رصد تربع القمر المتناقص في سماء عرعر
تاريخ النشر: 29th, September 2024 GMT
رُصد اليوم تربع القمر المتناقص ظاهريًا فوق كوكبة الأسد في سماء مدينة عرعر بمنطقة الحدود الشمالية.
وأوضح عضو جمعية أمان البيئية ،المختص بالتصوير الفلكي عدنان خليفة، أن القمر المتناقص شوهد بوضوح فوق كوكبة الأسد، التي تعد من أبرز الكوكبات السماوية المعروفة، ويتميز نجم قلب الأسد، الذي يُعد الأشد لمعانًا في الكوكبة، بأنه يحتل المرتبة الحادية والعشرين بين أكثر النجوم لمعانًا في السماء، في حين يُعد نجم جبهة الأسد نجمًا ثنائيًا.
وتُعد هذه الظاهرة الفلكية واحدة من المشاهد التي تستقطب اهتمام عشاق الفلك وهواة الرصد السماوي في المنطقة.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
دلالة على قدوم الصيف.. رصد اقتران "القمر" مع "عنقود الثريا"
رُصد مساء اليوم، اقتران (الهلال) بـ "عنقود الثريا" في سماء رفحاء بمنطقة الحدود الشمالية، وهو العنقود النجمي المكون من 7 نجوم، ومن ألمع التجمعات النجمية.
وشوهد عنقود الثريا بالعين المجردة في إشارة إلى بداية انحسار الربيع الشتوي، وقدوم فصل الصيف في الجزيرة العربية.
أخبار متعلقة فقرات ممتعة.. عروض السيرك تجذب المحتفلين بالعيد في الحدود الشماليةالجوف.. 7 فعاليات متنوعة في احتفالات الأهالي بعيد الفطروقال عضو جمعية "آفاق" لعلوم الفلك برجس الفليح، إن اقتران الهلال بعنقود الثريا عند العرب وأهل البادية مقترن منذ القدم بتحديد المواسم الفصلية للسنة، ويسمى (قران ثالث ربيع ذالف)، أي أن قران الهلال ليلة الثالث وقت انحسار الربيع ونهايته، وبداية قدوم فصل الصيف، ومهاجرة الطيور شمالًا نحو مناطق أكثر اعتدالًا خلال هذه الفترة، متجهةً نحو آسيا الوسطى وأوروبا.السحب الركامية الممطرةوأوضح الفليح أن الاقتران يستمر نحو ساعتين فوق الأفق الغربي بعد غروب الشمس، وتترافق مع ذلك اضطرابات جوية، وتكون خلال النصف الثاني من أبريل وتتشكل فيها السحب الركامية الممطرة أو العواصف الغبارية أحيانًا، لتظهر الثريا ثانية من الجهة الشرقية فجرًا مع وقت القيظ في النصف الأول من يونيو المقبل.
يُذكر أن اقتران الهلال بالثريا مشهور عند العرب قديمًا مما يعكس الاهتمام بعلم الفلك وربطه بمختلف جوانب الحياة، إما للإشارة إلى علوّها وارتفاعها في السماء، أو لاستخدامها كرمز للجمال، أو علامة على التوقيت الفلكي.