قائد فيلق القدس الأسبق: لا يوجد أي منصب قيادي شاغر في حزب الله
تاريخ النشر: 30th, September 2024 GMT
نقلت وكالة تسنيم الإيرانية، عن القائد الأسبق لفيلق القدس أحمد وحيدي تأكيده، أنه لا يوجد أي منصب قيادي في البنية القيادية لحزب الله اللبناني شاغر، وتم استبدال جميع القادة الشهداء بقادة آخرين.
وأضاف وحيدي، أن "استشهاد السيد حسن نصر الله ومجموعة من قادة حزب الله اللبناني خسارة كبيرة، لكنها لن تسبب خلل في البنية التنظيمية لحزب الله، وقال: حزب الله لا يزال منتصراً على الساحة".
وأضاف، أن "حزب الله سيكون أقوى من السابق وسيواصل مسيرته، ويجب على الصهاينة البائسين أن يتوقعوا أن حزب الله سيلقي بظله كتهديد دائم على جميع الأراضي المحتلة، ولن يتمكن الصهاينة من الفرار من قبضة حزب الله البطل، القوي والمنتصر".
وأوضح، أن "حزب الله دائماً ما كان منتصراً وهو اليوم كذلك، واستشهاد رجال الله في سبيل الله أمر طبيعي ومحبوب لديهم. وأضاف: إن الصهاينة لن يتمكنوا من إحداث أي ضرر باغتيال قادة كبار مثل الشهيد الكبير السيد حسن نصر الله".
وأضاف: "على مدى 40 عاماً، قام حزب الله بتكوين وتدريب رجال أقوياء، وهؤلاء يحلون فوراً محل القادة الشهداء. كما نرى، بعد استشهاد القائد الكبير، استمرت هجمات حزب الله بقوة على الأراضي المحتلة، وهذا يدل على أن حزب الله حي وقوي وسيواصل مسيرته".
وحول تأثيرات غياب القادة الذين اغتالهم الاحتلال، قال وحيدي للوكالة، "أؤكد لكم بناءً على المعلومات المتوفرة، أنه تم استبدال القادة الشهداء فوراً، واليوم يمكن القول إن جميع المناصب القيادية في بنية قيادة حزب الله ليست شاغرة. أؤكد مرة أخرى، بناءً على معرفتي، أن كل القادة قد تم استبدالهم، وأعمالهم مستمرة بقوة".
وبين، أن "الجيل الجديد من قادة حزب الله في لبنان بدأ القيادة بإيمان وإبداع وابتكار وشجاعة، وأضاف: لو لم يتم استبدال القادة بسرعة، لتوقفت عمليات حزب الله ضد الكيان الصهيوني، لكن الجميع شاهدوا كيف استمرت ضربات حزب الله المتتالية ضد الكيان الصهيوني بسرعة وقوة، وهذه الضربات تتم بتدبير القادة الجدد".
واغتال الاحتلال خلال الأيام الماضية عددا من قادة الحزب في سلسلة عمليات مستمرة منذ الاثنين الماضي على لبنان.
والجمعة استشهد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في قصف استهدف الضاحية الجنوبية في بيروت، وسبقه القيادي في الحزب إبراهيم عقيل.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة دولية أحمد وحيدي نصر الله حزب الله الاحتلال حزب الله الاحتلال نصر الله أحمد وحيدي ابراهيم عقيل المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة حزب الله
إقرأ أيضاً:
الطائر الأسود يكشف شبكة سرية لحزب الله في إسبانيا.. تفاصيل هامة!
أطلق السلطات الأمنية في إسبانيا حملة واسعة النطاق حملت اسم “الطائر الأسود” (Black Bird) ضد شبكة لوجستية تابعة لحزب الله في إسبانيا.
واستهدفت الحملة الأمنية الإسبانية شبكة للحزب داخل الأراضي الإسبانية تعمل على توفير قطع غيار وتجميع طائرات مسيرة تُستخدم في العمليات العسكرية.
أشرف على التحقيق القاضي المسؤول في المحكمة الوطنية الإسبانية، التي وسّعت نطاق التحقيقات للتحقق من مدى انتشار هذه الشبكة داخل إسبانيا وأوروبا، ومعرفة شركائها المحتملين.
تم تنفيذ سلسلة مداهمات في مدن برشلونة، بادالونا، وجيرونا، وأسفرت عن اعتقال ثلاثة مشتبه بهم في إسبانيا، إضافة إلى توقيف رابع في ألمانيا. وفقًا للمعلومات الأمنية، فإن اثنين من المعتقلين يحملان الجنسية الإسبانية، إلا أن جميعهم من مواليد لبنان، وكان من بينهم فراس عرب الحسيني، البالغ من العمر 38 عامًا، والمقيم في برشلونة، والذي تم تحديده كزعيم الشبكة.
