تفاصيل انطلاق النسخة الثالثة من مهرجان FMD في سينما زاوية
تاريخ النشر: 30th, September 2024 GMT
أيام قليلة تفصل محبي السينما عن انطلاق النسخة الثالثة من مهرجان FMD أو فيلم ماي ديزاين، إذ يقام حفل الافتتاح يوم الخميس المقبل في سينما زاوية بوسط البلد، ويتضمن العديد من الفعاليات ما بين عروض الأفلام والمحاضرات وحلقات النقاش، ولقاءات مع الخبراء ومعارض للتصميم الحركي وتجارب في الواقع الافتراضي، بجانب جولات في المدينة وورش عمل، تهدف من خلالها المزج بين الفن والتصميم وصناعة الأفلام.
تركز النسخة الثالثة من مهرجان FMD، التي تقام فعالياته في الفترة من 3 إلى 12 أكتوبر، على موضوع «تصميم حياتنا لمستقبل أفضل»، من خلال 6 أقسام مختلفة تبدأ بـ «التصميم في حياتنا» وتتضمن عرض 11 فيلما بالإضافة إلى محادثات وحلقات نقاش بالإضافة إلى ماستر كلاس عن سيكولوجيا الألوان يقدمه محمد بيتية، أما القسم الثاني يأتي بعنوان «التصميم في الأفلام» وتتضمن عرض 3 أفلام، وماستر كلاس مع الكاتب والمخرج محمود رشاد عن صناعة سينما تاريخية، بالإضافة إلى ماستر كلاس مع مصممة الصوت سارة قدوري، وورشتي عمل «صناعة أفلام وثائقية في الطبيعة» و«من الفكرة إلى البناء: تصميم الديكور».
عروض أفلام وورش عمل
ويأتي القسم الثالث في المهرجان بعنوان «التصميم في التحريك»، أما القسم الرابع «كو- لاب» ويتضمن عرض أول لخمسة أفلام قصيرة محلية أنتجت من خلال الدورة الثانية لبرنامج «فيلم ماي ديزاين كو- لاب»، أما قسم «عين على فلسطين» يهدف من خلال مجموعة منتقاة من الأفلام إلى عرض وجهات النظر العالمية المنادية بالتغيير والحقوق الفلسطينية، وفي القسم السادس برامج الأفلام القصيرة يتم تقديم مجموعة أفلام تخدم موضوعات أقسام المهرجان الأساسية الثلاثة؛ التصميم في حياتنا والتصميم في الأفلام والتصميم في التحريك.
تفاصيل مهرجان FMDمهرجانFMD هو أول مهرجان سينمائي للتصميم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويُعقد كل سنتين، ويركز على سرد قصص ملهمة وجذابة ومثيرة للتفكير حول التصميم والهندسة المعمارية وحياة المدينة باستخدام الأفلام تاني تعتبر اللغة الأكثر تأثيرًا في العالم في صناعة فنون السرد البصري.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: سينما زاوية التصمیم فی
إقرأ أيضاً:
«إيمج نيشن أبوظبي» تعلن أسماء الفائزين في أول برنامج بأسلوب «سكرين لايف»
أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت «إيمج نيشن أبوظبي»، استوديو الإنتاج السينمائي والترفيهي الرائد في الشرق الأوسط، بالتعاون مع المخرج العالمي تيمور بيكمامبيتوف وشركة الإنتاج التابعة له «بازيليفز»، أسماء الفائزين في أول برنامج مسرعات لتطوير الأفلام بأسلوب «سكرين لايف» في دولة الإمارات العربية المتحدة.
انطلق البرنامج في يونيو 2024 مستهدفاً المواطنين والمقيمين، ليتيح لهم فرصة تعلم صناعة الأفلام عبر أسلوب مبتكر تُروى فيه القصص بالكامل من خلال شاشات الكمبيوتر أو الهواتف الذكية.
أعمال متميزة
عقب دورة تدريبية مكثفة امتدت على مدار 12 أسبوعاً عملت على صقل مهارات المواهب الطموحة في مجال صناعة الأفلام، تم اختيار ثلاثة عشر مخرجاً لإنتاج أفلام تجريبية تعكس رؤاهم الإبداعية، ومن بين هذه المشاريع، تأهلت ثمانية أعمال متميزة للحصول على دعم إضافي؛ بهدف تطويرها إلى مرحلة متقدمة من كتابة النصوص.
من بين هذه المشاريع، برز فيلم «Disappearance» للمخرج الإماراتي عبد الباسط قايد، الذي يقدم قصة تشويقية عن ظواهر خارقة من خلال متابعة رحلة مدون الفيديو عمر وشريكه نيكسون في جبال عُمان.
كما أثار الفيلم التركي «Stalker» لغوركيم سيفائيل وأوزغور أكيوز الاهتمام لكونه دراما نفسية تدور حول شابة بارعة في التكنولوجيا تطور برنامجاً بحثياً متقدماً للعثور على والدتها المفقودة، قبل أن تتحول التكنولوجيا إلى أداة في يد متربص مهووس.
