هل مُنع الطيران العراقي من الهبوط في مطار بيروت؟ - عاجل
تاريخ النشر: 30th, September 2024 GMT
بغداد اليوم - بغداد
كشف مصدر مسؤول في سلطة الطيران المدني العراقي، اليوم الاثنين (30 أيلول 2024)، عن حقيقة منع الطيران العراقي من الهبوط في مطار بيروت الدولي.
وقال المصدر، لـ"بغداد اليوم"، انه "لا يوجد أي قرار بمنع هبوط الطيران العراقي في مطار بيروت الدولي، وانما هناك قرار صدر من العراق بإيقاف الرحلات من والى لبنان بسبب التطورات الأمنية الأخيرة الحاصلة هناك، مع وجود إمكانية تسير رحلات عاجلة وطارئة اذا ما تطلب الامر بذلك لاجلاء العراقيين هناك".
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، ان "الحديث عن استخدام الطيران العراقي لنقل الأسلحة وغيرها من المواد الممنوعة لا صحة له، ولم يؤشر ذلك ولم يتحدث أي احد بذلك، وسمعة الطيران العراقي الدولية عالية وهو من الشركات العالمية الرصينة".
وكانت صحيفة النهار اللبنانية قد ادعت بتقرير لها، ان الطيران العراقي مُنع من الهبوط في بيروت بالتزامن مع منع الطائرات الايرانية التي هدد الكيان بضربها.
واعلنت الخطوط الجوية العراقية، يوم السبت (28 أيلول 2024)، تعليق الرحلات الجوية من وإلى لبنان حتى إشعار آخر، نظرا للتوترات المتصاعدة في المنطقة.
وقال بيان للخطوط الجوية العراقية إنه" تقرر تعليق الرحلات الجوية من وإلى بيروت بسبب تدهور الأوضاعِ الأمنية في لبنان.
وأشار البيان إلى" متابعة التطورات في لبنان عن كثب، وسيعتمد قرار استئناف الرحلات من عدمها على التطورات الأمنية.
وأضاف البيان : "يأتي هذا القرار في إطار الحرص على سلامة المسافرين وتماشيا مع التوترات المستمرة والعمليات العسكرية الجارية في المنطقة، وستتابع الخطوط الجوية العراقية عن كثب التطورات، مع الإعلان عن أي تحديثات جديدة بشأن استئناف الرحلات في الوقت المناسب ".
الى ذلك أكد وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية علي حمية يوم السبت الماضي، أنه أوعز لمطار رفيق الحريري الدولي بأن يطلب من طائرة إيرانية عدم الهبوط في المطار، وعدم دخول الأجواء اللبنانية.
وقال حمية، في تصريح، إن القرار جاء بعدما دخل الجيش الإسرائيلي على موجة برج مراقبة المطار، محذراً من أنه سيلجأ إلى «استعمال القوة في حال هبطت تلك الطائرة في المطار".
وكان حمية قد قال إن مطار بيروت مدني بامتياز، والطائرات العسكرية التي تهبط عليها الحصول على موافقة الجيش اللبناني.
جاء ذلك رداً على تصريح أطلقه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي الجمعة، حذر فيه من نقل أسلحة لحزب الله، فيما لوَّح الجيش الإسرائيلي، ليل الجمعة، بإمكانية توجيه ضربات لمطار بيروت، في إطار التصعيد مع حزب الله اللبناني.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: الطیران العراقی مطار بیروت الهبوط فی
إقرأ أيضاً:
ما تطلبه أورتاغوس... وما لن تسمعه من بيروت!
