صحف عالمية: نصر الله رحل لكن تهديد حزب الله لإسرائيل باق
تاريخ النشر: 30th, September 2024 GMT
ركزت صحف ومواقع عالمية في تقارير ومقالات رأي على التطورات الجارية في لبنان، خاصة تداعيات اغتيال الاحتلال الإسرائيلي الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله على لبنان وإيران.
وكتبت "واشنطن بوست" في مقال رأي أن "نصر الله رحل، لكن تهديد حزب الله لإسرائيل باق".
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2كاتب كندي: نداءات السلام التي أطلقها المؤيدون الغربيون لإسرائيل تمثيلية ساخرةlist 2 of 2تقرير بموقع روسي: سوريا هي التالية من أجل إسرائيل الكبرىend of listويضيف المقال أن إسرائيل ستبقى مضطرة للتعامل مع حزب الله لسنوات أخرى مقبلة، في حين شدد على أنه يتعين على الحزب في المقابل أن "يقلق من أسرار نجاح إسرائيل في اختراقه على أعلى المستويات"، لافتا إلى أن مهمة خليفة نصر الله لن تكون سهلة.
ورصدت "لوموند" الفرنسية تداعيات اغتيال الأمين العام لحزب الله، ونقلت عن خبيرة فرنسية في الشأن اللبناني قولها "إن لبنان كان يخشى تنامي النزعة الطائفية مع اختفاء نصر الله، لكن الظروف التي قُتل فيها والطريقة أثارت استياء حتى لدى الذين لا يحبونه".
وبحسب موقع "ميديا بارت" الفرنسي، فإن نصر الله "جمع صفات القائد العسكري والسياسي والديني وتحوّل إلى أيقونة عندما بلغت شعبيته ذروتها في العقد الأول من الألفية الحالية"، "لكن المكانة التي بلغها واتساع نطاق حزب الله وقوته ونشاطاته عوامل كانت لها أثمان وتداعيات سلبية عليه وعلى تنظيمه".
وتطرقت صحيفة "غارديان" إلى موقف إيران، وكتب باتريك وينتور يقول "إن مقتل حسن نصر الله ترك إيران تواجه الخيار المصيري الذي طالما سعت إلى تجنبه".
وأضاف وينتور "إذا لم تثبت طهران أنها أكثر حسما مما كانت عليه حتى الآن فالفائز الأكبر القادر على إدارة دفة الأمور سيكون بنيامين نتنياهو (رئيس وزراء إسرائيل)".
وجاء في افتتاحية صحيفة "لاكروا" الفرنسية أن إسرائيل تريد ضمان أمنها بفرض الرعب في لبنان وغزة والضفة الغربية، ووصفت الافتتاحية قتل نصر الله بأنه "خطوة نحو المجهول قطعتها إسرائيل".
ونشرت صحيفة "هآرتس" تحليلا ليوسي فيرتر يقول فيه إنه رغم الفرحة التي عمت إسرائيل بعد اغتيال حسن نصر الله "ينبغي ألا ننسى أن حكومة تتألف من نتنياهو وسموتريتش وبن غفير هي من تدمر إسرائيل"، في إشارة إلى وزيري الأمن القومي إيتمار بن غفير والمالية بتسلئيل سموتريتش.
ويضيف الكاتب "إسرائيل تحتاج لقائد يعيد العقل إلى حكومتها ويعيد أيضا بناء علاقاتها في المنطقة ومع الولايات المتحدة".
وفي مجلة "فورين أفيرز" كتب أندرو ميلر نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق للشؤون الإسرائيلية الفلسطينية مقالا دعا فيه واشنطن إلى إعادة النظر في نهجها الدبلوماسي و"اتباع إستراتيجية جديدة تجنب الشرق الأوسط كارثة أعظم".
ويعتبر الكاتب أن الدبلوماسية المكوكية لا بد أن تؤدي إلى نتائج فعالة وإنهاء الحرب في غزة، ولفت إلى أن "حياة الإسرائيليين والفلسطينيين واللبنانيين والأميركيين تتوقف على النهج الأميركي المقبل".
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات ترجمات نصر الله حزب الله
إقرأ أيضاً:
صحيفة أميركية: حزب الله يواجه أزمة مالية حقيقية
ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية أن "حزب الله" يواجه أزمة مالية حقيقية مع قطع خطوط الإمداد التقليدية التي كانت تأتيه من إيران والمتمثلة في مطار بيروت وسوريا.وقالت الصحيفة إنّ "هذه الأزمة المالية تأتي في وقت يتعرض الحزب لضغوط لتعويض وتوفير الدعم للمواطنين الغاضبين من بطء وتيرة إعادة الإعمار بعد تدمير قراهم في الحرب الأخيرة مع إسرائيل".
وزعمت الصحيفة أن "المشاكل المالية التي يواجهها حزب الله تعد التهديد الأخطر مقارنة بخسارته لنفوذه لسياسي في البلاد بعد انتخاب جوزاف عون رئيسا للبلاد".
وفي الأسبوع الماضي، مُنعت طائرة إيرانية من الهبوط في بيروت من قبل المسؤولين اللبنانيين، وسط مزاعم إسرائيلية بأن إيران كانت تستخدم الرحلات التجارية لتهريب الأموال إلى الحزب.
وعلى طول الحدود الشرقية للبنان، بدأت الحكومة السورية الجديدة فرض إجراءات صارمة ضد المهربين المرتبطين بحزب الله، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات بينهم وبين الجيش السوري، وزيادة التوترات بين البلدين.
وتقول الصحيفة إن هذه الجهود السورية بدت موجهة ضد حزب الله، الذي دعم نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد طيلة السنوات الماضية.
ويرى الزميل غير المقيم في مؤسسة "القرن الدولية للبحوث والسياسات الدولية" سام هيلر إن "تقييد التدفقات الإيرانية قد وضع الحزب في موقف صعب"، مشيراً إلى أن هناك إشارات قليلة على أن سوريا كانت تتخذ إجراءات ضد المهربين في المناطق غير التابعة لـ"حزب الله". من ناحيته، يقول أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأميركية في بيروت هلال خشان إن حزب الله ليس لديه القوة المالية لإعادة البناء بمفرده وسيحتاج إلى دعم خارجي.
وذكر أنه بدون طريق إمداد من إيران، ستزداد الوضعية المالية للحزب سوءا، مشيراً إلى أنَّ "ما حدث في سوريا كان بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، فقد قطع الاتصال بين إيران وحزب الله".
وتنقل الصحيفة عن أحد أعضاء حزب الله المطلعين على ما يجري القول إنه في الوقت الحالي، لا يزال لدى الحزب أموال للتصرف بها، لكن هذا غير مؤكد على المدى الطويل.
وأوضح أن القيود المفروضة على الحصول على الأموال عبر المطار أو عبر البر من سوريا تعيق بشكل كبير قدرات الحزب التشغيلية وجهوده لإعادة التنظيم. وذكر أن البنوك اللبنانية رفضت معالجة التحويلات التابعة لمؤيدي الحزب في الخارج خوفا من انتهاك العقوبات الأميركية على الأنشطة المالية لحزب الله، وقال: "بينما يستمر حزب الله حالياً في دفع الرواتب، إلا أن الاستمرار بهذا يبقى محل شك.. الحزب يواجه صعوبة في جهود إعادة الإعمار للمنازل المتضررة في معاقله". ومع ذلك، يقول عضو آخر في الحزب إنه حتى وإن تم قطع طرق الإمداد المباشرة من إيران، قد تكون هناك طرق أخرى لجلب الأموال من إيران، بما في ذلك عبر استخدام الطيران من دول ثالثة.