إقبال كبيرا على شوادر «حياة كريمة» لتوزيع اللحوم في ثالث أيام المبادرة
تاريخ النشر: 30th, September 2024 GMT
إشادات واسعة من المواطنين تلقتها مبادرة حياة كريمة التي أطلقتها المؤسسة بالشراكة مع أحد شركات السلع الغذائية لتوفير اللحوم والفراخ بأسعار مدعمة ومناسبة، بهدف مواجهة جشع التجار وتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل المواطنين.
نوافذ حياة كريمةوشهدت شوادر حياة كريمة لبيع وتوزيع اللحوم والفراخ المجمدة، في ثالث أيامها، إقبالا ملحوظا من المواطنين في مختلف المحافظات، حيث تتواجد النوافذ في أربع محافظات على مدار اليوم، وهم محافظات القاهرة والجيزة والإسماعيلية والشرقية، حيث توفر المبادرة كيلو اللحمة البلدي بسعر310 جنيهات، واللحمة المستوردة بسعر 210 جنيهات، إضافة إلى توفير لحوم هندية مجمدة وفراخ بأسعار مخفضة.
وحصدت مبادرة حياة كريمة منذ إطلاقها استحسانا كبيرا من الأهالي، حيث عبروا عن شكرهم للمؤسسة وللجهود المستمرة التي تُبذل لتحسين حياتهم، حيث تسعى المبادرة إلى تخفيف الأعباء على كاهل المواطنين، إذ من خلال هذه الشوادر تهدف إلى تلبية احتياجات المواطنين الأساسية، ضمن رؤية شاملة لتحسين جودة الحياة في المجتمعات المحلية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حياة كريمة لحوم حياة كريمة مبادرة حياة كريمة شوادر حياة كريمة حیاة کریمة
إقرأ أيضاً:
سماح أبو بكر عزت تكشف عن تفاصيل مبادرة “قرية كريمة للطفل"
أكدت الكاتبة سماح أبو بكر عزت، سفيرة مؤسسة حياة كريمة ورئيس لجنة التحكيم، أنه تم إطلاق مبادرة “قرية كريمة للطفل” بالتعاون مع المجلس القومي للطفولة والأمومة، تحت مظلة التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي ووزارة التضامن الاجتماعي، موضحة أن المبادرة تهدف إلى خلق بيئة آمنة وصحية لدعم الأطفال، مؤكدة: “مستقبل الدولة هو الطفل”.
أشارت خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" على قناة CBC، الذي تقدمه الإعلاميتان هبة الأباصيري ومها الصغير، إلى أن المبادرة تركز على عدة ملفات رئيسية، منها التصدي للزواج المبكر للفتيات وزواج الأقارب، بالإضافة إلى تحسين الملف الصحي للأطفال عبر الفحوصات الشاملة لضمان سلامتهم.
كما أكدت أهمية الملف الثقافي، مشيرة إلى خطط لإنشاء مكتبات للأطفال، مضيفة: “الإنسان القارئ لا يُهزم ولا يتأثر بأفكار خارجية”.
وشددت على ضرورة توعية الأطفال بمخاطر التحرش، والحد من استهلاكهم للسوشيال ميديا وبرامج الأطفال التي لا تتماشى مع العادات والتقاليد، لضمان تربيتهم بطريقة سليمة ومستدامة.