منحت وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية فرصة جديدة لأصحاب قطع الأراضي السكنية الصغيرة الملغى تخصيصها، بما في ذلك أراضي «بيت الوطن» التي تم طرحها للمصريين بالخارج، معلنة عن إعطائهم مهلة لمدة 60 يومًا لاستلام قطع الأراضي المحجوزة، موضحة أن المهلة الممنوحة لحاجزي الأراضي السكنية لا تشمل أراضي «ابني بيتك».

قطع الأراضي السكنية الصغيرة الملغى تخصيصها

وأوضحت الوزارة أن الهدف الأساسي للقرار الخاص بقطع الأراضي السكنية الصغيرة الملغى تخصيصها، هو حل مشاكل المستثمرين والمواطنين المتعاقدين مع الشركات، إذ تعذر على العديد من المستىثمرين والمواطنين السداد أو الاستلام، مؤكدة أنّ القرار لا يعني ترحيل للأقساط، مبينة أن التيسيرات الجديدة لا تشمل الآتي: 

- لا تسرى على قطع الأراضي السكنية الصغيرة التي تم إعادة التعامل عليها بالأسعار المعمول بها حالياً وتم السداد.

- لا تسرى هذه التيسيرات على أراضي ابنى بيتك، ويشترط ألا يكون قد تم استرداد المبالغ المسددة لحساب قطعة الأرض.

شروط مهلة الإسكان بشأن قطع الأراضي السكنية الملغى تخصيصها 

وفي بيان لها، أكدت وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أنّ المهلة تسرى لعدة شروط حددتها الوزارة، جاءت كالتالي:

- سريان مهلة التنفيذ والتي تبدأ من تاريخ جاهزية الأرض للاستلام. 

- أن تكون قطعة الأرض شاغرة ولم يتم إعادة طرحها أو تخصيصها للغير.

- التنازل عن أي قضايا مرفوعة على الهيئة أو جهاز المدينة في هذا الشأن.

 -وسداد أي مبالغ مستحقة على قطعة الأرض محملة بالأعباء من تاريخ الاستحقاق حتى تاريخ السداد، بشرط سداد المستحقات حتى التاريخ المقرر للاستلام.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الإسكان اراضي الإسكان قطع الأراضی السکنیة الصغیرة الملغى تخصیصها

إقرأ أيضاً:

بريق العيد المختنق بدماء غزة

 

بفرحة باهتة تكاد لا تُرى، يتقاسمها أهالي القطاع بما تبقى لهم من أمل واه، كشمعة موشكة على الانطفاء، وبسعادة مثقلة بالخيبة والخذلان، كجنازة تزف إلى مثواها الأخير، أطل العيد على ذلك القطاع المحاصر، الذي لا تغيب عنه الحرب، ولا تستريح فيه الدبابات، ولا تصمت فيه الرشقات. أطل حاملاً معه شبح الموت الكاسر، الذي خطف فرحة الأطفال وشوقهم لبهجة العيد، وأحال ابتساماتهم المسلوبة إلى حزن سرمدي لا يهدأ أنينه، ولا يجف دمعه.

في غزة أتى العيد مثقلاً بالوجع، كجبل جاثم على الصدور، لا يحمل البهجة التي انتظروها، ولا الفرحة التي تأملوها، أطل بصبح ملطخ بالدماء، كوشاح أسود يغطي وجه المدينة، ومختنق بأنفاسهم المهدرة على قارعة الطرق، وبأرواح صاعدة إلى السماء كطيور مهاجرة تبحث عن وطن آمن. جاء العيد وفي كفه كفن أبيض كلون الأحلام التي لم تكتمل، يُلبس لمرة أخيرة ويواري معه أحلاماً محطمة، وأمنيات مؤجلة إلى أجل غير مسمى، جاء العيد بذكريات دامية تغص بها قلوب الثكالى، كشظايا زجاج متفرقة، وبحشرجات مكتومة، ودموع متجمدة في مآقي الفاقدين.

في غزة جاء العيد.. ويا ليته لم يأتِ!

في غزة تباد الأرض ومن عليها كأنها لم تكن يوماً، وتوأد الحكايات قبل أن تروى، كأنها لم تكتب أبداً. تلك الطوابير الممتدة الشاحبة الوجوه، كأشباح تائهة ما زالت تقف بوهن وانكسار، تتشبث ببقايا الأمل، كغريق يتعلق بقشة وتترقب بخوف نصيباً ضئيلاً من فتات خبز يابس، أو جرعة ماء عكر، شاخ من طول الانتظار، واصطلى بلظى اليأس. لقد أضنت الأسر دروب التهجير القاسية، وأنهكها اللجوء والنزوح المتكرر من مكان إلى آخر، بحثاً عن مأوى آمن، أو رشفة أمان، كأنها تطارد سراباً، لم يعد في الأرض متسع للحياة فقد جفت الدموع، وتصدعت القلوب، وتلاشت الأحلام، ولم يتبق سوى تلك الخسة المتجلية في وجوه غالبية الحكام، الذين ارتضوا العار بالتطبيع مع قتلة الأنبياء، وباعوا ضمائرهم بثمن بخس، للنيل من غزة وأهلها الصامدين.

وعلى الرغم من كل هذه المعاناة، يبقى الصمود الغزاوي عهدًا جليًا في هذه الأرض؛ فهم كأشجار الزيتون ثابتون بكرامة، لا ينكسرون أبداً مهما طالتهم يد الاحتلال، جذورهم ضاربة في أعماق الأرض، وأغصانهم شامخة نحو السماء.

 

 

 

مقالات مشابهة

  • إعادة تشغيل بئري الصورة الصغيرة وبكا في السويداء لأغراض الشرب والري
  • بريق العيد المختنق بدماء غزة
  • الفرجات: أباطرة الشقق السكنية تحكموا بالشعب
  • احتجاجا على اقرار قانون الايجارات غير السكنية.. اعتصام للمستأجرين القدامى في سوق صيدا التجارية
  • توقيع مذكّرة تفاهم بين الماليّة ومصرف الإسكان
  • الزهيري رحبت بنشر قانون إيجار الأماكن غير السكنية: دليل لاعادة توازن الحقوق والواجبات
  • 47,5 مليار درهم من التمويلات للمقاولات الصغيرة والمتوسطة عبر "تمويلكم" في 2024
  • «الإسكان» تُعلن آخر موعد للتظلم على نتيجة سكن لكل المصريين 5
  • 6 شروط لاستحقاق الإماراتية غير المتزوجة للمساعدات السكنية
  • بعد قرار سلام بنشر قانون الإيجارات غير السكنية... تعليق من اللجنة الأهلية للمستأجرين