بوابة الفجر:
2025-04-03@19:49:39 GMT

فهم الترابط بين الإجهاد والصحة العقلية والقلب

تاريخ النشر: 30th, September 2024 GMT

يمكن أن تؤثر الصحة العقلية والتوتر على الصحة البدنية، وخاصة صحة القلب. تتزايد أهمية العلاقة بين الصحة العقلية والتوتر وأمراض القلب، حيث يؤدي ضعف الصحة العقلية إلى زيادة عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. 

يمكن لحالات الصحة العقلية مثل الإجهاد المزمن والاكتئاب والقلق والإرهاق أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب من خلال الآليات السلوكية والفسيولوجية.

تأثير التوتر على صحة القلب

عندما تشعر بالتوتر، يقوم جسمك بالتبادل عن طريق إطلاق الأدرينالين، مما يزيد مؤقتًا من معدل ضربات القلب، ويرفع ضغط الدم، ويهيئ جسمك لاستجابة الهروب. 

هذه الاستجابة ضرورية للبقاء على المدى القصير ولكنها تصبح خطيرة عندما تستمر لفترة طويلة ويمكن أن يساهم التوتر المزمن، الذي يظل فيه جسمك في حالة تأهب قصوى لفترات طويلة، في حدوث حالات صحية مثل ارتفاع ضغط الدم، وهو عامل خطر رئيسي للنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

يمكن للسلوكيات الشائعة المرتبطة بالتوتر مثل التدخين والإفراط في تناول الطعام والنظام الغذائي غير الصحي وقلة النشاط البدني أن تزيد من تفاقم مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

علاوة على ذلك، يمكن أن يؤدي الإجهاد المزمن إلى ضعف الالتزام بالأدوية، مما يجعل من الصعب إدارة الحالات الحالية مثل ارتفاع ضغط الدم أو مرض السكري، وكلاهما مرتبط بأمراض القلب.

الإجهاد المزمن وأمراض القلب

يؤدي التوتر المزمن إلى بقاء جسمك في حالة يقظة عالية لفترة طويلة. يمكن أن يؤدي هذا التوتر المستمر إلى ارتفاع ضغط الدم (ارتفاع ضغط الدم)، وهو أحد أبرز عوامل الخطر للإصابة بأمراض القلب. 

ويرتبط التوتر المزمن أيضًا بالالتهابات وعدم انتظام ضربات القلب ومشاكل الجهاز الهضمي، وكلها يمكن أن تساهم في مشاكل القلب.

الصحة العقلية ومخاطر القلب والأوعية الدموية

ترتبط حالات الصحة العقلية السلبية مثل الإرهاق والاكتئاب والقلق والغضب بقوة بأمراض القلب تؤدي هذه الحالات إلى زيادة ضغط الدم، والالتهابات، وعدم انتظام وظائف القلب، مما يزيد جميعها من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. 

الأشخاص الذين يعانون من حالة نفسية سلبية هم أيضًا أكثر عرضة للانخراط في سلوكيات ضارة بصحة القلب، مثل التدخين أو الإفراط في شرب الخمر.

إدارة الإجهاد من أجل صحة أفضل للقلب

إن إدارة التوتر أمر ممكن ويمكن أن يكون له تأثير عميق على تحسين صحة القلب.

– ممارسة التمارين الرياضية بانتظام والتي يمكن أن تخفف التوتر والقلق والاكتئاب تعتبر الأنشطة مثل اليوغا أو المشي في الطبيعة أو التأمل طريقة جيدة للتخلص من التوتر.

- الروابط الاجتماعية فعالة للصحة العقلية. قضاء الوقت مع الأصدقاء والعائلة يمكن أن يزيل التوتر.

- النوم مهم للصحة العقلية والجسدية، حيث يحتاج البالغون إلى 7-9 ساعات في الليلة.

- تساعد تقنيات الاسترخاء مثل التأمل والتنفس العميق والاستماع إلى الموسيقى على تهدئة العقل والجسم.

بالإضافة إلى الاستراتيجيات الشخصية، فإن طلب المساعدة من متخصصي الرعاية الصحية، بما في ذلك المعالجين أو المستشارين، يمكن أن يوفر دعمًا إضافيًا في إدارة التوتر وحماية صحة القلب.

