بدور القاسمي تلتقي قادة خريجي «أميركية الشارقة»
تاريخ النشر: 1st, October 2024 GMT
الشارقة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةاجتمعت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الجامعة الأميركية في الشارقة، مؤخراً مع مجلس إدارة رابطة خريجي الجامعة حديث الانتخاب، ومجلس إدارة نادي الخريجين التنفيذيين المُعيّن حديثاً، بهدف تعزيز المشاركة وتحديد الأولويات المستقبلية للمجلسين، بما يعزز أهداف الجامعة.
وقالت الشيخة بدور القاسمي: «تسهم مثل هذه اللقاءات في تذكيرنا بالإمكانات اللامحدودة التي يتمتع بها مجتمع خريجينا.. إن التزامهم بالابتكار والقيادة والتميّز لا يعكس القيم الأساسية للجامعة الأميركية في الشارقة فحسب، بل يضع أيضاً معياراً جديداً لما يمكننا تحقيقه معاً. ويعد خريجونا سفراءً لرؤية الجامعة، ويجسّدون السعي إلى القيادة المسؤولة والمساهمة المجتمعية. ومن خلال جهودنا المشتركة، نضع الأساس لإرث دائم يعزز الإنجازات الفردية ويرسخ قوتنا الجماعية».
وفي اجتماعها مع رابطة الخريجين، التقت الشيخة بدور القاسمي بأعضاء مجلس الإدارة الجدد وتبادلت معهم وجهات النظر حول مسودة أولية تحدد أولويات المجلس، والتي ركزت على تطلعاته ورؤيته في تعزيز الروابط القوية بين الخريجين، وتدعيم شبكات العلاقات الشخصية والمهنية بينهم.
علاقات
أكدت ريم باغاش، رئيسة رابطة خريجي الجامعة الأميركية في الشارقة، أهمية اللقاء مع قيادة الجامعة، معتبرة إياه خطوة حاسمة نحو تعزيز مجتمع «الخريجين الموهوبين» في الجامعة، حيث قالت: «إن هدفنا هو ربط هذه العلاقات القيمة وتطويرها والحفاظ على استدامتها، وضمان استمرار خريجينا في الازدهار على المستوى الشخصي والمهني. نحن نهدف من خلال التعاون الوثيق مع القيادة والجامعة إلى تعزيز بيئة ديناميكية تعود بالنفع على كل من الخريجين والطلبة الحاليين».
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: بدور القاسمي الشارقة أميركية الشارقة الجامعة الأميركية
إقرأ أيضاً:
المشاط تلتقي المدير التنفيذي لمصر بالبنك الأفريقي للتنمية
التقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، خالد شريف، المدير التنفيذي لمصر وجيبوتي بمجموعة البنك الأفريقي للتنمية، حيث شهد اللقاء بحث تطورات تنفيذ الاستراتيجية القطرية مع البنك حتى عام 2026، واستعدادات انعقاد الاجتماعات السنوية للبنك المقررة في مايو المقبل والتي ستشهد انتخاب الرئيس الجديد للبنك، وكذلك مناقشة تأثير التطورات الاقتصادية العالمية على الدور الذي تقوم به بنوك التنمية متعددة الأطراف في دعم التنمية بالدول النامية والناشئة.
وخلال اللقاء أكدت، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، على العلاقات القوية بين جمهورية مصر العربية والبنك الأفريقي للتنمية، على مدار العقود الماضية، موضحةً أنه من خلال الاستراتيجية القُطرية التي يجري تنفيذها مع البنك حتى عام 2026 يتم العمل على العديد من المحاور لتعزيز القدرة التنافسية للبلاد لدعم النمو القوي الذي يقوده القطاع الخاص وخلق فرص العمل، وبناء المرونة من أجل تحقيق الأمن الغذائي والمائي وكفاءة استخدام الطاقة.
وتطرقت إلى تنوع مجالات التعاون مع البنك الأفريقي للتنمية، والتي يأتي على رأسها قيادة البنك لمحور المياه بالمنصة الوطنية لبرنامج "نُوفّي" من أجل حشد التمويلات من شركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين لتنفيذ مشروعات المياه بما يعزز جهود التخفيف والتكيف مع التغيرات المناخية، فضلًا عن الدور الحيوي الذي يقوم به البنك في تمويل القطاع الخاص المحلي والأجنبي.
وذكرت «المشاط»، أن مصر تعد ثاني أكبر دولة من حيث عدد الأسهم وحقوق التصويت بين الدول الإقليمية في البنك، حيث تأتي بعد نيجيريا في هذا المجال، كما أنها تحتل المرتبة الثالثة بين جميع الدول الأعضاء بعد الولايات المتحدة و نيجيريا، مما يتيح لها تأثيرًا كبيرًا في اتخاذ قرارات البنك الاستراتيجية.
وكان مجلس النواب، وافق في أكتوبر الماضي، على قرار رئيس جمهورية مصر العربية رقم 374 لسنة 2024 بشأن الموافقة على "اكتتاب جمهورية مصر العربية في بنك التنمية الإفريقي بعدد 19917 سهما بقيمة 17.04 مليون دولار، بما يرسخ مكانة مصر لدى البنك التي تمتد لأكثر من 60 عامًا منذ تدشينه، باعتبار مصر من الدول المؤسسة لهذا البنك، وثاني أكبر دولة إقليمية مساهمة في رأسماله.
وشهد اللقاء مناقشة حول الانتخابات المقبلة لرئاسة بنك التنمية الأفريقي، واستعراض قائمة المرشحين لهذا المنصب وترتيبات الاجتماعات السنوية لمجموعة بنك التنمية الأفريقي المزمع انعقادها في الفترة من 26 إلى 30 مايو 2025 في أبيدجان، بكوت ديفوار.
وأكدت «المشاط»، أهمية تعزيز التعاون بين مصر وبنك التنمية الأفريقي بما يخدم التنمية الاقتصادية المستدامة في المنطقة الإفريقية ويدعم استقرارها المالي والاقتصادي.
وتضمن الاجتماع مناقشة التطورات الحالية على الساحة العالمية ودراسة أثرها على العمل التنموي عامة وعمل مجموعة بنك التنمية الأفريقي خاصة، بالإضافة إلى صياغة سيناريوهات التعامل معها بما يسعى لحماية أهداف مصر الوطنية والإقليمية وتعزيز دورها الإقليمي في القارة.