كشفت صحيفة واينت العبرية، أول رد من حزب الله على قصف منطقة الكولا في بيروت، إذ قصف مستوطنة راموت نفتالي في الجليل الأعلى؛ وهو ما أدى إلى دوي صافرات الإنذار في المنطقة.

غارات على منطقة البقاع

وقال بيان لجيش الاحتلال نقلته الصحيفة العبرية، إن حزب الله استهدف الجليل الأعلى بصاروخ، إلا أن قوات الدفاع استطاعت إسقاطه، محذرًا المواطنين في تلك المناطق من سقوط شظايا.

وكان جيش الاحتلال أصدر بيانًا أعلن فيه أنه شن عددا من الغارات على منطقة البقاع استهدف فيها أهدافا تابعة لجزب الله في عمق لبنان، موضحًا أنه سيصدر بيانًا يوضح فيه تفاصيل تلك العملية في وقت لاحق.

قصف منطقة الكولا ببيروت

وكشفت وسائل إعلام لبنانية، أن جيش الاحتلال قصف لأول مرة منطقة خارج حدود الضاحية الجنوبية منذ حرب لبنان 2006، حيث تم استهداف شقة سكنية "مبنى الشمس" قرب جسر الكولا في بيروت باستخدام طائرة بدون طيار.

وأفادت شبكة إن بي إن اللبنانية، بمقتل 4 أشخاص في الهجوم على الشقة في بيروت، فيما ظهرت آثار التدمير على المباني المجاورة للمبني المستهدف.

وتداولت معلومات أن المستهدف من تلك الغارة هو القيادي في حزب الله زكريا بزي، فيما أكدت بعض المصادر اغتيال الشيخ محمد طقوش الأمين العام للجماعة الإسلامية في لبنان ضمن القتلى في غارة الكولا.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: حزب الله لبنان أخبار لبنان اسرائيل جيش الاحتلال فی بیروت حزب الله

إقرأ أيضاً:

اعتقال جندي لبناني بعد إصابته برصاص الاحتلال في كفر شوبا

أسرت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار، الاثنين،  جنديا لبنانيا قرب بلدة كفر شوبا في جنوب لبنان، بعد إطلاق النار عليه وإصابته، بحسب ما ذكر موقع "روسيا اليوم"، فيما لم يصدر أي بيان من الجهات اللبنانية يؤكد أو ينفي ذلك حتى الآن.

وكان الجيش اللبناني أعلن، الأحد، تفكيك جهاز تجسس إسرائيلي في بلدة كفر شوبا بجنوب لبنان.

وقال الجيش في بيان إنه "بتاريخ 8/ 3/ 2025، وفي سياق متابعة عمليات المسح الهندسي في المناطق الجنوبية، وبعدما اكتشف الجيش جهازَي تجسس عائدَين للعدو الإسرائيلي في خراج بلدة كفر شوبا بتاريخ 26/2/2025، عثرت وحدة عسكرية مختصة على جهاز مماثل في المنطقة نفسها، وعملت على تفكيكه".

ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاته لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان الذي تم التوصل إليه في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024.



وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الأحد، مقتل عسكري لبناني وإصابة شخصين آخرين، أحدهما بحالة "حرجة"، جراء اعتداءات إسرائيلية على بلدة كفركلا (جنوب).

جاء ذلك في بيان للوزارة نقلته وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.

وأفادت الوزارة، بأن "اعتداءات العدو الإسرائيلي على المواطنين في بلدة كفر كلا أدت إلى استشهاد عسكري وإصابة شخصين آخرين بجروح، أحدهما بحالة حرجة".

ومساء السبت، شن الطيران الحربي الإسرائيلي أكثر من 20 غارة على جنوب لبنان.

ونقلت الوكالة عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة، أن "غارة بمسيرة إسرائيلية معادية على سيارة في خربة سلم (من قرى قضاء بنت جبيل في محافظة النبطية) أدت إلى استشهاد مواطن وإصابة آخر بجروح".

وبينما لم تكشف الوكالة أي تفاصيل بشأن الهجوم أو المستهدف به، اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان بأنه نفذ غارة بمُسيرة على جنوب لبنان، بذريعة استهداف أحد عناصر "حزب الله".

وقال: "هاجمنا بطائرة مسيرة قبل وقت قصير أحد عناصر حزب الله"، مدعيا أن العنصر المستهدف "كان يعمل على إعادة تأهيل بنية تحتية إرهابية وتوجيه عمليات لحزب الله في جنوب لبنان".

ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي أكثر من ألف انتهاك للاتفاق، ما خلّف 85 شهيدا و285 جريحا على الأقل، وفق بيانات رسمية لبنانية.



وبدأ عدوان "إسرائيل" على لبنان في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وتحول لحرب واسعة في 23 أيلول/ سبتمبر الماضي، ما خلّف 4 آلاف و115 قتيلا و16 ألفا و909 جرحى، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.

وتنصلت "إسرائيل" من استكمال انسحابها من جنوب لبنان بحلول 18 شباط/ فبراير الماضي، كما نص عليه الاتفاق، إذ نفذت انسحابا جزئيا وتواصل احتلال 5 نقاط لبنانية رئيسية، دون أن تعلن عن موعد رسمي للانسحاب منها.

مقالات مشابهة

  • غياب تام لعناصر الشرطة... هذا سبب زحمة السير في وسط بيروت
  • هذه هوية المُستهدف في الغارة على جنوب لبنان اليوم
  • بعد دبي… شوكولا بيروت يظهر للوجود
  • إنتخابات بلدية بيروت: التأجيل في حالة واحدة
  • مخاوف لبنانية أمنية من هروب علويين إلى بيروت
  • هكذا أثرت أحداث سوريا على طريق بيروت - دمشق
  • اعتقال جندي لبناني بعد إصابته برصاص الاحتلال في كفر شوبا
  • إصابة حرجة في لبنان برصاص القوات الإسرائيلية.. وخروقات الاحتلال تتصاعد (شاهد)
  • فيديو لـعصابة في بيروت.. شاهدوا ماذا فعلت!
  • هنا والآن .. في بيروت: القلق!