البحوث الإسلامية يعلن موعد المرحلة النهائية لاختيار مبعوث الأزهر لدول العالم
تاريخ النشر: 30th, September 2024 GMT
يعقد مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف الأسبوع المقبل بمقر مركز الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر، المقابلات الشخصية لمدرسي ووعاظ الأزهر الشريف كمرحلة أخيرة لاختيار المتقدمين لمسابقة الابتعاث العام إلى دول العالم، حيث تستمر المقابلات على مدار أربعة أيام من الإثنين إلى الخميس، وذلك بحضور مجموعة من المتخصصين من علماء وأساتذة جامعة الأزهر.
وقال الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية الدكتور محمد الجندي إن لجنة المقابلات الشخصية تستهدف خلال لقاءها بالمتقدمين الكشف عن الثقافة العامة والسمات المميزة لشخصية المتقدمين، فضلًا عن التحصيل العلمي والمعرفي لديهم، وقدرتهم على التعامل مع الثقافات المختلفة والمواقف المتنوعة، لاختيار أفضل العناصر القادرة على تمثيل مصر والأزهر الشريف في مختلف دول العالم.
أضاف الجندي أن المراحل المتعددة من الاختبارات لاختيار مبعوثي الأزهر إلى العالم تستهدف أن يكون مبعوث الأزهر الشريف على قدر عالٍ من الثقافة والمعرفة، حيث يمثل المنهج الوسطي الأزهري الذي يرسخ للاعتدال والتسامح والحوار وقبول الآخر واحترام التعددية، وكيفية مواجهة التحديات المعاصرة التي تختلف باختلاف المجتمعات والدول والثقافات، موضحًا أن المقابلات الشخصية تأتي كمرحلة ثالثة بعد الاختبارات التحريرية والشفوية؛ لضمان الشفافية الكاملة في اختيار أفضل المتقدمين في المجالات المختلفة سواء الشرعية أم العلوم الثقافية.
ويمكن معرفة اللجنة وموعد المقابلة من خلال الرابط التالي:
https://service.azhar.eg/Services/result.html?fid=355
أمين البحوث الإسلامية يتابع سير العمل بالإدارة العامة للطلاب الوافدينوعلى صعيد اخر، أجرى الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية الدكتور محمد الجندي جولة بمدينة البعوث الإسلامية تفقد خلالها الإدارة العامة للطلاب الوافدين وذلك ضمن متابعته للعمل داخل إدارات المجمع؛ حيث تعمل الإدارة حاليًا بالتعاون مع مركز تطوير الطلاب الوافدين برئاسة الدكتور نهلة الصعيدي -مستشار شيخ الأزهر للوافدين، على الانتهاء من تقديمات الطلاب الوافدين للالتحاق بالمعاهد الأزهرية في مرحلتي رياض الأطفال والابتدائية، وكذا تقديمات الطلاب الوافدين بمعاهد الأزهر لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وتنسيق جامعة الأزهر للطلاب الوافدين الحاصلين على الشهادة الثانوية، إضافة إلى معادلة شهادات المعاهد والمدارس الخارجية.
وأكد الأمين العام خلال الجولة على ضرورة استمرار العمل على تطوير منظومة الطلاب الوافدين بالأزهر الشريف، والارتقاء بالمستوى العلمي لهم في مختلف المراحل التعليمية، مضيفًا أن الأزهر الشريف بقيادة الإمام الأكبر يولي الطلاب الوافدين في مختلف المراحل التعليمية اهتمامًا كبيرًا من خلال رعايتهم وتقديم شتى سبل الدعم اللازم لهم؛ لما يمثله هؤلاء الطلاب من أهمية كبرى كسفراء للأزهر في مختلف دول العالم لينشروا منهجه الوسطي في ترسيخ السلام واحترام الآخر وتصحيح المفاهيم الخاطئة.
وخلال الجولة التقى الأمين العام عددًا من الطلاب وأولياء الأمور واستمع إلى مجموعة من الموضوعات محل اهتمامهم سواء ما يتعلق منها بالجانب الإداري أو باحتياجاتهم في الجانب العلمي أم الدورات التدريبية والتأهيلية في مختلف العلوم التي يحتاجون إليها، مشيرًا إلى اهتمام الأزهر الشريف بجميع قطاعاته بقيادة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب - شيخ الأزهر، بدور الأزهر العالمي سواء من خلال ما يقدمه الأزهر في هذا الشأن من دور ريادي يتمثل في استقبال الطلاب الوافدين من دول العالم وتعليمهم وتأهيلهم كسفراء للأزهر، أو من خلال دوره في الإشراف على معاهد الأزهر الخارجية في عدد من دول العالم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البحوث الإسلامية مبعوث الأزهر الأزهر مجمع البحوث الإسلامية الدكتور محمد الجندي البحوث الإسلامیة الطلاب الوافدین الأزهر الشریف الأمین العام دول العالم فی مختلف من خلال
إقرأ أيضاً:
وزير الشؤون الإسلامية يرأس وفد المملكة في مؤتمر “خير أمة” الثالث لدول آسيان
بدأ معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، زيارة رسمية إلى مملكة تايلند تستمر أيامًا عدة، وذلك لرئاسة وفد المملكة المشارك في المؤتمر الدولي “خير أمة” الثالث لدول آسيان، الذي تنظمه الوزارة يومي 25 و26 رجب 1446هـ، بمشاركة وزراء وعلماء ومفتين ومفكرين من دول آسيان.
وسيلتقي معاليه ضمن زيارته, عددًا من المسؤولين بتايلند يبحث خلالها آفاق التعاون المشترك في المجالات الإسلامية في إطار العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الصديقين.
ويهدف المؤتمر الدولي “خير أمة” الذي يفتتح بكلمة المملكة التي سيلقيها معالي الوزير الدكتور عبداللطيف آل الشيخ إلى تعزيز مفاهيم الوسطية والاعتدال ودعم مسيرة السلام والعدل مع إبراز جهود المملكة الرائدة في خدمة الإسلام والمسلمين ونشر الوسطية والاعتدال بمشاركة عدد من أصحاب المعالي الوزراء ونخبة من العلماء والمفتين والمفكرين من دول آسيان.