فإن القصف الإسرائيلي على النبطية هو الأول من نوعه منذ اتفاق وقف لإطلاق النار أواخر نوفمبر/كانون الثاني الماضي، ووصفت القصف بالخرق الواضح لاتفاق وقف إطلاق النار.

ورصدت حلقة (2025/1/29) من برنامج "شبكات" بعض تعليقات المغردين عبر مواقع التواصل الاجتماعي على قصف النبطة والخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار.

وقال جمال في تعليقه "قصف النبطية لا يظهر إلّا حالة التخبط ومحاولة من محاولات قادمة يائسة لتغيير النتيجة النهائية".

إعلان

ووفق زياد، فإن "العدو قصف النبطية.. للمرة المليار يتم خرق الاتفاق ولا يوجد أي رد".

أما ليلى فتساءلت عن دور الدولة اللبنانية "ما هذه الدولة؟ أعطوا مهلة حتى 18 فبراير/شباط (المقبل) ليكملوا القصف والقتل وهم يتفرجون، إذا رددنا مصيبة وإذا ما رددنا مصيبة".

ويقول خالد "رغم الألم من قصف النبطية، فإن غدر الصهاينة كان يتطلب إعطاء الحق لحزب الله -الذي آثر الامتثال للرغبة الوطنية وقرار الدولة- للرد على الخروقات، إلا إذا كان الجيش اللبناني قادرا على الرد".

يذكر أن القصف الإسرائيلي جاء بعد يومين من إعلان الولايات المتحدة تمديد الاتفاق بين إسرائيل ولبنان حتى 18 فبراير/شباط المقبل. بينما طالب الأمين العالم لحزب الله الشيخ نعيم قاسم إسرائيل بالانسحاب، مؤكدا أن الحزب لن يقبل "بأي مبرر لتمديد مهلة الستين يوما".

29/1/2025

مقالات مشابهة

  • حدث مهم يلوح في الأفق.. قيادي انتقالي يحذر “حكومة عدن”  
  • هل انتصرت “إسرائيل” في حربها على غزة؟ 
  • قيادي حوثي يحذر الرياض وابوظبي من استهداف اليمن
  • {أنصار الله}: اليمن سيظل ثابتاً في موقفه الداعم للمقاومة والشعب الفلسطيني
  • سياسي أنصار الله: اليمن سيظل داعماً للمقاومة وحقوق الشعب الفلسطيني
  • مسير ووقفة لخريجي دورات “طوفان الأقصى” في السدة بإب
  • مغردون: أين الرد اللبناني على قصف إسرائيل للنبطية؟
  • معهد أمريكي: تهديدات صنعاء على “إسرائيل” وأمريكا لن تنتهي بتوقف الحرب في غزة
  • سيدفع صنعاء لفرض معادلة جديدة.. “التصنيف الأمريكي” يفتح أبواب الجحيم على مصالحها في المنطقة
  • سياسي أنصار الله: اليمن سيبقى الى جانب المقاومة وحقوق الشعب الفلسطيني