وزارة المرأة: 916 مشروعا لأمّهات التلاميذ المهدّدين بالانقطاع المدرسي
تاريخ النشر: 12th, August 2023 GMT
أحدثت وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن 916 مشروعا لأمّهات التلاميذ المهدّدين بالانقطاع المدرسي باعتمادات جمليّة تناهز 3.7 مليون دينار.
وبحسب بلاغ لوزارة المرأة فقد تم إحداث هذه المشاريع ،التي شملت 19 ولاية، في اطار برنامج التمكين الاقتصادي لأمهات التلاميذ المهدّدين بالانقطاع المدرسي بهدف الحدّ من ظاهرة الانقطاع المدرسي والقضاء على مختلف أسبابه، بما يساعدهن على توفير مورد رزق وتعزيز قدراتهن على التنشئة السليمة للأبناء في محيط أسري متوازن إقتصاديّا.
ويُوفّر البرنامج عبر تدخّلاته في المناطق الريفية خاصّة التكوين في المجالات الفلاحية والحرفيّة إضافة إلى تأمين التأطير والمرافقة اللازمين للمحافظة على ديمومة المشاريع النسائية وتطويرها.
المصدر: موزاييك أف.أم
إقرأ أيضاً:
داعية: الإسلام منح المرأة مكانة عظيمة وحرية مسؤولة
أكدت الدكتورة دينا أبو الخير، الداعية الإسلامية، أن الإسلام منح المرأة مكانة عظيمة، وميزها بكرامة وإنسانية كاملة، مشيرة إلى أن بعض المفاهيم الخاطئة التي تتداولها بعض التيارات حول تبعية المرأة للرجل لا تعكس حقيقة التشريع الإسلامي.
جاء ذلك خلال تقديمها برنامج «وللنساء نصيب» على قناة صدى البلد، أوضحت دينا أبو الخير أن بعض الأصوات تحاول حصر دور المرأة في التبعية للرجل وحرمانها من حق اتخاذ القرار، وهو ما يخالف جوهر الإسلام، الذي أسس لبناء بيت مسلم قائم على العدل والمودة.
وأشارت إلى أن فهم تكريم الإسلام للمرأة لا يكتمل دون الإلمام بالمكانة المتدنية التي كانت تحياها النساء قبل الإسلام، سواء في الجاهلية أو في الحضارات السابقة، حيث كانت المرأة تباع وتشترى وتُحرم من الإرث ولا تُمنح أدنى حقوقها، بل وصلت القسوة إلى دفن البنات أحياء.
وسلطت الضوء على التحول الذي أحدثه الإسلام في حياة المرأة، موضحة أن أول صور التكريم جاءت بتأكيد إنسانيتها، وأنها في أصل الخلق مسؤولة كما الرجل، مستشهدة بالآيات التي خاطبت آدم وحواء معًا، وأخرى خاطبت الرجال والنساء على السواء.
كما تطرقت إلى مفاهيم خاطئة منتشرة، منها إجبار الفتاة على الزواج، مؤكدة أن الإسلام كفل للمرأة حق اختيار شريك حياتها، واستشهدت بحديث فتاة جاءت تشكو للنبي صلى الله عليه وسلم أن والدها أراد تزويجها دون رضاها، فأنصفها النبي وأقر بحقها في الاختيار.
كما أكدت أبو الخير، أن الإسلام صان المرأة وكرمها، ودعا إلى التوازن في علاقتها بالرجل، بحيث لا تتسلط عليه ولا يُجبرها، بل تقوم العلاقة بينهما على المودة والاحترام والمسؤولية المشتركة، داعية إلى الاقتداء بأخلاق النبي في التعامل مع النساء