منسق «حياة كريمة» بالشرقية: المبادرة تشهد إقبالا واسعا من المواطنين
تاريخ النشر: 30th, September 2024 GMT
لاقت مبادرة حياة كريمة لتوزيع لتوفير اللحوم والدواجن التي أطلقتها المؤسسة قبل عدة أيام، بالتعاون مع شركة القيصر لتوزيع اللحوم، استحسانا وإقبالا بشكل كبير من الأهالي في مختلف المحافظات حيث توفر المبادرة اللحوم بأسعار تنافسية وجودة عالية.
وقالت منى عبدالله عرفات، منسق إدارة المتطوعين في حياة كريمة بمحافظة الشرقية، إن المبادرة تتواجد لليوم الثالث في محافظة الشرقية تحديدا في مدينة الزقازيق، حيث تتواجد المبادرة في أكثر من مكان داخل المحافظة، ويتم طرح اللحوم الطازجة بـ310 جنيهات وهو سعر أقل بكثير من أسعار المحلات في الخارج، واللحمة المستوردة بسعر 210 جنيهات، بالإضافة إلى توفير لحوم هندية مجمدة وفراخ بأسعار مخفضة.
وأضافت «عبدالله»، خلال تصريحاتها لإكسترا نيوز، أن المبادرة تتجه إلى توفير اللحوم والدواجن بأسعار مخفضة، حيث تصل نسبة التخفيض إلى إلى 50% وحسب أنواع اللحوم بين المجمدة والبلدي، كما أن الإقبال كبير على الشوادر، حيث تصل أسعار الدواجن إلى 115 جنيها وسيتم بيعها فور وصولها.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حياة كريمة لحوم حياة كريمة توزيع لحوم حياة كريمة شوادر حياة كريمة حیاة کریمة
إقرأ أيضاً:
موجة غلاء اللحوم في عدن: معاناة المواطنين مع العيد وغياب الرقابة
شمسان بوست / خاص:
تشهد أسواق العاصمة عدن ارتفاعًا غير مسبوق في أسعار اللحوم مع حلول عيد الفطر المبارك، مما ألقى بظلال ثقيلة على الأسر اليمنية التي تعاني أساسًا من أوضاع اقتصادية صعبة. فبدلاً من أن يكون العيد مناسبة للفرح والاجتماع الأسري، تحول إلى مصدر قلق ومعاناة للكثيرين غير القادرين على شراء اللحوم، التي تعد مكونًا أساسيًا في موائد العيد.
استياء شعبي من غياب الرقابة
أعرب العديد من المواطنين عن غضبهم إزاء غياب الرقابة الفعالة على الأسواق، مطالبين الجهات المختصة بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه الأزمة عبر فرض تسعيرة عادلة وتشديد الرقابة لمنع التلاعب بالأسعار.
وأشار مواطنون إلى أنهم أصبحوا عاجزين عن شراء اللحوم في العيد، وهو ما أفقد المناسبة بهجتها المعتادة، مؤكدين أن الغلاء جعل تأمين احتياجات العيد أمرًا بالغ الصعوبة.
بدائل اضطرارية وحلول غائبة
في ظل هذه الأزمة، لجأت بعض الأسر إلى البحث عن بدائل أقل تكلفة، مثل الدجاج والأسماك، بينما اضطر آخرون إلى تقليل استهلاكهم للحوم إلى أدنى حد ممكن.
ويأمل المواطنون في تحرك جاد من الجهات المعنية لضبط الأسواق، وفرض رقابة حقيقية تضمن تسعيرة تتناسب مع الظروف المعيشية، لتعيد الفرحة التي كاد الغلاء أن يسلبها من موائد العيد.