الدكتورمحمد نجيب الذى ابكانى من اميز الدكاتره في باريس خلقا واخلاقا !
تاريخ النشر: 30th, September 2024 GMT
ذهبت إلى كلينك في باربس بباريس حولونى إلى المختص في الأنف والاذن والحنجره إلا وهو الدكتور محمد نجيب فرنسى من أصل مصرى هنا كانت المفاجأة اسمه مطابقا لأول رئيس لجمهوريه مصر العربية والذي طالب زميله الدكتور ثروت عكاشه برد الاعتبار له وهو وزير سابق للثقافه 4مرات .
دخلت على. دكتور محمد نجيب وتعرفت عليه
لحظتها ابكانى بحبه وتقديره للسودان واهل السودان واكتشفت انه دكتور اديب اريب يحب الشعر والشعراء وهو يعشق المهندس المحامى محمد احمد محجوب رئيس وزراء السودان السابق وصاحب اللاءات الثلاث لا صلح ولا تفاوض ولا سلام مع اسرائيل .
وشاعر القصيده الشهيرة :
الفردوس المفقود التى مطلعها :
نزلت شطك بعد البين ولهانا
فذقت فيك من التبريح الوانا
وسرت فيك غريبا ضل سامره
دارا وشوقا واحبابا واخوانا
فلا اللسان لسان العرب نعرفه
ولا الزمان كما كنا وما كانا
ولا الخمائل تشجينا بلابلها
ولا النسيم سقاه الظل يلقانا
ولا المساجد يسعى في مأذنها
مع العشيات صوت الله ريانا
قام الدكتور بعلاج اذنى وهو يحدثنى
عن الشعر والادب سألنى عن جنسيتى
فلما عرف باننى سودانى ابكانى بعظمته
وخلقه وطيبته واخلاقه وانسانيته
فلما قلت له أنا صائم اليوم اهدانى تمرا
وبلاغة في الحديث والكلام سألته عن اسمه
ادهشنى تماما لانه مطابق لاسم اعظم مصرى
في التأريخ الحديث الذي حرره من الاستعمار الانجليزى ومن الملك فاروق الذى رشحه وزيرا للحربيه فرفض كان اول ضابط في العسكرتاريا يومها في الخمسينات يعد للدكتوراه كان اعلى رتبه محبوبا في الجيش ومحبوبا اكثر عند الشعب المصرى الذى ما كان يعرف غيره أحدا لهذا رشحه الضباط الاحرار ان يكون المسؤول من نجاح الثوره ولهذا نجح الانقلاب .
لكنه اعظم مصرى تعرض للظلم والعذاب والاهانه بوحشيه من قبل جمال عبد الناصر والذي زور التأريخ ومسح اسمه كأول رئيس لجمهوريه مصر اضهده وسجنه لزمن طويل الى أن جاء انور السادات واطلق سراحه ومعلوم ان انور السادات امه سودانيه واللواء محمد نجيب امه سودانيه فكتبت عنه ما أمر ظلم ذوى القربى الذي يجمعنا بهم الدم والرحم .
بقلم الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه
باريس
elmugamar11@hotmail.com
المصدر: سودانايل
كلمات دلالية: محمد نجیب
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف ينعى الدكتور طه عبد العليم الرئيس السابق للهيئة العامة للاستعلامات
نعى الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، إلى الأمة المصرية والعربية، رحيل العالم الجليل والمفكر الرصين الدكتور طه عبد العليم، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات السابق، والنائب السابق لمدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية وأحد مؤسسيه، وعضو هيئته الاستشارية الحالية، والمفكر الاقتصادي والاستراتيجي البارز، والكاتب الصحفي المتميز، وأحد رموز الحركة الطلابية المصرية في نهاية الستينيات وبداية السبعينيات من القرن الماضي.
وجاء في النعي: لقد فقدت مصر برحيله قامة فكرية رفيعة، وعقلاً مستنيراً أثرى الفكر الاستراتيجي والاقتصادي، وترك بصمات خالدة في الصحافة والبحث الأكاديمي، فكان نموذجًا للباحث الجاد، والمثقف الملتزم بقضايا وطنه وأمته.
ويتقدم الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري بخالص العزاء إلى أسرة الفقيد الكريمة، ومحبيه وتلاميذه، سائلاً الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويرزقه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
"إنا لله وإنا إليه راجعون."