متابعة بتجــرد: لا يزال النجم معتصم النهار يحصد نجاح مسلسل “لعبة حب” بعد أسابيع من عرض حلقته الأخيرة على منصة “شاهد” التابعة لمجموعة “إم بي سي”.

معتصم النهار، الذي تألّق في شخصية “مالك الأسعد”، نقل العمل من حيز الدراما المعرّبة إلى نجاح عالمي يُعدّ سابقة في تاريخ الأعمال المغتربة، حيث كسر نمطية الأدوار المعتادة وتألق كبطل إبداعي تفوق في لغة الأرقام على النسخة التركية، محققاً المركز الأول عربياً وعالمياً بأعلى نسبة مشاهدة على “شاهد” منذ بدء عرضه في 14 أبريل الماضي.

وحقق مسلسل “لعبة حب” أخيراً أعلى تقييم على منصة IMDb العالمية، متفوقاً على النسخة التركية وجميع الأعمال المعرّبة التي عُرضت سابقاً.

ويُعتبر هذا النجاح استكمالاً لسلسلة النجاحات اللافتة التي حققها معتصم النهار في كل الأدوار التي قدّمها منذ بداياته، ويعزّز مكانته اليوم في محراب الدراما والساحة الفنية بما يقدمه من تنوّع في خياراته للأعمال التي يختارها.

View this post on Instagram

A post shared by MBC1 (@mbc1)

View this post on Instagram

A post shared by Shahid (@shahid.vod)

View this post on Instagram

A post shared by MBC1 (@mbc1)

View this post on Instagram

A post shared by MBC1 (@mbc1)

main 2024-09-30Bitajarod

المصدر: بتجرد

كلمات دلالية: معتصم النهار

إقرأ أيضاً:

الغموض المعرفي الاصعب ..ماذا د يجري فلسطينيا…اقليميا وعالميا..

