سبتمبر 30, 2024آخر تحديث: سبتمبر 30, 2024

المستقلة/- تعرضت لوحتان من سلسلة “عباد الشمس” الشهيرة للفنان العالمي فينسنت فان كوخ للتخريب بواسطة ناشطين بيئيين ينتمون لمجموعة “Just Stop Oil”، وذلك في معرض ناشيونال غاليري بلندن.

وتأتي هذه الحادثة بعد أن تم الحكم على اثنين من ناشطي المجموعة نفسها بالسجن بسبب قيامهما بعملية مشابهة عام 2022.

وأفادت وسائل إعلام بريطانية أن النشطاء الثلاثة المتورطين في الحادث الأخير، قاموا بإلقاء حساء الطماطم على لوحات “عباد الشمس” والتي تعودان إلى عام 1888 و1889، رافعين شعارات تحمل اسم الحركة المتشددة في الدعوة لإحداث تغيرات عاجلة في طريقة استخدام العالم للنفط.

وأظهرت مقاطع فيديو جرى تداولها على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي، لحظة اقتحام النشطاء الثلاث، لقاعة اللوحتين بالمعرض الوطني بلندن، قبل أن يسكبوا الحساء على اللوحتين، فيما كان يهتف أحدهم أن هذا العمل هو رد فعل على الحكم بالسجن على زملائهم الذين طالبوا بإنهاء استخدام النفط.

وأضاف الشخص نفسه، قائلاً: “الأجيال القادمة ستعتبر هؤلاء السجناء ضمائرهم في الجانب الصحيح من التاريخ”.

من جانبها، أوضحت إدارة المعرض الوطني أن اللوحتين، اللتين تعودان إلى عامي 1888 و1889، لم تتعرضا لأي ضرر خلال هذا الاحتجاج الجديد، وأن الأمن تعامل معهما بكل حزم، إلا أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان المحتجون الجدد سيواجهون تهم جنائية من عدمه. تجدر الإشارة إلى أن الناشطتين الذين حكما عليهما مؤخراً، كانتا قد تسببتا في أضرار بلغت قيمتها 13,000 دولار للوحة في الاحتجاج السابق.

وفي ذلك الاحتجاج، قامت الناشطتان بلصق أيديهما على الأرض والجدار كجزء من المظاهرة، وأثناء تنقيط الحساء على الحماية البلاستيكية للوحة الشهيرة، صرختا باللغة الفرنسية: “ما هو الأهم؟ الفن أم الحق في الحصول على نظام غذائي صحي ومستدام؟”

وقضت محكمة بريطانية ، بسجن بلامر لمدة عامين، وهولاند لمدة 20 شهراً، بعد إدانتهما بتهمة التسبب في أضرار جنائية.

وعلق القاضي كريستوفر هيهير على ذلك قائلاً: “من الواضح أنك تعتقدين أن معتقداتك تبرر لك ارتكاب الجرائم عندما ترغبين بذلك، لكنك مخطئة”.

في المقابل، أكدت بلامر في المحكمة أن محاكمتها لا تتعلق بها وزميلتها فقط، بل تمس “أسس الديمقراطية ذاتها”.

المصدر: وكالة الصحافة المستقلة

إقرأ أيضاً:

إليك أغرب أشكال الاحتجاج التي شهدها العالم على مر التاريخ (صور)

تنوعت أشكال الاحتجاج التي عرفتها البشرية على مر التاريخ، وبرزت أنواع غريبة منها تختلف عن الأساليب التقليدية التي تعتمد على المظاهرات والإضرابات، ولجأ المحتجون في بعض الأحيان للتعبير عن احتجاجاتهم بوسائل مبتكرة لجذب الانتباه.

وارتبطت بعض هذه الاحتجاجات بأسباب سياسية، واقتصادية، وشكّلت أداة قوية للتعبير عن الرأي، وكانت أكثر فعالية في إيصال الرسالة من أشكال الاحتجاج التقليدية.



ونستعرض في التقرير الآتي، أبرز الاحتجاجات الغريبة التي شهدتها دول العالم على مر التاريخ، والتي بدأت مبكرا حينما خرجت مسيرة سلمية في الهند لمسافة 240 ميلا لصنع الملح من مياه البحر، وذلك عام 1930.

احتجاجات الملح
في 12 مارس 1930 بدأ زعيم الاستقلال الهندي موهانداس غاندي مسيرة تحدٍ إلى البحر، احتجاجًا على احتكار بريطانيا للملح، وهو أجرأ أعمال عصيان مدني ضد الحكم البريطاني في الهند.



ومنعت قوانين الملح البريطانية الهنود من جمع أو بيع الملح، وهو عنصر أساسي في النظام الغذائي الهندي، وأُجبر المواطنون على شراء الملح من البريطانيين، الذين بالإضافة إلى احتكارهم لتصنيع وبيع الملح فرضوا أيضا ضريبة ملح باهظة.

احتجاجات الرجل الواحد في الصين
وقف رجل صيني مجهول الهوية أمام رتل من الدبابات كانت في طريقها لمغادرة ساحة "تيان آن وسط العاصمة الصينية بكين في الخامس من شهر يونيو عام 1989، أي في اليوم التالي لحادثة قمع الجيش الصيني لاحتجاجات ساحة "تيان آن" بالقوة.


تحركت الدبابة التي تقود الرتل العسكري مرارا وتكرارا في محاولة لمناورة الرجل المجهول، الذي غيّر من موقع وقوفه بشكل متكرر بهدف عرقلة مسير الدبابة، وصُورت الحادثة وسُربت إلى الجمهور العالمي.

