إسرائيل ترفع تكلفة حرب غزة لأكثر من 42 مليار دولار
تاريخ النشر: 30th, September 2024 GMT
قالت صحيفة كالكاليست الإسرائيلية المختصة بالاقتصاد إن تكلفة الحرب الحالية التي تخوضها إسرائيل في قطاع غزة تتفاقم بشكل كبير، حيث قام جيش الاحتلال بتحديث توقعاته ورفع تقديراته الإجمالية لتكلفة الحرب من 130 مليار شيكل (36.7 مليار دولار) إلى ما بين 140 و150 مليار شيكل (حوالي 39.5-42.4 مليار دولار). ولفتت إلى أن هذه التكاليف لا تشمل إمكانية شن عملية برية في لبنان أو مواجهة مباشرة مع إيران، وهو ما يعني أن التكلفة قد ترتفع أكثر في حال حدوث تصعيد إضافي.
هذه الزيادة الكبيرة تمثل تحديا إضافيا للميزانية الإسرائيلية لعام 2025 وفق الصحيفة، وتؤكد مرة أخرى على مدى الصعوبة التي تواجهها البلاد في الحفاظ على استقرارها المالي في ظل هذه الظروف الصعبة.
يشير تقرير الصحيفة إلى أن التقديرات الأصلية التي صدرت قبل 3 أشهر، التي أعدها العميد جيل بنحاس، المستشار المالي لرئيس هيئة الأركان العامة، كانت تقدر تكلفة الحرب بنحو 37 مليار دولار، ولكن مع استمرار الحرب وتصاعد التوترات في المنطقة، تم تحديث هذه التقديرات وقد ترفعها إلى أكثر من 42 مليار دولار.
وتتضمن المصروفات المباشرة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول وفق كالكاليست حوالي 129 مليار شيكل (36.4 مليار دولار)، منها:
37 مليار شيكل (10.4 مليارات دولار) تُنفق على رواتب الجنود الاحتياط. 29 مليار شيكل (8.2 مليارات دولار) على الذخيرة والأسلحة. 19 مليار شيكل (5.4 مليارات دولار) على الطائرات والسفن وأعمال الصيانة. 13 مليار شيكل (3.7 مليارات دولار) على الأسلحة. 13 مليار شيكل أخرى (3.7 مليارات دولار) على الخدمات اللوجستية. 8 مليارات شيكل (2.3 مليار دولار) على أنظمة الاتصالات والمعلومات الاستخباراتية. 6 مليارات شيكل (1.7 مليار دولار) على البنية التحتية والدعم المدني. 4 مليارات شيكل (1.1 مليار دولار) على العلاج والتأهيل والدعم للعائلات. الفجوة بين وزارتي الدفاع والماليةومع استمرار ارتفاع التكلفة، تتسع الفجوة بين توقعات وزارة الدفاع ووزارة المالية فيما يتعلق بميزانية الدفاع لعام 2025. هذه الفجوة قد تصل إلى عشرات المليارات من الشواكل، وهو ما يضع وزير المالية بتسلئيل سموتريتش في موقف صعب وفق الصحيفة، حيث قد يكون من المستحيل الحفاظ على عجز الميزانية عند 4% كما كان مستهدفا.
وتقول كالكاليست إن وزارة المالية ليست على دراية كاملة بحسابات وزارة الدفاع والجيش الإسرائيلي، وتعتقد أن الأرقام التي يصدرها الجيش تضخم التكاليف عبر إدراج نفقات لا ترتبط مباشرة بالحرب، مثل عمليات التدريب والشراء، وهو ما يجعل الوضع يبدو أكثر تكلفة مما هو عليه في الواقع.
ويؤكد التقرير أيضا أن بعض مسؤولي المالية يعتقدون أن هناك حاجة لإعادة تقييم بعض بنود الإنفاق العسكري نظرا للتغيرات التي حدثت في ميزان التهديدات التي تواجهها إسرائيل، مثل تقليص تهديدات حركة حماس في غزة وتأثر قدرات حزب الله اللبناني.
ورغم أن التقرير يكشف عن الفجوة المتزايدة بين وزارتي المالية والدفاع، فإنه يوضح أيضا أن هناك حاجة للتكيف مع الواقع الجديد الذي فرضته الحرب. وقد أشار التقرير إلى أنه من المحتمل أن تواجه إسرائيل وضعا اقتصاديا صعبا، إذا لم يتم السيطرة على النفقات العسكرية.
