محافظ الشرقية: 150 موقعا لتجميع قش الأرز والعقوبات تنتظر المخالفين
تاريخ النشر: 30th, September 2024 GMT
شدد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، على حظر حرق المخلفات الزراعية نهائياً لمواجهة تلوث الهواء، وحظر تشغيل مكامير الفحم والمسابك والفواخير ومصانع الطوب الطفلي والمصانع غير المرخصة وتشديد الرقابة على المقالب العمومية وعوادم السيارات.
عدم الحرق المكشوف للمخلفات الزراعية نهائياوناشد محافظ الشرقية، في بيان، المزارعين بعدم الحرق المكشوف نهائياً للمخلفات الزراعية وخاصة قش الأرز، لعدم التعرض للمساءلة القانونية والوقوع تحت طائلة القانون واستثمار تلك المخلفات بكبسها وبيعها أو استخدامها علف للمواشى أو تحويلها إلى أسمدة عضوية، لافتاً قيام جهاز شئون البيئة بالمحافظة بتوفير 150 موقعا لتجميع قش أرز مطابق لاشتراطات الحماية المدنية بمراكز ومدن المحافظة، تم فتح 83 موقعا منهم أمام المزارعين، إضافة لتوفير 227 معدة زراعية بإيجار رمزي، في محاولة لمواجهة السحابة السوداء.
وفى سياق متصل، أكد الدكتور مجدى الحصري رئيس فرع جهاز شؤون البيئة الإقليمي بالشرقية والإسماعيلية، اهتمام الدولة بوضع الأطر التشريعية اللازمة لخفض انبعاثات الملوثات بهدف تحسين نوعية الهواء لضمان جودة حياة عالية في بيئة مستدامة حيث تنص المادة (20) من قانون المخلفات رقم 202 لسنة 2020 على أنه يحظر الحرق المكشوف للمخلفات، وذلك لما ينتج عنه من انبعاثات ضارة بالبيئة بالمخالفة للمعايير والاشتراطات البيئية الواردة بقانون تنظيم إدارة المخلفات.
وتنص المادة (70) من قانون المخلفات رقم 202 لسنة 2020 على أن يعاقب بالحبس مدة لا تزيد عن سنة وبغرامة لا تقل عن 50 ألف جنيه ولا تزيد عن مليون جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من يقوم بالحرق المكشوف للمخلفات الزراعية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الشرقية حرق مخلفات زراعية غرامة شؤون البيئة حرق قش الأرز محافظ الشرقية
إقرأ أيضاً:
أي دول في الاتحاد الأوروبي نجحت في خفض الانبعاثات مع الحفاظ على النمو؟ اكتشف القائمة
انخفضت انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في الاتحاد الأوروبي بنسبة 0.6% بين الربع الثالث من عام 2023 والربع الثالث من عام 2024، ليصل إجمالي الانبعاثات إلى 767 مليون طن، وفقًا للمكتب الإحصائي الأوروبي (يوروستات).
ومع ذلك، لم تحقق جميع الدول الأعضاء نفس المستوى من النجاح، إذ تمكنت 16 دولة فقط من خفض انبعاثاتها، بينما شهدت بعض الدول الأخرى ارتفاعًا واضحًا.
فقد سجلت النمسا أكبر انخفاض بنسبة 7.8%، تليها المجر بـ 3.3%، والدنمارك بـ 2.8%. وعلى الجانب الآخر، ارتفعت الانبعاثات بشكل ملحوظ في ليتوانيا بنسبة 7.8%، تليها لوكسمبورغ بـ 6.6% والسويد بـ 6%.
ورغم هذا التباين، كان تراجع الانبعاثات مدفوعًا بانخفاض كبير في قطاع الكهرباء والغاز بنسبة 6.7%، إلى جانب تراجع طفيف في قطاع النقل والتخزين بنسبة 0.9%.
Relatedدول البلطيق تنهي ارتباطها بشبكة الكهرباء الروسية لمنع موسكو من استعمال الطاقة كورقة ابتزازدول البلطيق تحتفل بقطع آخر الروابط مع روسيا عبر الانضمام إلى شبكة الطاقة الأوروبيةملايين الأوروبيين يعانون من نقص التدفئة في بيوتهم رغم وفرة الطاقةلكن هذا التقدم واجه تحديات من قطاعات أخرى، حيث ارتفعت انبعاثات قطاع إمدادات المياه وإدارة النفايات بنسبة 2.1%، كما زادت انبعاثات قطاع الخدمات العامة بنسبة 1.7%، والتعدين واستغلال المحاجر بنسبة 1.1%.
انبعاثات الغاز في دول الاتحاد الأوروبيكيف أثرت هذه التغيرات على الاقتصاد؟وفقًا للبيانات، لم يكن خفض الانبعاثات مرتبطًا دائمًا بانكماش اقتصادي، حيث شهدت أربع دول فقط من بين الـ 16 التي خفضت انبعاثاتها – وهي المجر والنمسا وإستونيا ورومانيا – تراجعًا في ناتجها المحلي الإجمالي.
أما الدول الـ 12 الأخرى، مثل ألمانيا وفرنسا وإسبانيا وهولندا وبولندا، فقد تمكنت من تقليل الانبعاثات مع تحقيق نمو اقتصادي، مما يفتح المجال للنقاش حول الاستراتيجيات التي سمحت لهذه الدول بالنجاح، بينما لا تزال دول أخرى تواجه تحديات في تحقيق هذا التوازن.
منتج شريط الفيديو • Mert Can Yilmaz
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية شاهد: ثونبرغ تدعو من باريس إلى جانب ناشطين بيئيين لمكافحة الاحتباس الحراري 65 عامًا وأكبر: هل يواجه الاتحاد الأوروبي أزمة ديموغرافية؟ الأمن السيبراني: من هي الدول الأكثر عرضة للخطر في أوروبا؟ يوروستاتزراعةالاحتباس الحراري والتغير المناخيغازات دفيئة