عشبة شائعة تعالج أعراض الجيوب الأنفية في الخريف.. استخدمها بهذه الطرق
تاريخ النشر: 30th, September 2024 GMT
مع دخول فصل الخريف، تزداد حدة أعراض التهابات الجيوب الأنفية بسبب التقلبات في درجات الحرارة، فضلًا عن زيادة نشاط الرياح والأتربة، وهناك عشبة شائعة أثبتت الدراسات والأبحاث العلمية قدرتها المذهلة على التخفيف من التهاب الأنف التحسسي وأعراض مشكلة الجيوب الأنفية، وفق ما ذكره موقع health line الطبي.. فما هي هذه العشبة؟.
تعتبر عشبة القرنقل من أفضل الأعشاب الطبيعية التي تساهم في التخفيف من أعراض مشاكل الجيوب الأنفية والتهاب الأنف التحسسي، حسبما قاله الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، لأن القرنفل يحتوي على مادة الأوجينول التي لها خصائص مضادة للأكسدة ما قد يساعد في تقليل العدوى أو الالتهابات التي تصيب الجيوب الأنفية.
وأضاف عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، خلال حديثه لـ«الوطن»، أن القرنفل يساهم كذلك في تخفيف التورم والاحتقان الناتج عن التهاب الجيوب الأنفية، ويمكن أن يساعد في تهدئة السعال الذي يصاحب التهابات الجيوب الأنفية.
وعن طريقة استخدامه لمرضى الجيوب الأنفية، أوضح الدكتور مجدي بدران أنه يمكن إضافة قطرات من زيت القرنفل إلى ماء ساخن واستنشاق البخار يساعد في تقليل احتقان الأنف، أو غلي القرنفل في ماء ساخن وشربه بعد التصفية، مضيفًا أنه يمكن تحضير غرغرة من الماء الفاتر الممزوج بزيت القرنفل الذي يساعد في تخفيف آلام الحلق التي قد تصاحب التهاب الأنف.
وعلى الرغم من الفوائد العديدة لنبات القرنفل، حذر عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة من استخدام زيت القرنفل مباشرة على الجلد أو الأغشية المخاطية، لأنه يمكن أن يسبب تهيجاً أو حساسية، لذا يُفضل استشارة الطبيب قبل استخدامه خصوصاً لمن يعاني من الحساسية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: القرنفل الجيوب الأنفية فصل الخريف المناعة الجیوب الأنفیة یساعد فی
إقرأ أيضاً:
طبيب يحذر من 3 أطعمة شائعة ترتبط بزيادة خطر السرطان
إنجلترا – في عالم يموج بالنصائح الغذائية المتضاربة، يطفو على السطح تحذير صادم من خبير طبي قد يغير نظرتك إلى وجباتك اليومية إلى الأبد.
وأطلق الدكتور سرمد ميزر، الطبيب البريطاني، صفارة إنذار عبر منصاته الاجتماعية عندما كشف النقاب عن ثلاثة أطعمة ومشروبات شائعة قد تكون بمثابة قنابل موقوتة تهدد صحتنا.
الخطر الأول: الأطعمة المشوية والمحمصة
كشف الدكتور ميزر عن أن الأطعمة المحترقة وخاصة اللحوم المشوية تحتوي على مركبات سامة مثل “الأمينات الحلقية غير المتجانسة” و”الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات”. وهذه المواد، التي تتكون عند طهي الطعام على درجات حرارة عالية أو فوق اللهب المباشر، تسبب تلفا في الحمض النووي قد يؤدي إلى سرطانات قاتلة مثل سرطان البروستات والبنكرياس والأمعاء.
وليس اللحم وحده هو المشكلة، فالأطعمة النشوية المحمصة مثل الخبز والبطاطس تحتوي على مادة الأكريلاميد السامة، التي ربطتها بعض الدراسات بزيادة خطر الإصابة بسرطانات الكلى وبطانة الرحم والمبيض. رغم أن بعض الخبراء يشككون في أن الكميات التي يتناولها الإنسان العادي كافية لإحداث هذا الضرر، إلا أن التحذير يبقى قائما.
الخطر الثاني: اللحوم المصنعة
أدرج الطبيب الأطعمة مثل النقانق واللحم المقدد ضمن قائمة الممنوعات، مشيرا إلى تصنيف منظمة الصحة العالمية لها كمادة مسرطنة من الفئة الأولى.
وتكمن الخطورة في احتوائها على النتريت والنترات، التي تتحول في الجهاز الهضمي إلى مواد كيميائية تسمى “إن-نتروسو” (NOC). وهذه المواد تهاجم بطانة الأمعاء وقد تؤدي إلى تطور السرطان.
والصدمة الحقيقية تكمن في أن تناول شريحة واحدة فقط من اللحم المقدد يوميا قد يزيد خطر سرطان الأمعاء بنسبة 20%، وهي كمية أقل من الحد الأقصى الموصى به.
الخطر الثالث: الكحول
اختتم الدكتور ميزر تحذيراته بمادة تسبب سبعة أنواع مختلفة من السرطان. أوضح أنه عند تفكك الكحول في الجسم، ينتج مادة الأسيتالدهيد السامة التي تدمر الحمض النووي وتعيق إصلاح الخلايا.
كما يؤثر الكحول على مستويات الهرمونات وامتصاص العناصر الغذائية، ويرتبط بأمراض الكبد والقلب بالإضافة إلى السرطان.
ويأتي هذا التحذير من الدكتور ميزر في وقت يشهد فيه العالم ارتفاعا مقلقا في حالات سرطان الأمعاء بين الأشخاص دون الخمسين. وبينما يتهم بعض الخبراء السمنة والإفراط في استخدام مضادات الحيوية، بزيادة الخطر، يرى آخرون أن الأطعمة فائقة المعالجة هي الجاني الرئيسي، بل إن بعضهم يقارن خطرها بتدخين السجائر.
وفي الواقع، لا يعني هذا التحذير التوقف الكامل عن تناول هذه الأطعمة، ولكن الاعتدال والوعي بطرق الطهي الصحية قد يكونان الفارق بين حياة خالية من الأمراض ومستقبل مهدد بالخطر. كما يذكرنا الخبراء بأن عوامل نمط الحياة الأخرى مثل الرياضة والتغذية المتوازنة تلعب دورا لا يقل أهمية في الوقاية من السرطان.
المصدر: ديلي ميل