بالأغاني التراثية.. أهالي شمال سيناء يستقبلون موسم صيد الطيور
تاريخ النشر: 30th, September 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وسط فرحة عارمة والتغني بالاناشيد التراثية الخاصة يستقبل اهالي شمال سيناء موسم صيد الطيور، والذي يبدأ من سبتمبر يتواصل حتى 15 نوفمبر ويردد الجمبع "طير السعد والهنا حل اليوم عندنا"، ويبدأ الشباب تجهيز امتعهتهم وجميع اغراضهم من ادوات التخييم ولوازمهم مما يحتاجونه من الطعام والشراب، فهو جو بدائي خالي من أي أدوات تكنولوجية فلا وجود لشبكات الإنترنت.
فما بين بحيرة البردويل والبحر الأبيض المتوسط تستقر الطيور المهاجرة من دول أوروبا حيث الصقيع الى دفء إفريقيا وشمال آسيا، تسير في اسراب بشكل متناغم، باشكالها وأنواعها المختلفة على الجانب الاخر نرى أهالي سيناء على اتم الاستعداد بامتعتهم وخيامهم متوجهين نحو جزيرة المناصب وهي المنطقة اليابسة بين البحر والبحيرة، فيعدون كل شئ للذهاب لاصطياد الطيور بالشباك وكل ما هو مرخص.
وفي ذلك يقول ابراهيم سالم ان الخيم تنتشر على امتداد المناطق الساحلية المحاذية للبحر المتوسط وبحيرة البردويل، ويركز الاهالي على اصطياد طائر السمان ونبدأ ببناء عريشة من جريد النخل وتركيب المناصب وهي تعليق الشباك على أعمدة خشبية، مع جهاز يصدر صوت العصافير، الى جانب الصيد التقليدى ببندقية العصافير.
وأضاف "سالم"، نعرف جميع اماكن تمركز الطيور جيدا، ومن اهم الطيور "الاشيهب"، و"أم الدبان"، و"أبو الوى" "الفسيسى"، و" القعاى" و"الشحومى"، و"الزرادى"، و"الرقطى، و"أبو الصفير"، "لبودى"، و"دكر السويحلى "، و"الصفير".
وتعتبر مصر من أهم الدول التي تهاجر اليها الطيور فهي ثاني أهم مسار على مستوى العالم بسبب موقعها الجغرافي والاستراتيجي، حيث يمر بها مسار الأخدود الأفريقي العظيم ، ويهاجر اليها أكثر من 2 مليون طائر لانواع مختلفة تصل عددها لاكثر من من 500 نوع.
وعلى الجانب الآخر قال أشرف عبدالجواد أن جزيرة المناصب هي اول استراحة للطيور المهاجرة من اوروبا، وموسم صيد الطيور لا يقل أهمية عن اي موسم اخر يستقبله الجميع بسعادة ، رغم مشقتها وايضا هي مصدر رزق للعديد من الاشخاص فيبدأ الجميع بتجهيز امتعتهم من الطعام وادوات التخييم وك لوزام ما يحتاجونه ويتم الانتقال الى اماكن صيد الطيور عن طريق المراكب او بالسيارات.
وتابع: عبدالجواد يجلس الشباب يتسامرون في الخيام حيث الحياة البدائية وتعتبر اللبة وجبة اساسية للرواد وهي عبارة ، ويستمتع الجميع بصيد الطيور من السمان والعصافير من خلال الشباك والافخاخ المصوبة لهم الى جانب الصيد البحري ويتم تجميع الطيور في قفص وذبحها لطهيها .
وذكرت محافظة شمال سيناء أن هناك 300 نوع من الطيور المهاجرة تمر عبر مصر خلال هذا الموسم منها أنواع معروفة مثل البجع، البشاروش، البلشون، أبو قردان، اللقلق، والصقور،
وذكرت إدارة البيئة بالمحافظة بعض الشروط التي وضعتها المحافظة لترخيص بالصيد فقبل بدء الموسم يتم تقديم طلبات الترخيص لمجالس المدن وسداد الرسوم اللازمة.
,واوضحت انه يجب أن تكون المسافة المطلوبة لصيد السمان على الساحل بما لا يقل عن 200 متر مقابل رسوم قدرها 20 جنيهًا، وبحد أقصى 1 كيلومتر مقابل 100 جنيه ، أما رسوم صيد الشرشير الصيفى، فتقدر بمبلغ 25 جنيهًا لرخص التعايش و100 جنيه لرخص الهواة.
واشارت إلى انه إذا كانت المسافة تقل عن 200 متر من شاطئ البحر فيُحظر إقامة الشباك، فلا تتعدى حدود المساكن والمبانى وتستثنى من ذلك مشاريع التنمية القومية، ولايزيد طول الشبك عن 20 مترًا، والارتفاع لا يتعدى الـ 3 أمتار، وأن تكون مصنوعة من خيوط الغزل وليس النايلون، وترتب في صف واحد فقط.
