البكري يهنئ شباب اليمن بالتأهل لنهائيات كأس آسيا ويدعو رجال المال لدعم المنتخب
تاريخ النشر: 30th, September 2024 GMT
بارك نائف البكري وزير الشباب والرياضة في اليمن تاهل المنتخب اليمني الشاب الى نهائيات كأس آسيا المقرر اقامتها في الصين مطلع شهر فبراير 2025م.
ورصد محرر مأرب برس منشورا للوزير البكري على فيسبوك قال فيه: ''ابُارك للجهازين الفني والإداري ولاعبي منتخبنا الوطني للشباب، تأهلهم إلى نهائيات كأس آسيا للشباب في الصين، كما نشكر كل الجهود التي يبذلها الاتحاد العام لكرة القدم برئاسة الشيخ احمد العيسي، وحرصه على مشاركة جميع منتخبات كرة القدم بفئاتها السنية، في مختلف المحافل العربية الآسيوية''.
واضاف: ''لم يكن الامر غريبا ولا مستبعدا مع هؤلاء الشباب الذين سبق لهم تقديم مستويات رائعة ونتائج باهره، وكانوا عنوانا للفرح في جميع المحطات''.
البكري دعا جميع الاطياف في اليمن على مختلف توجهاتها، ورجال المال والاعمال إلى دعم المنتخب والوقوف إلى جانبه، ليتسن له الاستعداد الأفضل للنهائيات الآسيوية، وتحقيق نتائج إيجابية والوصول إلى نهائيات كاس العالم.
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
منتخبنا الوطني يتعادل مع بوتان (0-0) في تصفيات كأس آسيا 2027
الجديد برس|
تعادل منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم مع منتخب بوتان (0-0)، في مباراة كانت حاسمة بالنسبة للمنتخبين ضمن التصفيات المؤهلة لبطولة كأس آسيا 2027.
بدأ منتخبنا الوطني المباراة بشكل هجومي من الدقيقة الأولى حيث ركز على الضغط المبكر في محاولة لخلق فرص محققة وعلى الرغم من الفرص التي أتيحت في الشوط الأول ومنها الفرص الضائعة من ممدوح باعجاج لم ينجح المنتخب في تحويل هذه الفرص إلى أهداف وهز شباك منتخب بوتان وتمنحهم التقدم والاريحية في هذه المباراة.
منتخب بوتان اعتمد على التكتل الدفاعي واللعب بتوازن بين الهجوم والدفاع على الرغم من قلة الفرص الهجومية إلا أن دفاعهم كان منظمًا للغاية حيث استطاعوا أن يغلقوا المساحات أمام مهاجمي منتخبنا مما جعل من الصعب التقدم نحو مرماهم.. على عكس الدفاع اليمني بقيادة هارون الزبيدي وحمزة الصرابي الذي كان ثابتا ولكن لم يكن هناك ما يشير إلى أي تهديد من منتخب بوتان في المراحل الهجومية وهو ما يمكن أن يعتبر بمثابة ثبات وقوة في الدفاع.
منتخبنا حاول التحكم في مجريات المباراة عبر التمريرات القصيرة والطويلة من المهاجم عبد الواسع المطري وخط الوسط عمر جولان واسامة عنبر وذلك لفتح ثغرات في دفاع منتخب بوتان وكان التمريرات الطويلة التي يصنعها عمر الداحي ورامي الوسماني منحت منتخبنا فرص كثيرة وخطيرة.
في الشوط الثاني كانت محاولات الاختراق أكثر من خلال الأطراف والوسط والتي قادها البديلان قاسم الشرفي وحمزه محروس اللذين دخلا بديلين عن انيس المعاري وعمر الداحي وعلى الرغم من خطورة الهجمات إلا أن الهجمات كانت تذهب الى خارج مرمى الحارس البوتاني.
المدرب الجزائري نورالدين ولد علي بذل جهداً لتحسين التشكيلة الهجومية عبر إجراء بعض التغييرات الهجومية لكن لم يتمكن المنتخب من تحويل هذه التغييرات إلى واقع ملموس عبر اهداف محققة..التعادل مع منتخب بوتان لم يكن النتيجة المطلوبة خاصة وأن المنتخب الوطني أضاع عدة فرص كانت كفيلة بتغيير مجريات المباراة لصالحه.
الخط الدفاعي للمنتخب الوطني في مباراته ضد بوتان بقيادة هارون الزبيدي و حمزة الصرابي كان من أبرز النقاط التي ساعدت في الحفاظ على التعادل حيث كان دفاع المنتخب اليمني قويا ونجح في إيقاف جميع محاولات الهجوم البوتاني على مرمى محمد أمان.