يلعب التوتر والصحة العقلية أدوارًا رئيسية في صحة القلب. ومن خلال التعرف على التوتر وإدارته، وتبني عادات الصحة العقلية الإيجابية، والسعي للحصول على الدعم المهني، عند الضرورة، يمكن للأفراد تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب بشكل كبير وتحسين رفاهيتهم بشكل عام.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: خطر الإصابة بأمراض القلب ارتفاع ضغط الدم الصحة العقلیة صحة القلب یمکن أن

إقرأ أيضاً:

بعد وفاة سكرتير عام محافظة الدقهلية وطبيب شاب في العيد.. علامات السكتة القلبية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

شهدت الأيام الماضية حالتين وفاة بالسكتة القلبية وكانت حديث الناس خلال أيام العيد، الحالة الأولى وفاة سكرتير عام محافظة الدقهلية أثناء أداء صلاة العيد بأحد مساجد المنصورة، والحالة الثانية وفاة طبيب شاب في أيام عيد الفطر لنفس السبب وهو السكتة القلبية لذلك تبرز “البوابة نيوز” أعراض السكتة القلبية ونصائح للتعامل معها وفقا لموقع healthline الطبي:

-أسباب النوبة القلبية:

تحدث بسبب توقف عضلة القلب الحاد المعروف باسم النوبة القلبية عندما ينقطع تدفق الدم لعضلة القلب بشكل مفاجئ متسببا في تلف الأنسجة وعادة يكون نتيجة انسداد احد الشرايين التاجية.

-ا عراض امراض القلب التي قد تؤدي لنوبة قلبية:

ضيق او ضغط في الصدر

الم في الصدر والظهر والفك يستمر لدقائق ويزول ثم يعود.

ضيق في التنفس.

تعرق وغثيان وقيء.

قلق وتوتر.

الشعور بالإغماء.

تسارع ضربات القلب.


-أسباب تؤدي لمشاكل القلب:

ارتفاع الدهون والكلسترول.

ارتفاع ضغط الدم.

ترسيب الدهون في الشرايين.

تناول الاكلات الدهنية والمقليات.

زيادة الوزن.

عدم الحركة.

التدخين.

ارتفاع مستويات السكر في الدم.

التاريخ العائلي مع مشاكل القلب.

الاجهاد الشديد.

تعاطي المخدرات.
تسمم الحمل.


-التشخيص والعلاج:

فحص الطبيب للاعراض وكشف الضغط والسكر ونبضات القلب.
اجراء عدد من الاختبارات ومخطط القلب.
فحص الشريان التاجي.

تدخل طبي فورا قد يشمل ادوية لحل الجلطات وابطاء معدل ضربات القلب او تدخل جراحي فوري

علاج توقف عضلة القلب 

قد يضع الجراح أيضاً أنبوباً شبكياً صغيراً يسمى دعامة في مكان الانسداد. يمكن أن تمنع الدعامة الشريان من الانغلاق مرة أخرى.

قد يرغب طبيبك أيضًا في إجراء طعم مجازة الشريان التاجي (CABG). في هذا الإجراء، سيعمل الجراح على استعادة تدفق الدم عن طريق إعادة توجيه الأوردة والشرايين حتى يتمكن الدم من التحرك حول الانسداد.

يتم إجراء جراحة تحويل مسار الشريان التاجي للشريان التاجي في بعض الأحيان بعد النوبة القلبية مباشرة. ولكن في معظم الحالات، يتم إجراؤها بعد عدة أيام من الحادث حتى يتسنى لقلبك الوقت الكافي للشفاء.

هناك إجراء آخر قد يرغب طبيبك في الخضوع له وهو جراحة المجازة القلبية التي تُستخدم المصدر الموثوق به لتشكيل ممرات جديدة لتدفق الدم إلى القلب.

أدوية مختلفة لعلاج النوبة القلبية

غالبًا ما تستخدم مميعات الدم، مثل الإسبرين، لتفتيت جلطات الدم وتحسين تدفق الدم عبر الشرايين الضيقة.
غالبًا ما تُستخدم مضادات التخثر لإذابة الجلطات.
يمكن استخدام الأدوية المضادة للصفيحات، مثل كلوبيدوقرل، لمنع تكون جلطات جديدة ومنع الجلطات الموجودة من النمو.
يمكن استخدام النتروجليسرين لتوسيع الأوعية الدموية.

تعمل حاصرات بيتا على خفض ضغط الدم وإرخاء عضلة القلب. يمكن أن يساعد ذلك في الحد من شدة الضرر الذي يلحق بقلبك.
يمكن أيضًا استخدام مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين ACE لخفض ضغط الدم وتقليل الضغط على القلب.
يمكن استخدام مسكنات الألم لتقليل أي انزعاج قد تشعر به.
يمكن أن تساعد مدرات البول في تقليل تراكم السوائل لتخفيف عبء العمل على القلب.

فرص النجاة من النوبة القلبية
تعتمد فرصك في التعافي من النوبة القلبية على مدى الضرر الذي لحق بقلبك ومدى سرعة تلقيك للرعاية الطارئة. كلما أسرعت في تلقي العلاج، زادت احتمالية نجاتك.

ضع في اعتبارك أن التعافي عملية طويلة وقد تستغرق عدة أسابيع أو أشهر بعد مغادرة المستشفى. بعد الإصابة بنوبة قلبية، قد تكون أيضًا أكثر عرضة للإصابة بمشاكل قلبية أخرى في المستقبل.

