الجهاد الإسلامي تدين العدوان الصهيوني الغاشم على ميناء الحديدة
تاريخ النشر: 30th, September 2024 GMT
الثورة نت/..
أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين العدوان الصهيوني على ميناء الحديدة.. معتبرة ذلك جريمة حرب جديدة تضاف إلى سلسلة الجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني.
وقالت الحركة في بيان لها، اليوم الاثنين: إن العدوان الصهيوني على ميناء الحديدة والشعب اليمني العزيز، الذي أوقع عشرات الشهداء والجرحى، هو جريمة حرب جديدة تضاف إلى سلسلة الجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني.
وأضافت: إننا على ثقة تامة بأن هذه الدماء ستزيد الشعب اليمني إصرارا على مواصلة إيلام العدو حتى إلحاق الهزيمة به.
وتابعت: إننا نحي صمود الشعب اليمني وشجاعته في إسناد الشعب الفلسطيني ومقاومته.
وكان العدو الصهيوني قد شن عصر أمس الأحد، سلسلة غارات على الحديدة، في سياق محاولاته لثني اليمن عن موقفه المبدئي لفلسطين.
كما نفذ جيش العدو اليوم غارات عدوانية استهدفت ميناء الحديدة غرب اليمن.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: میناء الحدیدة
إقرأ أيضاً:
أبناء الحديدة يحتشدون في 133 ساحة إحياء ليوم القدس العالمي
وردد المشاركون في المسيرات، التي جابت شوارع مدينة الحديدة وعدداً من المديريات، وتقدمها بمربع المدينة وزير النقل والأشغال العامة محمد قحيم ووكيل أول المحافظة أحمد البشري، والوكلاء في مربعات المديريات، الهتافات المنددة بجرائم الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، والمؤكدة أن فلسطين ليست قضية شعب أو أرض فقط، بل قضية عقيدة وهوية وكرامة، وأن أي تهاون في الدفاع عنها خيانة لمبادئ الأمة.
كما هتفوا بشعارات الجهاد، مؤكدين أن القدس ستظل قضية الأمة المركزية، وأن الشعب اليمني سيبقى داعماً للمقاومة في فلسطين حتى تحرير كل الأراضي المحتلة، مهما عظمت التضحيات، ورغم كل التحديات، لأن قضية القدس هي امتحان الشرف لكل أحرار العالم، وميزان الفرز بين المقاومين والخانعين.
وشدد المشاركون، على أن جرائم الكيان الصهيوني لن تسقط حق الشعب الفلسطيني في أرضه، ولن تلغي حق المقاومة في الرد على العدوان بكل الوسائل المشروعة، وأن محاولات شرعنة الاحتلال أو فرضه كأمر واقع لن تنجح أمام إرادة المقاومة، التي أثبتت قدرتها على تغيير المعادلات وإفشال المخططات الاستعمارية في المنطقة.
وأشادوا بالمواقف البطولية للقوات المسلحة اليمنية في دعم فلسطين ونصرة غزة، من خلال توجيه الضربات النوعية إلى عمق كيان الاحتلال وتكبيده خسائر فادحة، مؤكدين أن هذه العمليات المباركة تأتي في سياق الرد العملي على الجرائم الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني المظلوم.
وأكدت الحشود التهامية أن الغارات التي يشنها العدو الأمريكي على الحديدة والمحافظات الأخرى لن ترهب الشعب، ولن تثنيه عن مواقفه الثابتة، وأن استهداف المنشآت المدنية يعكس إفلاس المعتدين وعجزهم عن تحقيق أي انتصار في ميادين المواجهة.
وأشارت إلى أن القصف الأمريكي، الذي يستهدف الأبرياء بينما يدعي حماية حقوق الإنسان، يكشف زيف الشعارات الغربية، ويبرهن على أن واشنطن ليست إلا الوجه الآخر للعدو الصهيوني، وشريكا رئيساً في العدوان على الأمة، ما يكشف ازدواجية المعايير الدولية، ويضع الشعوب الحرة أمام مسؤولية التحرك الفاعل لكسر هذا الصمت والتواطؤ المشين، ودعم صمود الشعب الفلسطيني بكل الوسائل الممكنة.