وتابعت أن الفواصل بين العشوش لا تقل عن 5 أمتار للمحافظة على الطيور، والصيد يكون لطائر السمان مع اطلاق سراح الطيور الاخرى وتسلم الى المحيمات الطبيعية وبالنسبة لادوات الصيد تقتصر على الطراحة والرماكة وبنادق ضغط الهواء لطائر السمان، والبنادق الخرطوشية لطائر الشرشير الصيفى.
مع الالتزام بجلب الموافقات الأمنية يُحظر الصيد فى منطقة محمية الزرانيق ونوهت انه يمنع الصيد في حالة ظهور أى مخاطر وبائية وتطبَّق العقوبات المنصوص عليها فى قوانين المحميات الطبيعية والبيئة على المخالفين، ويُلغى تصريح الصيد ويتم التحفظ على أدوات الصيد حتى انتهاء الموسم.
جدير بالذكر أنه يوجد 34 موقع للصيد في مصر، أهمها بحيرة البردويل، وادي الريان، جزيرة الزبرجد، جنوب مرسى علم، القسيم، الزرانيق ببحيرة البردويل في شمال سيناء، وادي النطرون، جزر سيال بالبحر الأحمر، جنوب النيل، جزر روابل بالبحر الأحمر، البحيرات المرة بالقرب من قناة السويس، خزان أسوان، نبق على خليج العقبة، السويس، بحيرة المنزلة، بحيرة ناصر، جبل علبة، جبل الزيت، بحيرة البرلس، جزر الغردقة، سهل القاع بجنوب سيناء، بحيرة ادكو إحدى البحيرات الشمالية المصرية، جزيرة تيران، رأس محمد، بحيرة مريوط، جزيرة وادي الجمال، جبل مغارة، العين السخنة، بحيرة قارون.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: سيناء موسم صيد الطيور الطيور شمال سيناء بحیرة البردویل شمال سیناء صید الطیور
إقرأ أيضاً:
خطة تطوير الميادين والمناطق التراثية بالغربية
استقبل اللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية، اليوم بمكتبة بديوان عام المحافظة ، وفدًا من الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، لبحث سبل التعاون المشترك لتطوير عدد من الميادين والمناطق ذات الطابع التراثي بالمحافظة.
جاء ذلك في إطار جهود الدولة للحفاظ على الهوية المعمارية والتراثية، والارتقاء بالمشهد الحضاري في مختلف مدن ومراكز الغربية،بحضور المهندس علي عبد الستار السكرتير العام المساعد.
الجندي :رؤية واضحة لتطوير المناطق التراثية والتاريخيةوخلال اللقاء، أكد محافظ الغربية أن المحافظة تسير وفق رؤية واضحة لتطوير المناطق التراثية والتاريخية، بما يتماشى مع خطط الدولة للحفاظ على الهوية المصرية الأصيلة، مشددًا على أهمية التنسيق بين جميع الجهات المعنية لتحقيق التكامل في عمليات التطوير، والخروج بمشروعات تعكس الوجه الجمالي والحضاري للمحافظة.
استعراض مقترحات تطوير عدد من الميادين والشوارع الرئيسيةناقش اللقاء عددًا من الملفات المهمة، حيث تم استعراض مقترحات تطوير عدد من الميادين والشوارع الرئيسية في مدن الغربية، من خلال إعادة تخطيطها وفق معايير التنسيق الحضاري، مع الحفاظ على الطابع التاريخي للمباني التراثية، ورفع كفاءة البنية التحتية بما يضمن تحقيق السيولة المرورية وسهولة الحركة للمواطنين.
إبراز الهوية البصرية لمدنهاوأكد اللواء أشرف الجندي أن المحافظة تولي اهتمامًا خاصًا بإبراز الهوية البصرية لمدنها، مشيرًا إلى أن التطوير لن يقتصر على الشكل الجمالي فقط، بل يمتد ليشمل تحسين الخدمات العامة، ورفع كفاءة المرافق، وتعزيز المساحات الخضراء، بما يضمن بيئة حضارية متكاملة.
وفي ختام اللقاء، أشاد وفد الجهاز القومي للتنسيق الحضاري بالدعم الكبير الذي يوليه محافظ الغربية لملف التطوير الحضاري، مؤكدين أن هناك تعاونًا مستمرًا بين الجهاز والمحافظة لضمان تنفيذ المشروعات وفق أعلى المعايير، وبما يتماشى مع رؤية الدولة في تحقيق تنمية حضرية مستدامة.
خطة شاملة للارتقاء بالمظهر العام لمحافظة الغربيةكما أكد اللواء أشرف الجندي أن المحافظة لن تدخر جهدًا في تنفيذ هذه المشروعات على أعلى مستوى، مشيرًا إلى أن المواطن سيشعر بنتائج ملموسة لهذه الجهود خلال الفترة المقبلة، حيث سيتم الإعلان عن الخطوات التنفيذية لعدد من مشروعات التطوير قريبًا، في إطار خطة شاملة للارتقاء بالمظهر العام لمحافظة الغربية.