على سبيل المثال، إذا كان هناك تلف كبير في عضلة القلب، فقد لا يتمكن قلبك من ضخ كمية كافية من الدم في جميع أنحاء الجسم. وقد يؤدي ذلك إلى فشل القلب. يزيد تلف القلب أيضًا من خطر إصابتك بمشاكل في الصمامات والإصابة باضطراب في نظم القلب أو اضطراب النظم القلبي.

سيكون خطر إصابتك بنوبة قلبية أخرى أعلى أيضًا. في الواقع، تشير التقديرات إلى أن واحدًا من كل خمسة أشخاص من بين كل خمسة أشخاص من ذوي المصادر الموثوقة ممن أصيبوا بنوبة قلبية سيُعاد إدخالهم إلى المستشفى بسبب نوبة قلبية ثانية في غضون خمس سنوات.

يعاني العديد من الأشخاص أيضًا من ألم في الصدر بعد الإصابة بنوبة قلبية، خاصةً بعد تناول وجبة كبيرة أو الانخراط في نشاط بدني. تأكد من التحدث إلى طبيبك إذا لاحظت أي ألم في الصدر. يمكن أن يوصي بأدوية أو تمارين معينة للمساعدة في تخفيف الأعراض.

كجزء من خطة علاجك، قد يُطلب منك المصدر الموثوق به تناول الأدوية أو الخضوع لبرنامج إعادة تأهيل القلب. يمكن أن يساعدك هذا النوع من البرامج على استعادة قوتك ببطء وتعليمك تغييرات صحية في نمط الحياة وإرشادك خلال فترة العلاج.

نصائح لمنع تكرار النوبة القلبية
هناك عدة طرق لمنع حدوث نوبة قلبية أخرى وتعزيز الشفاء، بما في ذلك العمل مع طبيبك لإجراء تغييرات في نظامك الغذائي ونمط حياتك.

من المهم أيضًا التحدث مع طبيبك عن مخاوفك أثناء فترة التعافي. نظرًا لأن العديد من الأشخاص الذين تعرضوا لنوبات قلبية غالبًا ما يعانون من القلق والاكتئاب، فقد يكون من المفيد الانضمام إلى مجموعة دعمTrusted Source أو التحدث مع استشاري حول ما تمر به.

يستطيع معظم الناس استئناف أنشطتهم العادية بعد النوبة القلبية. ومع ذلك، ستحتاج إلى التمهل في العودة إلى أي نشاط بدني مكثف. سيساعدك طبيبك في وضع خطة محددة للتعافي.

كيف يمكن الوقاية من توقف عضلة القلب الحاد؟
هناك العديد من الخطوات التي يمكنك اتخاذها للوقاية من النوبة القلبية، حتى لو كنت قد أصبت بنوبة قلبية من قبل.

تتمثل إحدى طرق تقليل المخاطر في تناول نظام غذائي صحي للقلب. مصدر موثوق يجب أن يتكون هذا النظام الغذائي إلى حد كبير من:

الحبوب الكاملة
الخضراوات
الفواكه
البروتين الخالي من الدهون
في المقابل، يجب عليك أيضًا محاولة تقليل ما يلي في نظامك الغذائي:

السكر
الأطعمة المصنعة
وهذا مهم بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول.
كما أن ممارسة الرياضة عدة مرات في الأسبوع ستحسن من صحة القلب والأوعية الدموية. إذا كنت قد أصبت بنوبة قلبية مؤخرًا، فيجب عليك التحدث مع طبيبك قبل البدء في خطة جديدة لممارسة التمارين الرياضية.

من المهم أيضًا الإقلاع عن التدخين إذا كنت مدخنًا. سيقلل الإقلاع عن التدخين بشكل كبير من خطر الإصابة بنوبة قلبية ويحسن صحة قلبك ورئتيك. يجب عليك أيضًا تجنب التواجد حول التدخين السلبي.

مقالات مشابهة

  • ارتفاع الكوليسترول.. خطر صامت يهدد صحة القلب والأوعية الدموية
  • دواء جديد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب المفاجئة بنسبة 94%
  • يمكن حقنه عبر الدم.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب
  • النمر: الحل الجذري للسمنة ليس في العمليات أو الأدوية بل في تغيير العقلية
  • 10 أطعمة تعزز صحة القلب.. تعرف عليها
  • لصحة القلب…10 أطعمة غنية بالألياف تناولها يوميا
  • بعد وفاة سكرتير عام محافظة الدقهلية وطبيب شاب في العيد.. علامات السكتة القلبية
  • دواء جديد قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب المفاجئة بنسبة 94%
  • كيف يمكن أن تسبب لك مسلسلاتك المفضلة مشاكل صحية خطيرة؟
  • مرض خطير للنساء.. انتبهي لهذه العلامات