وذكر المشاركون أن يوم القدس العالمي ليس مناسبة عابرة، بل محطة سنوية لتجديد العهد مع فلسطين، وتأكيد وحدة الأمة في مواجهة الاحتلال والاستكبار، ورسالة واضحة بأن الأحرار لن يتراجعوا عن دعم المقاومة حتى تحرير القدس وكل شبر من أرض فلسطين.
وأشاروا إلى أن الشعب اليمني، رغم العدوان والحصار والمؤامرات، يظل الأكثر حضورا في الساحات نصرة للقدس، وأن مواقفه التضامنية ليست شعارات بل تضحيات حقيقية تجسدت في دعم المقاومة على كل المستويات، السياسية والعسكرية والشعبية، ليكون اليمن في مقدمة من يقف بوجه المشروع الصهيوني الأمريكي في المنطقة.
وجدد أبناء الحديدة جهوزيتهم الكاملة لخوض معركة الدفاع عن الوطن ومواصلة نهج الجهاد نصرةً لفلسطين والمستضعفين، مشددين على التزامهم بتنفيذ خيارات وتوجيهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، والاستعداد التام لكل المراحل القادمة في معركة مواجهة قوى العدوان والطغيان.
كما جدد المشاركون استنكارهم لخذلان الأنظمة والحكام العرب للقضية الفلسطينية، ووقوفهم موقف المتفرج إزاء ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من حرب إبادة وقتل وحصار وتجويع، ما يكشف ازدواجية المعايير ويضع الشعوب الحرة أمام مسؤولية التحرك الفاعل لكسر هذا الصمت والتواطؤ المشين، ودعم صمود الشعب الفلسطيني بكل الوسائل الممكنة.
وحذروا من التحول المخزي لهذه الأنظمة إلى أدوات لخدمة العدو الصهيوني، بل وعدائها العلني لكل من يناصر فلسطين أو يقف إلى جانب المقاومة، في صورة قبيحة تجسد مدى الانحطاط والتبعية لأعداء الأمة.
وأكد أبناء حارس البحر الأحمر أن خروجهم في هذه المسيرات، التي تتزامن مع اليوم الوطني للصمود في مواجهة العدوان، ومع دخول العام الحادي عشر من الصمود رسالة للعالم بأن الشعب اليمني ثابت على موقفه، ماضٍ في طريقه، لا تلين عزيمته، ولا تؤثر فيه المؤامرات والحصار والاستهداف.
ولفتوا إلى أن ما حققته القوات المسلحة اليمنية من تطورات نوعية في مختلف جبهات المواجهة، سواء في الداخل أو في معركة البحر الأحمر، هو ثمرة هذا الصمود والالتفاف الشعبي حول القيادة الثورية، وتجسيد عملي لمعادلة الردع الاستراتيجي في مواجهة قوى العدوان والاستكبار.
وأكد بيان صادر عن المسيرات، أن يوم القدس العالمي محطة مهمة لتعزيز الوعي بالقضية الفلسطينية، داعياً إلى مزيد من التحركات الشعبية والرسمية لدعم نضال الشعب الفلسطيني ومواجهة الاحتلال الصهيوني ومشاريعه التوسعية في المنطقة.
واعتبر إحياء الشعب اليمني ليوم القدس العالمي دليلاً على صدق انتمائه الإيماني وتمسكه الفعلي بالمقدسات واستعداده العالي للتضحية، مؤكدا أن الشعب اليمني ما زال في قلب المعركة يُقدم الشاهد على عظمة الإسلام وقوته في مواجهة أعداء الله ورسوله.
وجدد أبناء الحديدة في البيان، الثبات على الموقف الإيماني والمبدئي الذي لا يقبل المساومة أو التراجع قائلين: "مستمرون في وقوفنا ضد العدو الصهيوني والعدو الأمريكي في مواجهة عدوانهم على غزة وعلى وطننا".
ووجه البيان الثناء لله تعالى في الذكرى العاشرة لليوم الوطني للصمود الذي ثبت الشعب اليمني ووفقه وأعانه على الصمود أمام تحالف العدوان، مخاطبا الأعداء بالقول: "كما صمدنا أمام أبشع عدوان أمريكي سعودي إماراتي لسنوات فإننا على أتم الاستعداد سنصمد ونجاهد ضد أئمة الكفر وأرباب النفاق".