أبو يستعد لطرح أحدث أعماله الغنائية تحت عنوان 'فارق'
تاريخ النشر: 12th, August 2023 GMT
انتهى المطرب أبو من تسجيل أحدث أعماله الغنائية والتي تحمل عنوان فارق ع الكل وهي الأغنية الرئيسية التي تحمل اسم ألبومه الأول الجديد، وهي أيضًا ثالث أغنية من الألبوم، ومن المقرر طرحها على موقع تنزيل الفيديوهات "يوتيوب"، والمنصات الرقمية الموسيقية، ومواقع التواصل الإجتماعي ومنصات الاستماع الموسيقية المختلفة خلال الأيام المقبلة.
وكان المطرب أبو قد نشر مقطع من الأغنية على صفحته الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي "الفيسبوك" وظهر بـ لوك جديد ويقول فيه: "فارق ع الكل ومتنجم.. جمالك لأ مش متحجم.. عمال بيزيد يوم فى التانى.. وعندك رقة انا مدمنها.. رومانسية بدوب أنا منها.. مفيش حاجة فيك أنا مش شدانى".. يذكر أن البوم "فارق ع الكل"، من إنتاج شركة "جاما ميوزيك" للمنتج محمد جابر.
https://www.facebook.com/reel/6567186906706286
آخر أعمال أبو
يذكر أن آخر أعمال المطرب أبو كان طرحه أحدث أعماله الغنائية وأول أغاني ألبومه الجديد هي أغنية هوليلا، وأغنية هوليلا، من كلمات أبو ومحمد الشافعي، ألحان د.طارق نديم، توزيع هادز، ومن إنتاج شركة جاما لمحمد جابر، المسئولة عن إنتاج الألبوم بشكل كامل تأكيدا للتعاون المثمر والمستمر بين جابر وأبومنذ 2019.
كلمات أغنية هوليلا
طلي يا حبيبتي بجمالك
واتمخترى ليا بفستانك
طلي يا حبيبتي ويا جمالك
قلبي انا من الفرحة غنالك
نورتي حياتي يا حياتي
وحياتك لاسعد اوقاتك
والليلة هنعمل هوليلاااااا
طبلة ومزازيك
وسط العيلة
الليلة هنعمل هوليلاااااا
طبلة ومزازيك
ده مفيش إحساس في الدنيا أحلى
من إحساسي لما معاكي ببقى
بالليل انا هسرق ليكي نجمة
واتحايل بس عنيكي ترضي
هعملك كل اللي ف بالك
الله يا حبيبتي علي جمالك
علشانك قلبي رق قوام
ونادالك لما حس غرام
كان حلمي انا يوم من الايام
اوصفلك حبي دا بكلام
دلوقتي بقولها قدامك
انا ليكي وبيكي وعشانك
والليلة هنعمل هوليلاااااا
طبلة ومزازيك
وسط العيلة
طبلة ومزازيك
وسط العيلة
ده مفيش إحساس في الدنيا أحلى
من إحساسي لما معاكي ببقى
بالليل انا هسرق ليكي نجمة
واتحايل بس عنيكي ترضي
هعملك كل اللي ف بالك
الله يا حبيبتي علي جمالك
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أبو المطرب أبو أغنية فارق ع الكل
إقرأ أيضاً:
معرض استعادي لفنان لبناني دمّرت الحرب منزله وبعض أعماله
بيروت "أ.ف.ب": يعيد معرض تكريمي في بيروت إحياء عالم الفنان اللبناني الراحل عبد الحميد بعلبكي الذي دمّرت الحرب الأخيرة في لبنان منزله وقسما من نتاجه التشكيلي في قريته المتاخمة للحدود مع إسرائيل، بعدما كانت البلدة والحرب ومجتمعه مَحاور لأعماله.
ويسترجع هذا المعرض مسيرة عبد الحميد بعلبكي (1940-2013) الذي رسم بواقعية تعبيرية مآسي الحرب وقضايا الإنسان وعائلته وبلدته العديسة التي أحبها.
وقالت مديرة متحف سرسق ومنسقة المعرض كارينا الحلو "بعدما شهدنا في الحرب الأخيرة ما تعرّض له منزل الفنان بعلبكي من تدمير، أردنا ان يكون لنا دور في تكريم الفنانين اللبنانيين ليس فقط في أفراحهم بل أيضا في أحزانهم". واضافت "نجتمع اليوم من خلال عمله، حول الفن وليس الدمار".
ورأى نجل الرسام الراحل الفنان التشكيلي أسامة بعلبكي أن المعرض تحية إلى والده الذي اشتهر في سبعينات القرن الماضي "ومن خلاله للإرث المنتهك ولكل الذين تعرضوا إلى خسائر في الجنوب".
وتوزعت في صالتين من الطبقة الأولى لمتحف سرسق ثلاث جداريات و50 لوحة زيتية ومجموعة من 20 رسما ورقيا عنوانها "الاشجار الميتة" ميزت عمل بعلبكي في التسعينات. وهي أعمال اختيرت من مجموعات خاصة.
ويدخل الزائر عالم عبد الحميد بعلبكي بمشاهد رصدتها ريشة الفنان، تحكي قصص بيروت من "القبضاي" (أي القوي) الى بائع البطيخ. ويلامس الراحل في رسم النظرات الحزينة وجع الإنسان، كما في لوحة "الرحيل"، وفي عيون أخرى، يتجلى الحلم، كما في لوحة الأم التي تروي قصة لابنها.
وغمس عبد الحميد بعلبكي ريشته بألوان طبيعة منطقة جبل عامل التي فتح عينيه عليها وحلم في أرجائها، إذ تقع فيها بلدته في جنوب لبنان.
وبعد وفاة عبد الحميد بعلبكي عن عمر 73 عاما، نقلت العائلة الجزء الأكبر من لوحاته الى بيروت. وروى أسامة أن بعلبكي الأب تراجع اهتمامه بالرسم بسبب انشغالاته الكثيرة "إذ كان في ترحال دائم وتهجُّر من منطقة الى منطقة منذ طفولته حتى وفاته حيث استقر في الربع الأخير من حياته في العديسة التي استوعبت ارثه المتراكم على ضخامته".
لكنّ "الحرب تجرف وبلمح البصر جهود اجيال"، على قول الإبن.
فالجيش الإسرائيلي عمَد بين سبتمبر ونوفمبر الفائت، خلال حربه على لبنان، إلى "تفجير منهجي" لأحياء وقرى "دُمرت أو أحرقت وتحولت أرضا غير قابلة للعيش" بحسب الرسام الأربعيني، ومن جملتها المنزل الأندلسي الطراز الذي شيده الفنان عام 1984 وفي حديقته ووريَ رفاته ورفات زوجته.
وسعى بعلبكي وهو اب لثمانية اولاد ومن بينهم، إضافة الى اسامة، كلّ من المغنية سمية والمايسترو لبنان، إلى أن يكون منزله أقرب إلى مركز فني وثقافي في المنطقة ويحتوي على الكثير من الأعمال الفنية ومكتبة ضخمة وتحف وأغراض قيمة"، لكنه أصبح اليوم مجرّد تلة ركام.
بقلم ريتا الحاج