الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة.. جسر متين بين الأطفال ومقدّمي الرعاية
تاريخ النشر: 30th, September 2024 GMT
في إطار جهودها لإعداد كفاءات مؤهلة قادرة، تقدم الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة دبلوماً مهنياً في تنمية الطفولة بكادر تَعليميٍّ وتقنيات متطورةٍ وأجواء ومرافق متقدمة تتوافق مع رؤيةِ القيادةِ الرشيدةِ لبناء قدرات وخبرات تعزز الهويةَ الوطنيةَ لدى الأطفال وترعاهم من قبل مقدمي الرعاية.
تنير الامارات، مع كل عام، البيت الإماراتي بصفحات العلم المضيئة المتقدمة فكرا مستنده إلى قاعدة متينة تدعم بها جدران بيت الأسرة ونواته الطفل.
تتيح الاكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة البرامج الدراسية والتدريبية التي تواكب الحداثة والتطور في صناعة التعليم وتوفر بيئة محفزة تدخل السرور على المتلقين والمحاضرين بأسلوب عصري متطور يوافق ما وصلت إليه الدولة من ازدهار ورقي.
يتوفر كادر اكاديمي يتوافق مع رؤية الأكاديمية ورسالتها السامية في الحفاظ على القيم والهوية الإماراتية وتأهيل الدارسين في المجالات المختلفة لرعاية الطفولة كما توفر بيئة محفزة وداعمة بكل ما تحتضنه من مرافق وعلوم وتدريب يطمح إليه كل دارس في الدبلوم المهني لتنمية الطفولة.. ووفق شروط خاصة يتم القبول والتعليم والعمل مع منح طموحة لمن يتم قبوله.
"الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة" جسر متين بين الأطفال ومقدمي الرعاية
تقرير: مهدي سليمان#مركز_الاتحاد_للأخبار pic.twitter.com/yzCsTFSpGW
المصدر: الاتحاد - أبوظبي
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة الطفولة رعاية الأطفال الوطنیة لتنمیة الطفولة
إقرأ أيضاً:
حجارة البراءة.. حينما تتحطم الطفولة فى لحظة جنون
في حادث مأساوي يختصر معاني الحزن والدهشة، تعرضت طفلة صغيرة لإصابة بالغة إثر رشقها بحجارة قذفتها أيدٍ صغيرة، لتكون شاهدة على فاجعة غير متوقعة.
الطفلة، التي لم تبلغ بعد الثانية عشرة من عمرها، كانت في طريق عودتها برفقة والدها من رحلة علاج يومية بين مدينتى دلهمو وشبين الكوم، على متن القطار الذي يربط بينهما.
بينما كان القطار يمر عبر محطة كفر السنابسة، استهدفه عدد من الأطفال، لم تتجاوز أعمارهم الخامسة عشرة، بحجارةٍ أطفأت البراءة وأشعلت الألم.
الحجارة التي اخترقت الزجاج، تركت أثرًا أعمق في جسد الطفلة الصغيرة، حيث أصيبت بكسر في الجمجمة، وانفجرت قرنيتها، وامتدت آثار هذا العنف إلى داخل رأسها في نزيفٍ مرير أما والدها، فقد تعرض هو الآخر لإصابة في وجهه، ليُضاف إلى آلام ابنته المأساوية فتم القبض على المتهمين حيث قدمت أسرة الطفلة الشكر لرجال الشرطة على جهودهم وسرعة تحركهم.
مشاركة