الخارجية: لا إصابات بين الأردنيين في لبنان
تاريخ النشر: 30th, September 2024 GMT
#سواليف
أكدت #وزارة_الخارجية وشؤون المغتربين أنها مستمرة في #متابعة #أوضاع #المواطنين_الأردنيين #المقيمين والمتواجدين في الجمهورية اللبنانية الشقيقة، وأنهم بحمد الله بخير ولم تسجل أية إصابات بينهم جراء الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان الشقيق.
وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة سفيان القضاة إن الوزارة ومن خلال مديرية العمليات والشؤون القنصلية، وسفارة المملكة الأردنية الهاشمية في لبنان تؤكد استمرار عمل خلية الأزمة، التي شكلتها الوزارة منذ بداية العدوان الإسرائيلي على #لبنان، وأنها على تواصل مستمر مع الجهات اللبنانية المختصة، وأبناء الجالية الأردنية هناك استناداً إلى قاعدة البيانات الموجودة لدى الوزارة.
وأشار القضاة إلى أن مركز عمليات الوزارة وسفارة المملكة في لبنان يعملان وعلى مدار الساعة على تقديم كل المساعدة الممكنة للمواطنين الأردنيين المقيمين والمتواجدين في لبنان، وتسهيل عملية مغادرتهم الأراضي اللبنانية بأسرع وقت ممكن، مجدداً التأكيد على ما ورد في البيانات السابقة التي صدرت عن الوزارة بضرورة مغادرتهم الأراضي اللبنانية بأسرع وقت ممكن، حرصاً على سلامتهم، وخصوصاً في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان، والذي يهدد أمن المنطقة برمتها.
مقالات ذات صلة مبادرة أردنية بتركيب 30 طرفاً صناعياً في قطاع غزة 2024/09/30ويهيب القضاة بالمواطنين الأردنيين المقيمين والمتواجدين في لبنان ضرورة أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر، والالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات اللبنانية المختصة، مجدداً دعوته لهم بضرورة التسجيل الفوري على الموقع الإلكتروني للسفارة الأردنية في بيروت من خلال الرابط التالي: https://mfa.gov.jo/ar/embassy/Beirut/form
والتواصل مع الوزارة أو السفارة لطلب المساعدة على مدار الساعة من خلال الأرقام التالية:
•الخط الساخن للسفارة الأردنية في بيروت: 0096181699837.
•مديرية العمليات والشؤون القنصلية في الوزارة:
•00962799562903
•00962799562471
•00962799562193
أو عبر البريد الإلكتروني لمديرية العمليات: op.ctr@fm.gov.jo.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف وزارة الخارجية متابعة أوضاع المواطنين الأردنيين المقيمين لبنان فی لبنان
إقرأ أيضاً:
الصحة اللبنانية: 3 شهداء في الغارة الإسرائيلية على مدينة صيدا
كشفت وزارة الصحة اللبنانية عن ارتقاء 3 شهداء في الغارة الإسرائيلية على مدينة صيدا جنوبي البلاد، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.
قال العميد مارسيل بالوكجي، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن ما يشهده لبنان من تصعيد إسرائيلي أصبح أمرًا متكررًا ومتوقعًا، خاصة في ظل تعثر تنفيذ القرار الدولي 1701، وتباطؤ مقاربات الدولة اللبنانية واللجنة الخماسية المعنية بالوضع الحدودي، ما يزيد من المعاناة والكوارث التي تطال الشعب اللبناني، داعيًا الدولة اللبنانية إلى اتخاذ خطوات فورية من طرف واحد لتنفيذ الاتفاقات الدولية ورسم مسار تفاوضي واضح، حتى ولو عبر مفاوضات مباشرة مع إسرائيل.
وأضاف، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن لبنان يمر بـ مرحلة خطيرة ومفترق طرق في ظل تصعيد المواجهة بين إسرائيل ومحور المقاومة، خصوصًا بعد الضربات في غزة واليمن، مؤكدًا أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لم يعد صالحًا للمرحلة الحالية، موضحًا أن حزب الله يضبط رده حتى الآن، لكن التحديات المتزايدة قد تدفع بالأمور نحو التصعيد.
وفيما يتعلق بالغارة الأخيرة التي استهدفت قياديًا فلسطينيًا في صيدا، وليس من حزب الله، أوضح بالوكجي أن ذلك يعكس انتقال إسرائيل إلى ضرب كل أذرع المحور، وليس حزب الله فقط، مشيرًا إلى أن هناك قرارًا إقليميًا واضحًا بإنهاء وجود حماس وتقليص نفوذ القوى المتحالفة مع إيران في المنطقة.
وأكد أن الهدف الأساسي هو الملف الإيراني، مشيرًا إلى أن طهران قد تُظهر ليونة في المرحلة القادمة وتجلس على طاولة التفاوض، بعد أن تخسر الكثير من أوراقها العسكرية الإقليمية، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة لا تعتبر إيران تهديدًا وجوديًا، لكنها تسعى لتعديل الشروط والتفاهمات معها بعد كسر نفوذها في عدة جبهات.