جرائم إلكترونية
أما فيلم «Hidden Melody» للمخرجة والمنتجة الإماراتية عفراء المرر، فيسرد قصة ملحن موسيقي مبتدئ يكتشف سراً صادماً في عالم صناعة الموسيقى بعد تلقيه أغنية غامضة من مغن يلفظ أنفاسه الأخيرة بعد عشر دقائق فقط من إرسالها.
وقدمت المخرجة الفرنسية جولي سانشيز فيلم «Maybe You Should Talk to Someone»، مستعرضة من خلاله عالماً رقمياً مقلقاً عبر قصة معالجة نفسية تفقد تدريجياً الحدود الفاصلة بينها وبين مرضاها.
بينما تناولت المخرجة الأميركية اللبنانية دانا عيتاني قضايا الجرائم الإلكترونية في فيلمها «Just My Type»، مستلهمة أحداثه من وقائع حقيقية تتعلق بالاحتيال العاطفي عبر «الإنترنت»، أما فيلم «Mother Scammer» من توقيع إيكتا ساران المقيمة في دبي والمخرج البريطاني دانييل أردن، فقد رسم ملامح دراما نفسية ساخرة تدور أحداثها بين أوساط المجتمع الراقي في دبي.
رعب نفسي
في عملها «Closure»، مزجت المخرجة عائشة العقل بين الخيال العلمي والرعب النفسي عبر قصة فتاة تحاول إحياء شقيقها التوأم باستخدام تطبيق ذكاء اصطناعي، لتجد نفسها أمام عواقب غير متوقعة، ويختتم المخرج اليمني تمام عاصي قائمة الفائزين بفيلمه «The Link»، الذي يتناول مخاطر العصر الرقمي، إذ تتورط شابة في علاقة افتراضية مع محتال خطير، لتجد نفسها مضطرة إلى مواجهة مخاوفها الأعمق في سبيل حماية أسرتها.
أفكار مبهرة
بهذه المناسبة، صرح بن روس، الرئيس التنفيذي لـ«إيمج نيشن أبوظبي»، قائلاً: «في ظل التقدم السريع الذي تشهده الصناعات الإبداعية في أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة، يعكس برنامج المسرعات (سكرين لايف) التزامنا الراسخ بالابتكار، وتمكين الجيل الجديد من صناع الأفلام عبر تزويدهم بالأدوات اللازمة لرواية قصصهم بأساليب حديثة قادرة على الوصول إلى جمهور عالمي، وقد أبهرتنا جودة الأفكار والمواهب المشاركة، ونتطلع إلى رؤية هذه المشاريع في صورة أفلام مؤثرة تضع بصمتها في الساحة السينمائية».
تمكين الموهوبين
من جانبه، قال تيمور بيكمامبيتوف، صاحب الرؤية وراء مفهوم «سكرين لايف»: «لا يقتصر برنامج المسرعات على كونه تقنية جديدة لرواية القصص، بل يمثل أداة قوية لتمكين الموهوبين وإتاحة الفرصة أمام الأصوات الجديدة للظهور، وعبر التكنولوجيا الحديثة، أصبح بإمكان صناع الأفلام المستقلين تقديم أعمالهم دون الحاجة إلى ميزانيات ضخمة، مما يفتح المجال أمام تنوع أكبر في الروايات والأفكار، لقد أظهرت المشاريع الفائزة أن قوة السرد لا تتوقف على الإمكانات المادية، بل تنبع من الشغف والابتكار».
أول المطورين
يُذكر أن تيمور بيكمامبيتوف كان أول من طور أسلوب «سكرين لايف» عبر أفلام تُروى أحداثها بالكامل من منظور شاشات الهواتف والأجهزة الرقمية، بدءاً من فيلم الرعب الشهير «UNFRIENDED» عام 2015، الذي حقق أكثر من 65 مليون دولار مقابل ميزانية لم تتجاوز المليون دولار، تلاه فيلم «SEARCHING» عام 2018، الذي لاقى استحساناً عالمياً وحقق أكثر من 75 مليون دولار، وصولاً إلى فيلم «MISSING» عام 2023.
أما أحدث أعماله «LIFEHACK»، الذي عُرض للمرة الأولى في مهرجان SXSW مارس 2025، فقد حصد تقييماً بنسبة 100% على موقع Rotten Tomatoes.
آفاق جديدة
يعزز هذا الإنجاز موقع «إيمج نيشن أبوظبي» كقوة رائدة في دفع حدود صناعة الأفلام بالمنطقة نحو آفاق جديدة، فمن خلال دعم هذا النوع من البرامج المبتكرة، تسهم «إيمج نيشن» في إعداد جيل جديد من صناع الأفلام القادرين على مواكبة تحولات العصر الرقمي، وترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً متقدماً في فنون السرد السينمائية الحديثة.