خالد نصار الأزهري الذي يمزج بين الهندسة والفن التراثي
تاريخ النشر: 30th, September 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
خالد نصار المعروف بلقب الأزهري هو فنان تراثي ومداح ديني يبلغ من العمر 29 عامًا وُلد في العياط بمحافظة الجيزة ومنذ صغره أظهر موهبة فريدة في الإنشاد الديني حيث كانت بدايته في إذاعة الأزهر مما شكل الأساس لمسيرته الفنية
بداية الموهبة ومرحلة اكتشافها وتعلمها بدأت رحلة خالد الفنية في سن مبكرة حيث كان يشارك في إذاعة الأزهر مما أتاح له الفرصة لتطوير موهبته لاحقًا التحق بمدرسة الإنشاد الديني حيث تعلم فن المقامات والصوتيات مما ساعده على صقل مهاراته الفنية يعتبر خالد أن قدوته في هذا المجال هما الشيخ المنشد ياسين التهامي و ماهر زين اللذان أثرا بشكل كبير على مسيرته الفنية حبه وشغفه للمهنة جعله يمسك العصا من المنتصف لخلق التوازن ما بين الفن والهندسة.
بالإضافة إلى كونه فنانًا خالد هو أيضًا مهندس يمارس عمله بشكل طبيعي بجانب إحياء الحفلات والمناسبات هذا التوازن بين العمل الفني والمهني يعكس التزامه وشغفه بكلا المجالين يحرص خالد على دعم المواهب الصاعدة والناشئة حيث يعتبر ذلك جزءًا من رسالته الفنية ومشاركة ودمج المواهب الصغيرة والشابة المشاركة في الفعاليات الخيرية والدينية
يشارك خالد بانتظام في الحفلات الخيرية والأفراح الدينية وحفلات التراث العربي مما يعكس التزامه بخدمة المجتمع ونشر الفن التراثي يعتبر خالد أن هذه الفعاليات هي فرصة لنشر رسالة الفن التراثي والديني وتعزيز القيم الثقافية والدينية في المجتمع بالإضافة إلى تنظيمه كروان الإنشاد من أبرز إنجازات خالد هو تنظيمه لموسم كروان الإنشاد الذي أقيم لثلاثة مواسم متتالية للأطفال الناشئة يهدف هذا الموسم إلى اكتشاف ودعم المواهب الصغيرة في مجال الإنشاد الديني وتوفير منصة لهم للتعبير عن مواهبهم وتطويرها رؤية مستقبلية يطمح خالد نصار إلى مواصلة مسيرته الفنية والمهنية مع التركيز على دعم المواهب الناشئة ونشر الفن التراثي والديني يرى خالد أن الفن هو وسيلة لتعزيز القيم الثقافية والدينية وأنه يمكن أن يكون له تأثير إيجابي كبير على المجتمع ويمثل خالد نصار نموذجًا للفنان الشغوف الذي يوازن بين عمله المهني والفني ويسعى دائمًا لدعم المواهب الناشئة ونشر الفن التراثي والديني قصته هي قصة إلهام لكل من يسعى لتحقيق أحلامه وشغفه مهما كانت التحديات.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: ازهري اكتشاف الإنشاد الدين الثقافية الإنشاد الديني الانشاد الحفلات خالد نصار
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي واغتيال الخيال
هل يعجبك أن يقوم البعض باستخدام الذكاء الاصطناعي لإعادة تجسيد وتحريك وإنطاق شخصيات محبوبة، بل مقدرة موقرة، لديك في سياق تجاري؟! حتى في سياق غير تجاري، هل يروق لك خدش تلك الصورة المحفوظة في وجدانك عن الشخصية التي توقرها وتبجلها؟! رأيت في بعض التطبيقات مقاطع مصنوعة بالذكاء الاصطناعي لشخصيات موغلة القدم في عمق التاريخ، مثل فلاسفة اليونان وملوك الرومان، تنطق وتبتسم، يكون الذكاء الاصطناعي ارتكز فقط على تمثال أو نصف تمثال لهذه الشخصية أو تلك.
بصراحة تملكتني الدهشة في البداية، لكن تفكرت في الأبعاد الذوقية وخشيت على «تجفيف» الخيال من جراء هذا التجسيد. نعم سيقال: لكن يوليوس قيصر مثلاً أو كليوباترا تم تشخيصهما مراراً في السينما والدراما والمسرح، ولم يؤثر ذلك على خصوبة الخيال التي تحاذر يا هذا.
هذا نصف صحيح، فأي تجسيد لمجرد وتقييد لمطلق، فهو على حساب الخيال... دعونا نضرب مثلاً من تاريخنا الإسلامي والعربي، ونقرأ عن شخصية كبيرة في تاريخنا، لم تمسسها يد التمثيل أو الفن عموماً، سيكون خيالي وخيالك وخيالها هو سيد المشهد، بينما لو ذكرنا مثلاً شخصية الحجاج بن يوسف، فوراً ستحضر شخصية الفنان السوري (عابد فهد) حديثاً، والفنان المصري (أنور إسماعيل) قديماً، وشخصياً بالنسبة لي فالحجاج هو الفنان المبدع أنور إسماعيل.
ثم إن المشاهد أو المتلقي يعرف ضمناً أن هذا «تمثيل» وليس مطابقة وإحياء للموتى، بينما الذكاء الاصطناعي يقول لي إن ما تراه هو الحقيقة، لو بعثت تلك الشخصية من العدم!
طافت بي هذه الخواطر بعد الضجة القانونية والأخلاقية بسبب إعلان تجاري لمحل حلويات مصري، بتنقية الذكاء الاصطناعي، تم تحريك وإنطاق نجوم من الفن المصري!
لذلك قدمت جمعية «أبناء فناني مصر للثقافة والفنون» شكوى إلى «المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام»، تُطالب فيها بوقف إعلانات يبثّها مطعم حلوى شهير عبر منصات مواقع التواصل وبعض القنوات التلفزيونية، إذ تُستخدم فيها صور لعدد من النجوم من دون الحصول على موافقة ذويهم، مؤكدةً أنّ الشركة «استباحت تجسيد شخصيات عظماء الفنّ من دون تصريح بغرض الربح».
لاحظوا... ما زلنا في البداية مع هذه التقنية... ترى هل سيجف الخيال الإنساني لاحقاً؟! فالخيال هو الرحم الولود للإبداع، بل لكل شي... كل شي.