#الغموض_المعرفي_الاصعب ..ماذا د يجري فلسطينيا…اقليميا وعالميا..
ا.د #حسين_محادين*
(1)
المجد للشهداء في عليين؛ والريِبة ماثلة نحو السياسيين والمتسلقين عبر الاجيال على قضية ومكانة فلسطين العليا منذ بدء التخطيط والتقسيم بُعيد الحرب العالمية الاولى واتفاقيات سايكس بيكو، سان ريمو والتنفيذ الفعلي على احتلالها كما هو الحال راهنا.
(2)
كل ما يجري بصورة مترابطة في الاقليم من:-
امواج الدماء والتهجير ؛ جحافل الموتى؛ سرقة مواردنا المتنوعة ؛ احتلال و تفكيك جغرافيتنا السياسية ؛ تفيت أُخوتنا العربية الاسلامية ، إذابة هويتنا الانسانية عبر حرب الابادة التي تجتاح بلداننا الغافية علوماً وتنمويات؛ إضعاف وعينا الفطري كبشر مؤمن بأن فلسطين كانت وستبقى الاسم الحركي للحرب والسلام العالميين بجذورهما، الدينية ام الحضارية بالمعنى المدني للمواطنة، او حتى العيش المشترك في القدس وفقا لاطروحات نظرية الامن الانساني الذابلة للآن رغم المجازر الدموية المرتكبة في انفسنا ويومياتنا ولأخواننا تحت عنوان؛ فلسطين لمن ، ومن الأحق فيها ماضيا وفي الحاضر وصولا الى المستقبل..؟.
(3)
كل الذي جرى ويجري منذ عقود طويلة وحاليا من حروب ابادة في الاقليم، ما زال غامضا للافراد وللانظمة الرسمية ، وهنا مكمن مضاف للقلق والغباش المعرفي رغم كثافة وهج الدم ورائحة البارود التي تزكم انوفنا وعيوننا معا ، وارتجاج الارض والسماء من فوقنا وباتجاهنا، ومن تحتنا لابادتنا شعوبا وانظمة تحت عنوان مرحلي اطلقه نتنياهو وبدعم امريكي مطلق له من امريكا كما يقول رئيسها الا وهو “اعادة ترتيب شرق اوسط وبالتالي عالم جديد”.
(4)
حياتيا: وبالترابط بين الوقت الراهن اي في ظل سيادة القطب الواحد وفي المستقبل المجهول ؛ من بين هذين الحدين القاسيين يولد التساؤل الأوجع بينهما ؛ الى متى سيستمر هذا الواقع الدامي الذي نعيشه ويقضمنا ،وماهو الحال الصراعي في المستقبل اقليميا وعالميا، خصوصا بعد ان فرض الجمارك الهائلة على السلع غير الامريكية وهي شكل من الحرب الاقتصادية الجديدة شكلا وتفردا منذ قرون مع التركيز على ما يجري من حروب في اقليمنا الذي نعيش فيه بريبة وخوف متنام، خصوصا وانه ما زال مفتوحا على كل الاحتمالات من حروب تهدف لتصفية القضية المركزية بفلسطين، بالتزامن مع واقع ما يجري في غزة والضفة الغربية معا، وهي الحروب التي تستند الى ايدلوجيات فكرية وتكنولوجيا عسكرية ميدانية توراتية /مجوسية بأسم فلسطين كمركز للاقليم بين مدافع ومحتل لها يدعي كل منهما الوصل بليلى، اذن بعيدا عن نوايا وقوة كل منهما – اذ يتم كل الذي سبق ذكره عبر تنامي دموية التحالف الاسرائيلي والامريكي في ظل ضعف عربي وصمت مدان لدول واعضاء مجلس الامن، ربما سعيا وتواطئا عالميا لتحقيق هذا العدوان لاهدافه في حماية المحتل الصهيوني لفلسطين كونه راس الحربة لهم في المنطقة العربية وبتحديد ادق لايدلوجية الراسمالية المعولمة وما بعدها.
(5)
بأسم فلسطين وهي جذره هذا الذي يجري في الاقليم…من معها ومن يخونها ويسترزق عليها او من حقه احتلالها..؟. هي غابة من التساؤلات التي تُشظي الوعي الجمعي والواقع المرٌ الذي تعيشه بلداننا وامتنا في آن، وهي عربيا واسلاميا التي يشبه حالها ؛ من هو محاصر في زريبة؛ يرى قتل أخيه وجاره تباعا وهو مشغول في البحث عن احتمالية زائفة الوعي والواقع لنجاته…فهل نحن متفكرون؛ او اننا مجيبون لماذا كل هذا الذهول
والذبول معا وكيف وصلنا اليهما ليغدو حالنا الدامع والدخيل على امتنا الذي نعيشه بمرارة وخضوع هذه الايام ..؟.
حمى الله اردننا الحبيب واهلونا الطيبون فيه.

قسم علم الاجتماع -جامعة مؤتة -الأردن.

مقالات مشابهة

  • عمرو دياب يثير الجدل بإطلالته في البحرين.. ويستعد لحفل أبوظبي
  • الغموض المعرفي الاصعب ..ماذا يجري فلسطينيا…اقليميا وعالميا..
  • الغموض المعرفي الاصعب ..ماذا د يجري فلسطينيا…اقليميا وعالميا..
  • عصام صاصا يعود بقوة بعد السجن ويتصدّر بـ”زنزانتي”
  • منتجات ميغان ماركل تنفد خلال ساعة.. وتساؤلات حول الأسعار والاستراتيجية
  • ضيف غير متوقع.. يجعة بيضاء اللون تفاجئ مغامرًا لبنانيًا في عمق البحر
  • محمد رمضان يطرح أغنية جديدة.. ما علاقة "مدفع رمضان"؟
  • تبدو كلعبة أطفال.. ميريام فارس تستعين بصافرة لتوزيع أغنيتها الجديدة
  • وفاة مفاجئة لبطل كمال أجسام ألماني خلال التدريبات
  • العراق بالمركز 12 عربياً و93 عالمياً بمعدل الذكاء