شملت المداهمات شققًا سكنية ومقرات شركات، وتمت بمشاركة وحدات مكافحة الإرهاب والاستخبارات العسكرية الإسبانية، بالتنسيق مع النيابة العامة والمحكمة الوطنية.
كشفت التحقيقات أن الخلية نجحت في تصنيع أكثر من ألف طائرة مسيرة خلال العامين الماضيين. استخدمت الشبكة ثلاث شركات مقرها برشلونة لتوريد المكونات الأساسية، مثل المحركات، المراوح، وأجزاء أخرى من السوق الأوروبية، وتم تحويلها إلى طائرات انتحارية مسيرة قادرة على تنفيذ ضربات دقيقة.
المشتبه بهم استخدموا شركة متخصصة في تجارة مواد البناء كواجهة لنقل وشحن المكونات الحساسة، فيما تم تشغيل شركتين أخريين تم تأسيسهما في عامي 2015 و2017، مما يشير إلى أن أنشطة الشبكة ربما بدأت منذ سنوات عديدة قبل اكتشافها.
وتشير التقارير المالية إلى أن الشبكة كثفت عملياتها عام 2022، حيث لوحظت زيادة في التحويلات المصرفية والمعاملات التجارية المشبوهة، مما أثار شكوك السلطات الاستخباراتية ودفعها إلى فتح تحقيق موسّع.
نفذ جهاز الاستخبارات التابع للجيش الإسباني عمليات المراقبة والتتبع، بينما قامت المحكمة الوطنية ومكتب المدعي العام الإسباني بتنسيق الاعتقالات. كما شاركت الاستخبارات الألمانية في ضبط مشتبه به في ألمانيا، مما يؤكد التنسيق الأمني الأوروبي المشترك في مواجهة الشبكات الإرهابية العابرة للحدود.
بدأ التحقيق عندما رصد الحرس المدني معاملات تجارية غير طبيعية مرتبطة بشراء مكونات طائرات مسيرة قادرة على حمل متفجرات يزيد وزنها عن عدة كيلوغرامات.
تكشف الوثائق التي تمت مصادرتها خلال المداهمات أن الشبكة كثفت أنشطتها منذ 2022، أي قبل أكثر من عام من هجوم 7 تشرين الأول (أكتوبر) 2023 الذي شنّته حركة حماس ضد إسرائيل. التصعيد العسكري بين حزب الله والجيش الإسرائيلي على الجبهة اللبنانية دفع السلطات الإسبانية والأوروبية إلى متابعة أي أنشطة مشبوهة قد تكون مرتبطة بالتمويل أو الدعم اللوجستي لهذه الجماعات المسلحة.
تُظهر السجلات المالية أن الشبكة زادت من عملياتها المالية بشكل ملحوظ منذ ذلك الوقت، مما يشير إلى وجود رابط محتمل بين نشاطها والهجمات الإقليمية.
6. التحقيقات القضائية والإجراءات القانونية
قررت المحكمة الوطنية الإسبانية تمديد احتجاز فراس عرب الحسيني على ذمة التحقيق، ووجهت إليه تهمًا تتعلق بالانتماء إلى منظمة إرهابية، والمشاركة في أنشطة تهدد الأمن القومي الإسباني والأوروبي.
وبحسب القانون الإسباني، فإن التورط في تمويل أو دعم الإرهاب يعرض المتهمين لعقوبات تصل إلى السجن لفترات طويلة، لا سيما في ظل التنسيق القضائي مع السلطات الأوروبية لضمان عدم إفلات أي مشتبه به من العقاب.
7. العمليات السابقة المرتبطة بالقضية
ترتبط هذه العملية الأمنية بعملية سابقة نُفذت في تموز (يوليو) الماضي، أيضًا في برشلونة، بالتعاون مع السلطات الألمانية، حيث تم تفكيك هياكل لوجستية مشابهة يُشتبه بأنها كانت تدعم تصنيع الطائرات المسيرة التابعة لحزب الله.
في تلك العملية، تم اعتقال أربعة أشخاص، منهم ثلاثة في برشلونة وواحد في بادالونا، بتهمة توريد مكونات طائرات مسيرة انتحارية. ومن بين المعتقلين آنذاك رجلان من رجال الأعمال من أصل لبناني حاصلان على الجنسية الإسبانية.
الوثائق التي تم جمعها في تلك العملية لعبت دورًا حاسمًا في كشف الشبكة الجديدة التي استهدفتها المداهمات الأخيرة، مما يشير إلى أن السلطات الإسبانية تعتمد استراتيجية متواصلة لكشف وتفكيك شبكات الدعم اللوجستي للمنظمات المسلحة