بحث شريف فتحي وزير السياحة والآثار، مع السفير خيرات لاما شريف سفير جمهورية كازاخستان بالقاهرة، تعزيز العلاقات السياحية والأثرية بين مصر وجمهورية كازاخستان لاسيما في ظل العلاقات التاريخية الممتدة التي تربط بين البلدين.

جاء ذلك خلال لقاء الوزير بالسفير في مكتبه بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، وهو اللقاء الذي يأتي في إطار اللقاءات الدورية التي يعقدها الوزير لتعزيز التعاون وتفعيل الشراكات مع شركاء التنمية وفتح آفاق أرحب لمزيد من التعاون.

شريف فتحي وزير السياحة والآثار

وخلال اللقاء، تم مناقشة سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجال السياحة والآثار ودعم مشروعات ترميم الآثار المملوكية في مصر، والاستفادة من الخبرات المصرية في مجال التدريب على الضيافة والتنمية السياحية لتطوير منطقة بحر قزوين لتصبح منطقة سياحية بها العديد من الخدمات السياحية والفنادق على غرار مدينة العلمين الجديدة، هذا بالإضافة إلى تدريب شباب الآثاريين الكازاخ على الترميم والحفائر حتى يتمكنوا من اكتشاف آثار بلدهم.

كما تم بحث إمكانية إقامة معارض أثرية مؤقتة للآثار المصرية في جمهورية كازاخستان بما يساهم في تعريف الشعب الكازاخي بالحضارة المصرية العريقة والترويج للمقصد السياحي المصري ومنتج السياحة الثقافية، هذا بالإضافة إلى بحث توقيع مذكرات تفاهم خلال الفترة القادمة بين البلدين في مجال السياحة والآثار بما يساهم في تنمية علاقات التعاون السياحي والأثري بينهما.

حضر اللقاء كل من الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، السفير خالد ثروت مستشار وزير السياحة والآثار للعلاقات الدولية والمشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة، طالغات إلياس سكرتير أول بسفارة كازاخستان بالقاهرة.

اقرأ أيضاًفتح الآثار مجانًا في المنيا احتفالًا باليوم العالمي للسياحة.. اليوم

وزير السياحة والآثار: نقل الجمال والخيول بمنطقة الأهرامات لتحسين تجربة السائح

بعد اعتمادها رسميا من وزير السياحة والآثار.. أبرز مستجدات ضوابط العمرة الجديدة

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الآثار السياحة والآثار شريف فتحي وزير السياحة والآثار كازاخستان وزير السياحة والآثار وزیر السیاحة والآثار

إقرأ أيضاً:

رانيا المشاط تؤكد التطور المستمر للعلاقات المصرية الصينية

استقبلت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، السفير خالد نظمي، سفير جمهورية مصر العربية- الجديد- لدى جمهورية الصين الشعبية.

وخلال اللقاء، أشادت الدكتورة رانيا المشاط، بالعلاقات التاريخية الوطيدة بين مصر والصين، والتطور الذي تشهده على مدار السنوات الماضية خاصة مع توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة في عام 2014، مؤكدة أن الصين تعد واحدة من أهم شركاء مصر في التنمية وترتبط بمجالات تعاون متعددة مع مصر خاصة في مجالات البنية التحتية، والبحث العلمي، والاستثمار في رأس المال البشري، والصحة، والتعليم، وغيرها من القطاعات ذات الأولوية.

وأوضحت «المشاط»، أن التطور المستمر في العلاقات الاقتصادية المصرية الصينية ينعكس في العديد من المعالم، من أهمها توقيع أول مذكرة تفاهم من نوعها في مجال مبادلة الديون من أجل التنمية، لتصبح مصر هي الدولة الأولى التي توقع معها الوكالة الصينية للتعاون الدولي الإنمائي، وذلك في أكتوبر 2023 خلال اجتماعات القمة الثالثة لمنتدى الحزام والطريق.

وحول أبرز وأهم المشروعات التنموية بين مصر والصين، تطرقت إلى مشروع تطوير منظومة الأطراف الصناعية، والذي يحظى باهتمام رئاسي ويهدف إلى جعل مصر مركزًا إقليميًا في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لتوفير الأطراف والأجهزة التعويضية لذوي الاحتياجات الخاصة وامتلاك القدرة التصنيعية لها وفقًا للمواصفات القياسية المعتمدة دوليًا، معربه عن التطلع لاستمرار التعاون مع الجانب الصيني في تنفيذ المشروع.

جدير بالذكر أن مصر والصين تتمتعان بعلاقات تاريخية وطيدة، فكلا البلدين من أهم وأقدم الحضارات في العالم، وهو ما مثل قاعدة قوية لاستمرار تميز العلاقات بين البلدين خلال العقود الماضية؛ ورغم أن العلاقات المصرية الصينية على مستوى التعاون الإنمائي بدأت منذ تسعينيات القرن الماضي إلا أنها حققت طفرات منذ عام 2014 حيث زار السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، جمهورية الصين الشعبية، ووقع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع الجانب الصيني.

وخلال زيارتها للصين في يوليو الماضي، للمشاركة في فعاليات النسخة الثانية من منتدى العمل الدولي من أجل التنمية المشتركة، وقّعت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، 3 مذكرات تفاهم، مع الجانب الصيني، لتعزيز التعاون في مجال تبادل الخبرات والتعاون على أساس المنفعة المتبادلة، لتعزيز التعاون الاقتصادي عبر الاستفادة من الخبرات والممارسات المتعلقة بالاقتصاد الكلي، والتنمية الصناعية، والطاقة المتجددة، والابتكار التكنولوجي، والتنمية المستدامة، ومذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال تطبيق نظام "بيدو" للملاحة عبر الأقمار الصناعية (BDS)، في ظل أهمية هذا النظام في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم حول مشروع تعزيز وتوسيع نطاق تصنيع منتجات التكنولوجيا المساعدة وتقديم الخدمات من خلال إنشاء مركز التميز للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية في مصر.

مقالات مشابهة

  • رانيا المشاط تؤكد التطور المستمر للعلاقات المصرية الصينية
  • وزير الخارجية يبحث مع نظيرته النمساوية الوضع فى سوريا وغزة
  • وزارة السياحة والآثار تشارك في قمة المتاحف 2025 بهونج كونج
  • عبدالله المري يبحث تعزيز التعاون مع سفير الدومينيكان
  • قائد الطيران المشترك يبحث تعزيز التعاون العسكري مع فرنسا
  • تعزيز التعاون في مجال حفظ التراث في السودان
  • عبدالله المري يبحث تعزيز التعاون مع القنصل المصري
  • سفير مصر في مالابو يبحث مع نائب رئيس جمهورية غينيا الاستوائية التعاون الثنائي
  • وزير الخارجية الصيني: نعمل على تعزيز التعاون المشترك مع الجانب الروسي
  • الخارجية الصينية: تعزيز التعاون المشترك مع الجانب الروسي في مجالات عديدة