“يمثل اليوم العالمي لكبار السن، والذي يصادف الأول من أكتوبر من كل سنة، فرصةً لتعزيز الوعي بأهمية دور كبار السن، والتعبير عن تقدير مساهماتهم في المجتمع، وتوجيه الجهود نحو تحسين ظروف حياتهم وضمان حقوقهم. كما يشكل هذا اليوم مناسبةً لترسيخ ثقافة احترام كبار السن، وتسليط الضوء على السبل الكفيلة بتعزيز صحتهم ورفاههم.


وتشارك دولة الإمارات العربية المتحدة العالم الاحتفاء بهذه المناسبة، مع التركيز على جهود الرعاية والاهتمام بهذه الشريحة العزيزة من المجتمع. وتولي الدولة اهتماماً كبيراً بكبار السن، وتحرص الجهات المعنية على توفير سبل الرعاية والدعم لهم بغية الارتقاء بجودة حياتهم وتعزيز مشاركتهم في المجتمع، متيحةً لهم خدمات الرعاية الصحية والاجتماعية المتكاملة.
وتدرك الدولة أهمية الجانب النفسي في تمكين كبار السن، وهو ما يتجلى في إنشاء منظومة رعاية شاملة لتوفير الاستقرار النفسي لهم، وإطلاق البرامج التوعوية المتمحورة حول تمتين الصلة بين الأجيال، وتعزيز الترابط الأُسَري والتماسك المُجتَمعي. ونحرص في اللجنة العليا للتشريعات في إمارة دبي، على تطوير منظومة تشريعية كفيلة بضمان عدم تعرض كبار السن للتمييز بجميع أشكاله، وصون حقوقهم وتعزيز مشاركتهم في كنف مجتمع يقدر إسهاماتهم ويدرك أهمية دورهم.”


المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

شهر التوعية العالمي.. تفاصيل دعم المصابين بالتوحد ودمجهم مع المجتمع

قالت مها هلالي، رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية لتقدم الأشخاص ذوي التوحد، إن التوحد حالة تؤثر على التواصل والتفاعل الاجتماعي لدى الأشخاص، والفاعليات تساهم في نشر الوعي لدى مرضى التوحد بقدراتهم والتفاعل مع غيرهم.

خلي بالك من طفلك.. العلامات المبكرة للتوحدمشاهير التوحد.. نماذج نجحوا في العلوم والفن والسياسية

وأضافت مها هلالي، خلال مداخلتها الهاتفية ببرنامج "صباح الخير يا مصر" المذاع على القناة الأولى، أننا قمنا بإقامة معرض للرسم الخاص بأشخاص التوحد، ونعمل على إقامة ندوة خاصة بالنظر إلى إيجابيات التوحد وعدم الاقتصار على السلبيات فقط.

واسترسلت: التدخل والتشخيص المبكر يساهم في رفع قدرات الأطفال، ونسعى إلى دمجهم مع المجتمع، متابعة: نوفر الخدمات المختلفة لمرضى التوحد، سواء تخاطب أو دعم وتأهيل نفسي وحركي.

وأكملت: نعمل على نشر التوعية بمرض التوحد وكيفية التعامل معه، متابعة: التوحد له أراض خفية لا تظهر، ولكن على الأم مراعاه تعامل الطفل وتفاعله مع الأم والمنزل ومدى الإدراك.

مقالات مشابهة

  • مدبولي يثمن جهود اللجنة الطبية العليا والاستغاثات خلال الربع الأول من 2025
  • رئيس الوزراء يُتابع جهود اللجنة الطبية العليا خلال الربع الأول من 2025
  • شهر التوعية العالمي.. تفاصيل دعم المصابين بالتوحد ودمجهم مع المجتمع
  • تفقد الإنضباط الوظيفي باللجنة العليا للانتخابات
  • انضمام القومي للأورام إلى اللجنة العليا لأخلاقيات البحوث بمجلس الوزراء
  • اليوم العالمي للطفل الفلسطيني صرخة أمل في وجه التحديات.. أوضاع إنسانية قاسية وحرمان من أبسط حقوقهم.. ومطالبات بمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي
  • اللجنة العليا للأنشطة والدورات الصيفية تحدد موعد انطلاق الدورات والمدارس الصيفية
  • 385 ألف درهم جوائز ترشيحات جماهير «كأس دبي العالمي»
  • كأس دبي العالمي.. 385 ألف درهم جوائز ترشيحات الجماهير
  • اللجنة العليا للمسؤولية الطبية .. دور محوري في حسم الأخطاء الجسيمة