إسرائيل ترفض التسوية مع «حزب الله»
تاريخ النشر: 30th, September 2024 GMT
أعلنت إسرائيل “رفض مقترح التسوية مع “حزب الله” ووقف إطلاق النار، معتبرة أن “الطريقة الوحيدة للاتفاق هي إبعاد “حزب الله” إلى شمال الليطاني”.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، “بأن وزير الخارجية الإسرائيلية يسرائيل كاتس، رفض مقترح التسوية مع لبنان”، وأكد “أن بلاده لن توافق على وقف إطلاق النار”، معتبرا أن “الطريقة الوحيدة للاتفاق هي إبعاد “حزب الله” إلى شمال الليطاني ونزع سلاحه”.
ونقلت هيئة الإذاعة الإسرائيلية عن كاتس قوله: “نرفض مقترح التسوية مع حزب الله ولن نوافق على وقف إطلاق النار، تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن لبنان بالكامل هو السبيل لوقف إطلاق النار”.
وكان رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي أكد على “ضرورة وقف إطلاق النار على جميع الجبهات”، مؤكدا “تمسك بلاده بالحل الدبلوماسي”.
هذا وشنت الطائرات الإسرائيلية فجر اليوم غارات على مراكز للدفاع المدني في بلدة سحمر بالبقاع الغربي، ما أدى إلى مقتل 5 من عناصرها، وأغار الطيران الحربي للعدو عند الثانية من بعد منتصف الليل ثلاث مرات على مبنى في ساحة بنعفول في قضاء صيدا، ما أدى إلى سقوط قتلى، كما قتل 5 أشخاص في غارة الليلة الماضية على منزل في بلدة حاروف في الجنوب ودمرته بالكامل، وأدت إلى مقتل صاحب المنزل ونجله وثلاثة آخرين.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: حزب الله شمال الليطاني وزير الخارجية الإسرائيلية يسرائيل كاتس إطلاق النار التسویة مع حزب الله
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تلوح بخطة للضغط على حماس لقبول مقترح ويتكوف بشأن تمديد الاتفاق
تعمل إسرائيل على فرض مقترح المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ويتكوف، بالضغط على حركة حماس، بهدف تمديد وقف إطلاق النار حتى منتصف إبريل المقبل، مقابل الإفراج عن نصف الأسرى المحتجزين المتبقين.
وعرض برنامج "منتصف النهار"، الذي تقدمه الإعلامية هاجر جلال، على قناة "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "إسرائيل تلوح بخطة للضغط على حماس لقبول “مقترح ويتكوف” بشأن تمديد الاتفاق"، إذ اتخذت إسرائيل خطوات نحو التصعيد في قطاع غزة، ونفذت غارات على القطاع، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى فلسطينيين.
ومنعت إسرائيل دخول المساعدات الإنسانية عبر المعابر الخاضعة لسيطرتها، وهو ما ندد به عدد من الدول العربية في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار، وحذر الاتحاد الأوروبي من أن قرار إسرائيل منع دخول جميع المساعدات الإنسانية، قد يؤدي إلى عواقب إنسانية خطيرة اعتبره خرقا للاتفاق.