"عاوزين نبقى تريند".. مفاجأة في اعترافات المتهمين بفبركة سحر مؤمن زكريا
تاريخ النشر: 30th, September 2024 GMT
أدلى المتهمون بفبركة فيديو العثور على سحر للاعب نادي الأهلي السابق مؤمن زكريا، بأقوالهم أمام نيابة المقطم والخليفة الجزئية.
نشرة التوك شو.. حل لغز سحر مؤمن زكريا وتواصل العدوان على لبنان حبس أكبر مروجي المواد المخدرة في طوخ بالقليوبية
اعترافات المتهمين بفبركة سحر مؤمن زكريا
وأفاد المتهم الأول بأنه اشترك مع نجله وزوجته واثنين آخرين، في فبركة "السحر" للاعب الأهلي السابق مؤمن زكريا، رغبةً في الظهور في التريند ومن أجل جلب المشاهدات.
كما أشار إلى أنه اتفق مع آخرين على فبركة صورة لمؤمن زكريا ووضع دمية "عروسة" وطلاسم غير مفهومة في المقابر، ثم تواصلوا مع أحد المقربين للأخير، وحضر اللاعب بالفعل لفك السحر دون معرفته أنها واقعة مختلقة.
وكانت أجهزة وزارة الداخلية، رصدت مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعى تناقلته عدد من القنوات، متضمنًا عثور أحد الأشخاص على أعمال سحر أثناء قيامه بزراعة صبار أمام مقبرة خاصة بعائلة اللاعب مجدى عبدالغنى - الكائنة بدائرة قسم شرطة الخليفة بالقاهرة، عبارة عن أوراق وصورة للاعب مؤمن زكريا، مكتوب عليها بعض الطلاسم والعبارات غير المفهومة.
وكشفت التحريات الأولية في واقعة العثور على سحر للاعب مؤمن زكريا أن الواقعة مفبركة ومختلقة، وأن المتهمين هم 3 أشخاص زورا وزيفوا واختلقوا الواقعة، وأعطوا لـ التربي الصور المزيفة والطلاسم مع عروسة لدفنها.
موضوعات ذات صلة:
بعد واقعة سحر مؤمن زكريا.. ماهي عقوبة المتهمين بنشر أخبار كاذبة وأعمال السحر ؟
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مؤمن زكريا سحر مؤمن زكريا النيابة اللاعب مؤمن زكريا سحر مؤمن زکریا
إقرأ أيضاً:
اعترافات إسرائيلية تؤكد تعرض 94% من فلسطينيي الداخل للعنصرية
أكد مراقبون أن الاحتلال الإسرائيلي يشكّل نموذجا سافرا لسياسة التمييز العنصري بحق فلسطينيي الداخل المحتل عام 1948، إلى جانب التصريحات المعادية والأفعال المهينة ضد غير اليهود.
وقالت رئيسة حركة "أموناه" النسائية ليؤورا مينكا، إن "إسرائيل تشهد العديد من سن القوانين العنصرية والتحريض عليها، رغم أنها طرف في اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز العنصري، ورغم أن اليهود قُتلوا في الهولوكوست بسبب الاضطهاد العنصري، وعندما قررت الأمم المتحدة أن الصهيونية أحد أشكال العنصرية، فقد باتت تل أبيب تشهد العديد من مظاهر العنصرية، من التصريحات السياسية إلى جرائم الاعتداء على الممتلكات والأرواح، مع تفاقم هذه المظاهر تجاه الأقليات بشكل عام، وفلسطينيي48 بشكل خاص".
وأضافت في مقال نشرته صحيفة "معاريف"، وترجمته "عربي21" أن "التقرير السنوي لوحدة الحكومة لتنسيق مكافحة العنصرية بوزارة القضاء، كشف عن نتائج مثيرة للقلق، ومنها أن 35٪ من موظفي القطاع العام المنتمين لمجموعات سكانية غير يهودية، وأقليات متنوعة تعرضوا للعنصرية، أو شهدوها في مكان العمل، وأجاب 48% من المهاجرين الإثيوبيين بذلك، وأفاد 43% من فلسطينيي48 به أيضاً، و33% من المجتمع الدرزي، و23% من اليهود الحريديم، و22% من يهود الاتحاد السوفييتي السابق".
وأوضحت أن "دراسة أجراها مركز ضحايا العنصرية أكدت أن 94% من فلسطينيي48 تعرضوا للعنصرية والتمييز، وبموازاة تزايد نطاق اندماجهم المهني في الاقتصاد الإسرائيلي، فإننا نجد تزايداً في تعبيرات الكراهية تجاههم، ويبدو أن ذلك يعود لتنامي التيارات القومية والدينية المتطرفة الاسرائيلية، التي تعمل على تعميق الشرخ بين المجموعتين، وربما أيضاً بسبب تأثير الحرب الجارية على غزة".
وأكدت أن "الاستقطاب السياسي القائم في الساحة الاسرائيلية يسمح للنظام والحكومة بالتعامل الفاشل مع هذه المجموعات السكانية، وتحويل الخطاب السياسي العنصري إلى مشاعر أنانية، وإزالة الطابع الإنساني عن تلك المجموعات، بمن فيهم فلسطينيي48".
وأشارت أن "المشهد الإعلامي الإسرائيلي يلعب دورًا مهمًا في تفاقم ظاهرة العنصرية، لأنه يعمل في بعض الأحيان على تعزيز الأحكام المسبقة، وإنشاء صور نمطية سيئة للأقليات، إضافة لوسائل التواصل الاجتماعي، حيث تنتشر العنصرية والتحريض فيها بشكل عشوائي، ودون أي ضوابط، مما يعزز ثقافة الكراهية، التي تصل الى حدّ العنف اللفظي".
المحامية تسيكي ستراسبرغ-ديل، رئيسة الوحدة الحكومية لتنسيق مكافحة العنصرية، بوزارة القضاء، أكدت أن "العنصرية السائدة في إسرائيل تعتبر قوة مدمرة، كاشفة عن مسح شامل بين موظفي الخدمة المدنية في الوزارات الحكومية أظهر صورة مقلقة عن انتشار مظاهر العنصرية، وأجابت نسبة عالية من بأنهم لم يبلغوا عن حادثة عنصرية تعرضوا لها، أو شهدوها خوفاً من العواقب الإدارية المترتبة ضدهم".
وأضافت في مقال نشره موقع ويللا، وترجمته "عربي21" أنه "في عام 2024، تم تقديم 367 شكوى إلى الوحدة التي تترأسها تتعلق بالسلوك العنصري، 29% منها تتعلق بالتمييز في تقديم الخدمات العامة".