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ما حاولت "إسرائيل" الترويج له، عشية الزيارة الثانية لنائبة المبعوث الأميركي الى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس الى بيروت، بعد سلسلة مواقف أطلقتها قبلها مؤيّدة وداعمة "لإسرائيل"، سيُواجهها لبنان بموقف وطني موحّد، خلافاً لما تتوقّعه واشنطن و"تلّ أبيب".وتحمل أورتاغوس خلال زيارتها الى لبنان (اليوم الجمعة) ومحادثاتها المرتقبة مع المسؤولين اللبنانيين، على ما تقول مصادر سياسية متابعة، رسائل أو إملاءات أميركية تربط بين الشروط الأربعة، التي سبق وأن وضعتها واشنطن، وتتعلّق بإنشاء 3 لجان متخصصة لبحث ملف الأسرى اللبنانيين لدى "إسرائيل"، والإنسحاب من التلال الخمس، وحلّ مسألة النقاط الـ 13 المتنازع عليها عند الخط الأزرق، وبين إعادة إعمار لبنان ولا سيما الجنوب وعودة سكّانه اليه. وفي حال لم يُوافق لبنان على هذه الشروط ويرضخ للإملاءات، فلن تسمح له بإعادة الإعمار حتى إشعار آخر. والدليل القصف الذي تقوم به "إسرائيل" للبيوت الجاهزة التي يقوم أصحاب الأراضي بإنشائها ، مكان منازلهم المدمّرة في القرى الحدودية.
يتمسّك لبنان بمطالبه التي تقضي بما يلي:
1- تطبيق القرار 1701 باعتباره ركيزة وقف الأعمال العدائية بين حزب الله و"سرائيل"، كما تنفيذ القرار 425 الذي هو جزء من القرار المذكور، لجهة انسحاب القوّات "الإسرائيلية" من الأراضي المحتلة، بما فيها مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والنخيلة والجزء الشمالي من بلدة الغجر.
2- وقف الخروقات والإعتداءات المتواصلة على السيادة اللبنانية منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ وحتى الساعة.
3- الذهاب الى تفاوض غير مباشر على ترسيم الحدود البريّة إستناداً الى الإتفاقيات الدولية، وبالعودة الى اتفاقية الهدنة 1949، عبر لجنة واحدة هي اللجنة الثلاثية العسكرية - التقنية المعنية بمعالجة النقاط الحدودية العالقة، أو لجنة المراقبة "الخماسية" في حال متابعة عملها، أمّا اللجنتان الأخريان فلا داعي لتشكيلهما.
4- عدم ربط إعادة إعمار لبنان بأي أمر آخر، لا سيما بالتطبيع مع "إسرائيل".
وهذا يعني، وفق المصادر السياسية أنّ واشنطن تريد أولاً من لبنان نزع السلاح، والتفاوض المباشر والتطبيع والترسيم، ومن ثمّ تبحث في مسألة انسحاب "إسرائيل". في حين يُطالب لبنان بالإنسحاب أولاً، وبوقف الخروقات للسيادة اللبنانية، ومن ثمّ الترسيم، من خلال مفاوضات غير مباشرة، وصولاً الى إمكانية التطبيع في نهاية المطاف، في حال كان هناك سعي أميركي وأوروبي وعربي جدّي لإحلال السلام الشامل والعادل في لبنان ومنطقة الشرق الأوسط. أمّا سلاح حزب الله، فسيجد الحلّ له عن طريق الحوار الداخلي، الذي يؤدي إلى وضع استراتيجية وطنية تتضمن استراتيجية دفاعية. علماً بأنّ دور الحزب يتنفي من تلقاء نفسه بعد انسحاب "إسرائيل" من جميع الأراضي اللبنانية المحتلّة.
من هنا، تؤكّد المصادر أنّ لبنان سيُبلّغ أورتاغوس موقفاً موحّداً وواضحاً، يقضي برفض التفاوض المباشر أو السرّي مع "إسرائيل"، على ما تطمح هذه الأخيرة، ورفض الربط بينه وبين عودة الحرب أو منع إعادة الإعمار، فضلاً عن عدم موافقته على تشكيل اللجان، إنّما العودة الى التفاوض عبر اللجنة الثلاثية العاملة في الناقورة، والمعنية بحلّ الملفات الحدودية العالقة. ولأنّ أي إتفاق سرّي لن يحصل بين لبنان و"إسرائيل"، على ما تلفت المصادر، فإنّ الأمر يستدعي من واشنطن تقديم مقترحات جديدة يُمكنها التوفيق بين مطالب الأطراف المعنية، في حال كانت تسعى فعلاً الى إحلال السلام النهائي والشامل، وإعادة الأمن والإستقرار الدوليين الى لبنان والمنطقة.
مواضيع ذات صلة أصوات انفجارات تُسمع في الجنوب... ما طبيعتها؟ Lebanon 24 أصوات انفجارات تُسمع في الجنوب... ما طبيعتها؟