“ألف العقارية” تطلق مشروع ألفه بقيمة 2.5 مليار درهم
تاريخ النشر: 30th, September 2024 GMT
أعلنت مجموعة ألف، الشركة الرائدة في مجال التطوير العقاري في إمارة الشارقة، عن إطلاق ” ألفه” أحدث مشاريعها السكنية، بتكلفة إجمالية 2.5بلغت مليار درهم.
يمتد المشروع على مساحة 85 ألف متر مربع، ويتميز بموقع استراتيجي فريد بمنطقة مويلح، بالقرب من شارع الشيخ محمد بن زايد، على بعد عشر دقائق فقط من مطار الشارقة الدولي وخمس دقائق من المدينة الجامعية ومراكز التسوق والمدارس العالمية، و20 دقيقة من مطار دبي الدولي، مما يجعله خيارا مثاليا للعائلات وأصحاب الأعمال على حد سواء.
ويتألف المشروع من اثني عشر مبنى، يتراوح ارتفاع كل منها بين 9 و11 طابقا، ويوفر تجربة معيشية صحية، حيث يضم أكبر حديقة مجتمعية خاصة بمساحة 26000متر مربع، تعزز مفهوم الاستدامة، وتجمع بين المساحات المائية والراحة والمناظر الطبيعية المباشرة.
تم تصميم “ألفه” لتحقيق رفاهية السكان وتعزيز الروابط المجتمعية بينهم. حيث يدمج المشروع بسلاسة بين المساحات السكنية والتجارية، ويوفر 2,787 وحدة سكنية متنوعة تتراوح بين وحدات بغرفة نوم واحدة، وغرفتين، وثلاث غرف نوم. بالإضافة إلى ذلك، يخصص 1,500 متر مربع للمرافق التجارية والخدمية والمطاعم المتنوعة.
وقال عيسى عطايا، الرئيس التنفيذي لمجموعة ألف العقارية: “يمثل ألفه معيارا جديدا في إنشاء مجتمعات مستدامة وصديقة للبيئة، حيث يقدم للمقيمين فيه تجربة نمط حياة لا مثيل لها في الشارقة. كما يعكس الطلب المرتفع على عقاراتنا الثقة المتزايدة في قدرة مجموعة ألف على تقديم مجتمعات استثنائية يتردد صداها لدى السكان”.
أضاف قائلاً: مع ألفه، نحن لا نبني المنازل فقط، بل نبني ملاذًا تتناغم فيه الحياة والطبيعة بسلاسة.”
وتابع عطايا: “علامتنا التجارية في ألفه تتمحور حول مفهوم الطبيعة في أجمل صورها، مع مساحات خضراء واسعة تخلق جوًا جذابًا وهادئًا. ويعكس هذا المشروع رؤيتنا المتمثلة في دمج الطبيعة مع الحياة العصرية، وتقديم أسلوب حياة يعزز الرفاهية والمشاركة المجتمعية”.
كما يضم المشروع منشآت ومرافق ترفيهية متنوعة مثل الحدائق وملاعب الأطفال ومدرج ومناطق للشواء ومنتجع وأحواض سباحة ومناطق استجمام متعددة. وبالإضافة إلى ذلك، سيتمكن جميع السكان من الحصول على مواقف مخصصة للسيارات تحت الأرض.
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
زراعة 720 هكتارا من الصبار على أمل إعادة تأهيله بعد تضرره من الحشرة القرمزية
شرعت مصالح وزارة الفلاحة في زراعة 720 هكتارا من الصبار المقاوم للحشرة القرمزية بتراب أربع جماعات في إقليم خريبكة، على خلفية إعادة تأهيل قطاع الصبار المتأثر بانتشار الحشرة القرمزية.
ويتضمن هذا المشروع، الذي يندرج في إطار استراتيجية « الجيل الأخضر 2020-2030″، زراعة 720 هكتارا من الصبار المقاوم للحشرة القرمزية بأربع جماعات ترابية تابعة لإقليم خريبكة، وهي المعادنة، البراكسة، أولاد عيسى، وأولاد عزوز. وتهدف هذه المبادرة إلى إعادة تأهيل قطاع الصبار الذي تضرر بشدة جراء انتشار الحشرة القرمزية،
ويتضمن هذا المشروع، الذي رصد له غلاف مالي إجمالي يقدر بـ 7 ملايين و270 ألف درهم، غرس 200 هكتار بجماعتي المعادنة وأولاد عيسى (مليون و900 ألف درهم)، و200 هكتار في كل من جماعتي البراكسة وأولاد عيسى (مليون و900 ألف درهم)، و200 هكتار في كل من المعادنة والبراكسة وأولاد عيسى، بتكلفة إجمالية قدرها مليون و800 ألف درهم، و120 هكتارا في أولاد عزوز (951 ألف درهم).
ويتضمن المشروع عدة مكونات أساسية لضمان نجاح زراعة الصبار المقاوم لهذه الحشرة، حيث تشمل المرحلة الأولى تهيئة الحفر والغرس، بإعداد الأرض وتجهيزها لزراعة الأصناف المقاومة، ما يساهم في تحسين جودة الإنتاج وضمان تأقلم النباتات مع البيئة المناخية المحلية.
أما المرحلة الموالية، فتتمثل في السقي والصيانة، والتي يتم خلالها سقي المحيطات المغروسة بانتظام وصيانتها لضمان نمو صحي وسليم، مع اتخاذ كافة التدابير اللازمة للوصول إلى نسبة نجاح مائة في المائة.
ويسعى المشروع، الذي تستغرق مدة إنجازه 18 شهرا، يتم خلالها تنفيذ جميع العمليات لضمان استدامة الإنتاج وتحقيق الأهداف المسطرة، إلى استغلال الأراضي البورية بشكل فعال وتعزيز إنتاجيتها.
كما يروم خلق فرص شغل تقدر بـ32 ألف يوم عمل، فضلا عن تثمين منتوج الصبار وتحسين ظروف تسويقه، بما يضمن استدامة القطاع وزيادة قيمته الاقتصادية.
كلمات دلالية الحشرة القرمزية الصبار خريبكة زراعة وزارة الفلاحة