على الصعيد الدولي، تعتبر صورة رجل الدبابة واحدة من أشهر الصور في التاريخ، وتخضع صورة رجل الدبابة، إضافة إلى الأحداث التي أدت لها، داخل الصين إلى رقابة حكومية شديدة.

ولا توجد معلومات موثقة حول هوية الرجل أو حول المصير الذي لاقاه بعد عرقلته لرتل الدبابات، ويعتبر مصير طاقم الدبابة مجهولا أيضا.



ذكر شاهد واحد على الأقل أن "رجل الدبابة" لم يكن الشخص الوحيد الذي اعترض مسير رتل الدبابات أثناء الاحتجاج، وقال شاو جيانغ، الذي كان زعيمًا طلابيًا: "لقد رأيت العديد من الأشخاص يقفون في وجه الدبابات"، ويعتبر رجل الدبابة استثنائيًا لأنه الوحيد الذي صُوِّر وسُجِّل بالفيديو.

احتجاجات الثورة البرتقالية في أوكرانيا
وقعت عام 2004، واستخدم فيها المتظاهرون اللون البرتقالي كرمز للوحدة والاحتجاج ضد تزوير الانتخابات الرئاسية، وكانت تهدف إلى جعل الاحتجاجات سلمية وملفتة للنظر، ما ساعد في جذب الدعم الدولي.


واندلعت عبر سلسلة من الاحتجاجات والأحداث السياسية وقعت في أوكرانيا من أواخر نوفمبر 2004 حتى يناير 2005، في أعقاب جولة إعادة التصويت على الانتخابات الرئاسية الأوكرانية 2004 والتي كانت تحوم حولها شبهات بالفساد الواسع، وترهيب الناخبين، والفساد الانتخابي المباشر.

كانت العاصمة الأوكرانية كييف، هي النقطة المركزية لتحركات آلاف المحتجين يوميا، وقد اندلعت في أوكرانيا بسبب الصراع على السلطة.

انطلقت الاحتجاجات إثر تقاريرٍ من عدة مراقبين محليين وأجانب للانتخابات، وكذلك إثر تصوّرٍ شعبي واسع الانتشار بأن نتائج الاقتراع التفضيلي الجاري في 21 نوفمبر 2004 بين المرشحين الرئيسيين فيكتور يوشتشينكو وفيكتور يانوكوفيتش كانت قد زوِّرت من قبل السلطات لمصلحة الأخير.



نجحت الاحتجاجات التي عمّت البلاد حينما ألغي الاقتراع الأصلي، وحكمت المحكمة الأوكرانية العليا بإعادة التصويت في 26 ديسمبر، تحت مراقبة مشدَّدة من قبل مراقبين محليين ودوليين، أُعلِن أن التصويت الثاني سيكون «نزيهًا وحرًا».

وأظهرت النتائج النهائية نصرًا واضحًا ليوشتشينكو، الذي حصل على ما يقارب 52% من الأصوات، مقابل 44% حصل عليها يانوكوفيتش، وتم إعلان يوشتشينكو فائزا رسميا، وانتهت الثورة البرتقالية مع تنصيبه رئيسًا في 23 يناير 2005 في كييف.

احتجاجات السيارات البطيئة في إيطاليا
خرجت احتجاجات في إيطاليا عام 2007، رفضا لارتفاع أسعار الوقود، وقرر سائقو السيارات تنظيم هذه الاحتجاجات بشكل مختلف عن الوسائل التقليدية.

نظم سائقون السيارات احتجاجات عن طريق القيادة ببطء شديد على الطريق السريعة، ما أدى إلى أزمة مرورية هائلة وغير مسبوقة.

احتجاجات الأبقار في سويسرا
شعّر المزارعون في سويسرا عام 2014 بالمخاطر التي تهدد الزراعة في بلادهم، وعدم إيلاء المسؤولين اهتمام في الأجندة الاقتصادية السويسرية.

وقرر المزارعون السويسريون التعبير عن احتجاجاهم وغضبهم من سياسات الحكومة، لكن بطريقة مبتكرة، تمثلت في إخراج أبقارهم إلى الشوارع، وذلك تنديدا بخفض الدعم الحكومي للزراعة.

احتجاجات الكلاب في روسيا
عبّر محتجون في روسيا عام 2011، عن رفضهم لقانون أصدرته السلطات يمنع تربية الكلاب الكبيرة في المدن.

وقام المتظاهرون بإحضار كلابهم للاحتجاج على القانون، وإظهار أن الكلاب ليست خطيرة كما يصورها القانون.

مقالات مشابهة

  • من المطبخ الكويتي.. طريقة عمل مجبوس الدجاج
  • النصر يُصعّد قضيته ضد حارس العروبة ويطلب مسببات رفض الاحتجاج
  • النصر يواصل الاحتجاج ضد الرويلي بعد قرار "الانضباط"
  • ناشطون يكتبون على أرض منتجع ترامب للغولف: غزة ليست للبيع!
  • إليك أغرب أشكال الاحتجاج التي شهدها العالم على مر التاريخ (صور)
  • سعد الصغير. يغادر السجن خلال ساعات
  • كتبوا "غزة ليست للبيع".. ناشطون يهاجمون ملعب غولف لترامب
  • أفضل 4 أنواع من الحساء للإفطار في رمضان
  • تركية ترسم لوحتين لامرأة برماد جثتها
  • مجاعة موز في دولة عظمى