في أول اعتداء على العاصمة اللبنانية منذ بداية الحرب الإسرائيلية الأخيرة على “حزب الله”، استهدف الجيش الإسرائيلي، في الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين، شقة سكنية ضمن بناية مؤلفة من عدة طبقات، في منطقة الكولا في بيروت.

واستهدفت “غارة إسرائيلية مبنى سكنيا ضمن بناية من عدة طبقات، في منطقة الكولا في العاصمة بيروت، وتشير الأنباء إلى أن العدوان نفذ عبر مسيّرة”.

وكان الجيش الإسرائيلي شن أمس الأحد، عشرات الغارات الجديدة على مواقع في لبنان، واستهدفت الغارات الإسرائيلية مركزا للدفاع المدني وطواقم الإسعاف في بلدتي طيردبا وقبريخا جنوبي لبنان ما أسفر عن مقتل 7 مسعفين، واستهدفت الغارات الإسرائيلية مدينة الهرمل شرقي لبنان، بما في ذلك مناطق متفرقة من البقاع ومحيط مدينة بعلبك، بينما كثفت المدفعية الإسرائيلي قصف بلدات الجنوب اللبناني.

في سياق متصل، جددت إسرائيل، فجر اليوم الإثنين، استهداف معبر “جديدة يابوس” الحدودي بين سوريا ولبنان.

وذكرت وكالة سبوتنيك، “أن الغارة الإسرائيلية استهدفت أحد الأبنية بالقرب من معبر جديدة يابوس “المصنع” على الحدود السورية- اللبنانية تزامنا مع ازدحام كبير يشهده المعبر للنازحين الوافدين إلى سوريا”.

وأضافت أن “المعلومات الأولية تشير إلى تسجيل إصابات ضمن المبنى المستهدف بالقرب من المعبر الحدودي”.

هذا وقتل 109 أشخاص وأصيب 364 آخرين خلال الـ 24 ساعة الماضية، جراء الغارات الإسرائيلية على مناطق مختلفة في الأراضي اللبنانية، ليرتفع عدد القتلى في لبنان منذ بدء المواجهات بين إسرائيل و”حزب الله” في 8 أكتوبر الماضي إلى 1673.

في السياق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن “الجيش الإسرائيلي يستكمل استعداداته للغزو البري للبنان وسط ضغط من مسؤولي القيادة الشمالية لبدء العملية البرية”.

وقالت صحيفة “هآرتس” إن “مسؤولين كبار في القيادة الشمالية للجيش الإسرائيلي يضغطون من أجل بداية غزو بري للبنان”، فيما أفاد موقع “والا” بأن “الجيش الإسرائيلي يستكمل عمليات مهمة في إطار الاستعدادات للغزو البري للبنان”.

ونقل الموقع عن عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين تأكيدهم أن هناك “إجماعا على المستويين السياسي والعسكري بأن الغزو البري للبنان مسألة وقت”.

وذكرت المصادر الأمنية “أننا نجمع معلومات استخباراتية بشأن استعدادات “حزب الله” وخاصة “قوة الرضوان” قبل الدخول البري، وبناء على ذلك نعد خططا عملياتية جديدة لإجراء تغييرات في جنوب لبنان والمنطقة”.

وأكدت المصادر أن “القوات تتركز في الجبهة الشمالية وتستعد لدخول بري إلى لبنان”.

بدوره، شدد الجيش الإسرائيلي على “أننا مستمرون في تلقي تدريبات بمواقع إطلاق النار في الجبهة الشمالية وسيحظر على المدنيين دخولها”.

في المقابل، أعلن “حزب الله” أن “استهداف قوة مشاة إسرائيلية في موقع الصدح بقذائف المدفعية، وأكد أنهم حققوا إصابات مباشرة”.

وقالت في بيان: “دعما لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادا لمقاومته الباسلة ‌‏‌‏‌والشريفة، ودفاعا عن لبنان ‌‏وشعبه، استهدف مجاهدو المقاومة ‏الإسلامية عند الساعة 01:50 من فجر يوم الاثنين 30-09-‌‏2024 قوة مشاة إسرائيلية في موقع الصدح بقذائف المدفعية وحققوا فيها إصابات مباشرة”.

وقال الجيش الإسرائيلي، “إن أكثر من مليون إسرائيلي ركضوا بحثا عن ملاجئ هربا من صورايخ أطلقها “حزب الله”.

في سياق متصل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن “اسرائيل ضربت “الحوثيين” والجميع يرى الأهداف والثمن الذي يتكبده كل من يهاجم إسرائيل”.