ويشير تقرير كالكاليست إلى أن التضخم المتزايد في تكاليف الحرب يشكل تهديدا جديا للاستقرار الاقتصادي في إسرائيل، حيث إن عدم السيطرة على هذه النفقات قد يؤدي إلى ارتفاع الدين العام بشكل كبير، مما يضع البلاد في خطر مواجهة "عقد مفقود" من النمو الاقتصادي، كما حدث في أعقاب حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات ملیارات دولار ملیار دولار تکلفة الحرب ملیار شیکل إلى أن
إقرأ أيضاً:
"فيفا" يكشف تفاصيل الجوائز المالية لفرق مونديال الأندية
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم، الأربعاء، عن الجوائز المالية لكأس العالم للأندية، المقرر في الولايات المتحدة الأمريكية الصيف الجاري، بمشاركة الوداد الرياضي ممثلا للكرة المغربية.
وفي هذا الصدد، قال الاتحاد الدولي لكرة القدم، في بيان على موقعه الرسمي، « تم إقرار نموذج توزيع جوائز كأس العالم للأندية، بعد مناقشات مع رابطة الأندية الأوروبية وموافقة مجلس فيفا ».
وأوضح البيان أن إجمالي الجوائز المالية يبلغ مليار دولار، تنقسم إلى 475 مليونا بناء على الأداء الرياضي، و525 مليونا تقسم بناء على المشاركة فقط.
وستكون جوائز الأداء الرياضي موحدة على كل القارات، حيث يحصل الفائز في أي مباراة بدور المجموعات على مليوني دولار، ويحصد كل فريق مليون دولار في حالة التعادل.
ويحصل المتأهلون إلى ثمن النهائي على 7.5 مليون دولار، بينما ستكون 13.125 مليون دولار مكافأة بلوغ ربع النهائي.
وسيمنح « فيفا » 21 مليون دولار لمن يبلغ نصف النهائي، بينما سيحصل الوصيف على 30 مليونا والبطل على 40 مليونا.
أما مكافآت المشاركة في البطولة (البالغة 525 مليون دولار) فستوزع بشكل مختلف على المتأهلين من كل قارة، حيث سيحصل كل فريق أوروبي على مقابل يتراوح من 12.81 إلى 38.19 مليون دولار (يتم تحديد المبلغ وفقًا لتصنيف يعتمد على المعايير الرياضية والتجارية).
بينما سيمنح 15.21 مليون دولار لكل متأهل من أمريكا الجنوبية، وخصص « فيفا » 9.55 مليون دولار لكل متأهل من الكونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطي والكاريبي) وآسيا وأفريقيا، بينما سيحصل المتأهل من الأوقيانوسيا على 3.58 مليون دولار.
وفي السياق ذاته، قال جياني إنفانتينو، رئيس « فيفا »، « يمثل نموذج توزيع الجوائز في كأس العالم للأندية، أكبر جائزة مالية على الإطلاق لبطولة كرة قدم من 7 مباريات تتضمن مرحلة مجموعات ونظام إقصائي، مع مكافأة محتملة تصل إلى 125 مليون دولار للبطل ».
وأضاف جياني، « بالإضافة إلى الجوائز المالية للفرق المشاركة، هناك برنامج استثماري تضامني غير مسبوق يهدف إلى تقديم 250 مليون دولار إضافية لدعم كرة القدم للأندية في جميع أنحاء العالم ».
وتابع المتحدث نفسه، « هذا التضامن سيعزز بشكل كبير جهودنا المستمرة لجعل كرة القدم لعبة عالمية بحق، فيفا لن يحتفظ بأي أموال من هذه البطولة، حيث سيتم توزيع جميع العائدات على الأندية، كما لن يتم المساس باحتياطيات فيفا المخصصة لتطوير كرة القدم العالمية من خلال الاتحادات الأعضاء الـ211 ».
وفيما يلي الجوائز المالية:
???? 9.55 مليون دولار مكافآة ثابتة لكل فريق مشارك
???? 2 مليون دولار في حال الفوز بمباراة في المجموعات
???? مليون دولار في حال التعادل في مباراة بالمجموعات
???? 7.5 مليون دولار في حال التأهل إلى دور الـ 16
???? 13.125 مليون دولار في حال الوصول لربع النهائي
???? 21 مليون دولار في حال الوصول لنصف النهائي
???? 40 مليون دولار للبطل
???? 30 مليون دولار للوصيف