وقع وزير الإعلام والثقافة وزير الدولة لشؤون الشباب رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب عبدالرحمن المطيري ووزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبدالله اليوم الأثنين مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الثنائي في المجال الثقافي في خطوة جديدة لتعزيز العلاقات الثقافية بين دولة الكويت والمملكة العربية السعودية.

ويأتي توقيع هذه المذكرة في إطار العلاقات الوثيقة والأخوية التي تربط البلدين الشقيقين وتهدف إلى تعزيز التعاون والتبادل الثقافي بين الطرفين في المجالات الثقافية ومنها ما يتصل بمجالات التراث وفنون العمارة والتصميم والمتاحف والفنون البصرية والمسرح والفنون الأدائية والأدب والنشر والترجمة والأزياء وفنون الطهي والأفلام.

وتتضمن المذكرة أيضا التعاون في تبادل الخبرات بشأن الأنظمة والتنظيمات والسياسات المعنية بالجانب الثقافي وتبادل المشاركة في المهرجانات والفعاليات الثقافية بين البلدين وتسهيل جميع الإجراءات اللازمة لذلك إضافة إلى تبادل الخبرات فيما يتعلق بتنفيذ اتفاقيات منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) المنضم إليها كلا الطرفين والمشروعات الاستراتيجية المشتركة في مختلف المجالات الثقافية.

وتنص مذكرة التفاهم على تعزيز التعاون بين البلدين في برامج الإقامات الفنية بين المؤسسات الحكومية والأهلية في البلدين وتسهيل الإجراءات التي من شأنها تعزيز الشأن الثقافي في البلدين وكذلك المشاريع المتعلقة بالمحافظة على التراث بجميع أنواعه وأي مجال آخر يتفق عليه الطرفان.

ويعمل الطرفان على تنفيذ مجالات التعاون الواردة في هذه المذكرة من خلال تبادل الوفود الرسمية والخبراء من المختصين في مختلف المجالات الثقافية وإقامة البرامج التدريبية وورش العمل وتطوير القدرات وعقد الندوات للمختصين والمثقفين والفنانين من كلا الطرفين.

وتجسد هذه المذكرة رغبة البلدين في تعزيز الروابط الثقافية وتطوير المشروعات المشتركة التي تسهم في دعم الثقافة والفن بما يعكس التاريخ المشترك والتطلعات المستقبلية للشعبين الشقيقين.

وبعد التوقيع اصطحب وزير الثقافة السعودي الوزير المطيري في جولة بمعرض الرياض الدولي للكتاب أطلعه خلالها على أجنحة المعرض الذي يشارك به نحو ألفي دار نشر هذا العام.

المصدر كونا الوسومالثقافة السعودية

المصدر: كويت نيوز

كلمات دلالية: الثقافة السعودية تعزیز التعاون

إقرأ أيضاً:

رانيا المشاط تؤكد التطور المستمر للعلاقات المصرية الصينية

استقبلت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، السفير خالد نظمي، سفير جمهورية مصر العربية- الجديد- لدى جمهورية الصين الشعبية.

وخلال اللقاء، أشادت الدكتورة رانيا المشاط، بالعلاقات التاريخية الوطيدة بين مصر والصين، والتطور الذي تشهده على مدار السنوات الماضية خاصة مع توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة في عام 2014، مؤكدة أن الصين تعد واحدة من أهم شركاء مصر في التنمية وترتبط بمجالات تعاون متعددة مع مصر خاصة في مجالات البنية التحتية، والبحث العلمي، والاستثمار في رأس المال البشري، والصحة، والتعليم، وغيرها من القطاعات ذات الأولوية.

وأوضحت «المشاط»، أن التطور المستمر في العلاقات الاقتصادية المصرية الصينية ينعكس في العديد من المعالم، من أهمها توقيع أول مذكرة تفاهم من نوعها في مجال مبادلة الديون من أجل التنمية، لتصبح مصر هي الدولة الأولى التي توقع معها الوكالة الصينية للتعاون الدولي الإنمائي، وذلك في أكتوبر 2023 خلال اجتماعات القمة الثالثة لمنتدى الحزام والطريق.

وحول أبرز وأهم المشروعات التنموية بين مصر والصين، تطرقت إلى مشروع تطوير منظومة الأطراف الصناعية، والذي يحظى باهتمام رئاسي ويهدف إلى جعل مصر مركزًا إقليميًا في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لتوفير الأطراف والأجهزة التعويضية لذوي الاحتياجات الخاصة وامتلاك القدرة التصنيعية لها وفقًا للمواصفات القياسية المعتمدة دوليًا، معربه عن التطلع لاستمرار التعاون مع الجانب الصيني في تنفيذ المشروع.

جدير بالذكر أن مصر والصين تتمتعان بعلاقات تاريخية وطيدة، فكلا البلدين من أهم وأقدم الحضارات في العالم، وهو ما مثل قاعدة قوية لاستمرار تميز العلاقات بين البلدين خلال العقود الماضية؛ ورغم أن العلاقات المصرية الصينية على مستوى التعاون الإنمائي بدأت منذ تسعينيات القرن الماضي إلا أنها حققت طفرات منذ عام 2014 حيث زار السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، جمهورية الصين الشعبية، ووقع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع الجانب الصيني.

وخلال زيارتها للصين في يوليو الماضي، للمشاركة في فعاليات النسخة الثانية من منتدى العمل الدولي من أجل التنمية المشتركة، وقّعت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، 3 مذكرات تفاهم، مع الجانب الصيني، لتعزيز التعاون في مجال تبادل الخبرات والتعاون على أساس المنفعة المتبادلة، لتعزيز التعاون الاقتصادي عبر الاستفادة من الخبرات والممارسات المتعلقة بالاقتصاد الكلي، والتنمية الصناعية، والطاقة المتجددة، والابتكار التكنولوجي، والتنمية المستدامة، ومذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال تطبيق نظام "بيدو" للملاحة عبر الأقمار الصناعية (BDS)، في ظل أهمية هذا النظام في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم حول مشروع تعزيز وتوسيع نطاق تصنيع منتجات التكنولوجيا المساعدة وتقديم الخدمات من خلال إنشاء مركز التميز للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية في مصر.

مقالات مشابهة

  • سايحي يتباحث تعزيز التعاون الصحي مع المدير العام لمنظمة الصحة العالمية
  • الخارجية النيابية:زيارة السوداني المرتقبة لتركيا “لتعزيز العلاقات “بين البلدين
  • تعزيز التعاون المغاربي في «المجال الشبابي»
  • سلطنة عُمان ورواندا توقّعان مذكرة تفاهم في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات
  • رانيا المشاط تؤكد التطور المستمر للعلاقات المصرية الصينية
  • “وكالة التخصيص والاستدامة المالية” توقع مذكرة تفاهم مع “درة الحدث” لتعزيز الاستثمار الرياضي في الحدائق
  • وزيرة التخطيط تلتقي سفير مصر الجديد لدى الصين
  • مجلس جامعة أسيوط يوافق على توقيع مذكرة تفاهم مع جامعة بيلاروسيا الحكومية
  • ترامب يزور قطر والسعودية والإمارات
  • “هيئة المسرح” تطلق غدًا “جولة المسرح” تعزيزًا للحراك الثقافي المحلي