وتابع في مؤتمر صحفي مشترك مع الوزير جدعون ساعر إن “جدعون ساعر” إلى الحكومة سيساهم في إدارة الحرب”.

بدوره، قال جدعون ساعر: “نخوض حربا شرسة.. أيام صعبة تنتظرنا.. المخاطر لم تنته بعد”.

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: إسرائيل تقصف بيروت الجيش الإسرائيلي منطقة الكولا في بيروت الجیش الإسرائیلی حزب الله

إقرأ أيضاً:

لبنان: الغارات الإسرائيلية اغتيال للقرار الأممي 1701

بيروت (وكالات)

أخبار ذات صلة غزة بلا خبز.. كارثة إنسانية مروعة تعصف بالقطاع «اليونيسف»: مقتل 322 طفلاً خلال عشرة أيام في غزة

أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون، أمس، الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، واعتبرها بمثابة إنذار خطير بشأن «النيات المبيتة» ضد لبنان، فيما قال رئيس الوزراء نواف سلام، إن الغارة تشكل «خرقاً واضحاً للترتيبات الخاصة بوقف الأعمال العدائية».
وهزت انفجارات قوية الضاحية الجنوبية لبيروت، صباح أمس، وحلّقت طائرات على ارتفاع منخفض فوق العاصمة اللبنانية، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه هاجم هدفاً لجماعة «حزب الله» بتوجيه من جهاز الأمن الداخلي «الشاباك». وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن 4 أشخاص سقطوا، وأصيب 7 آخرون في الغارة.
وأدان الرئيس جوزيف عون الغارة الإسرائيلية، واعتبر، في بيان صادر عن مكتبه، أن «هذا الاعتداء على محيط بيروت، للمرة الثانية منذ اتفاق نوفمبر 2024، يشكل إنذاراً خطيراً بشأن النيات المبيتة ضد لبنان، خصوصاً في توقيته الذي جاء عقب التوقيع في جدة على اتفاق لضبط الحدود اللبنانية السورية، برعاية من قِبَل السعودية»، مضيفاً أنه جاء كذلك بعد زيارته إلى باريس والتطابق الكامل الذي شهدته، في وجهات النظر مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وقال عون «إن التمادي الإسرائيلي في عدوانه يقتضي منّا المزيد من الجهد لمخاطبة أصدقاء لبنان في العالم، وحشْدهم دعماً لحقِّنا في سيادة كاملة على أرضنا، ومنْع أي انتهاك لها من الخارج، أو من مدسوسين في الداخل، يقدمون ذريعة إضافية للعدوان».
بدوره، أدان رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام «العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت»، واعتبر أنه يشكل انتهاكاً صارخاً للقرار الأممي 1701، الذي يؤكد سيادة لبنان وسلامته، كما يشكل خرقاً واضحاً للترتيبات الخاصة بوقف الأعمال العدائية التي تم التوصل إليها في نوفمبر الماضي». 
وقال رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، إن الغارة هي عدوان موصوف على لبنان، وعلى حدود عاصمته، معتبراً أنها محاولة إسرائيلية بالنار والدماء والدمار لاغتيال القرار الأممي 1701، ونسف الآلية التنفيذية له، موجهاً دعوة عاجلة للدول الراعية لاتفاق وقف النار للوفاء بالتزاماتها.

مقالات مشابهة

  • إسرائيل تقصف قاعدة "تي4" في سوريا..رسالة واضحة إلى تركيا: "لا تتدخلوا"
  • لبنان: الغارات الإسرائيلية اغتيال للقرار الأممي 1701
  • بري: الغارة الإسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية عدوان على لبنان
  • من هو حسن علي بدير الذي استهدفه الاحتلال الإسرائيلي في غارة على الضاحية الجنوبية في بيروت؟
  • ارتفاع حصيلة شهداء الغارة الإسرائيلية على بيروت
  • من الوحدة 3900.. الجيش الإسرائيلي يكشف هوية قيادي حزب الله المستهدف بالغارة على بيروت
  • الجيش الإسرائيلي يكشف عن "المُستهدف" بعملية الاغتيال في بيروت
  • إسرائيل تعلن استهداف عنصر بحزب الله في غارة على ضاحية بيروت والرئيس عون يندد
  • وزير الزراعة يزور الأسواق الاستهلاكية للمرة الأولى ويلتقي الصيادين
  • لبنان يعلن مقتل 3 أشخاص بينهم امرأة في غارة إسرائيلية على بيروت