أسقطت الدفاعات الجوية الروسية، اليوم السبت، صاروخ أطلقته القوات الأوكرتنية باتجاه منطقة مضيق كيرش، في شبه جزيرة القرم، عقب هجوم سابق "كييف" باستخدام صواريخ من طراز سو-200.

اقرأ ايضاً"فاغنر" تهاجم الطوارق شمال مالي.. هل تندلع أزمة جديدة؟

وأبدى حاكم شبه جزيرة القرم، سيرغي أكسيونوف، امتنانه لقوات الدفاع الجوي الروسية على مستواها العالي من الاحترافية واليقظة في مجابهة تلك الهجمات.

وكانت هذه الهجمات تستهدف جسر القرم، الممر الحيوي الذي يربط شبه الجزيرة بروسيا، والذي يتمتع بأهمية استراتيجية عسكرية ومدنية.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق من اليوم أن الدفاعات الجوية الروسية تمكنت من اعتراض وإسقاط صاروخين أوكرانيين فوق جسر القرم.

وأشارت إلى أن اوكرانيا حولت صاروخ من طراز إس -200 المضاد للطائرات لاستهداف الجسر بضربات برية.

وأفادت الوزارة بأنه تم اكتشاف الصاروخ الأوكراني واعتراضه في الجو بواسطة أنظمة الدفاع الجوي الروسية، دون أن يتسبب في أي إصابات أو أضرار.

وفي سياق متصل، صرح الحاكم سيرغي أكسيونوف عبر منصة تليغرام بأن قوات الدفاع الجوي الروسية تمكنت من إسقاط صاروخين للعدو قرب مضيق كيرتش، مشيرًا إلى أن الجسر لم يتعرض لأي أضرار.

وأشار أوليغ كريوتشوف، مستشار الحاكم، إلى أن القوات الخاصة قامت بإطلاق حاجز دخاني كوسيلة إضافية للدفاع، وأكد أن حركة المرور عبر الجسر ستستأنف قريبًا.

اقرأ ايضاًالدفاع الجوي الروسية تسقط 20 مسيرة فوق "القرم"

يُذكر أن جسر القرم، الذي أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ببنائه بعد ضم شبه الجزيرة في عام 2014، قد تعرض لهجمات متكررة من قبل القوات الأوكرانية.

وكان آخر هجوم في يوليو من العام الماضي قد تسبب في أضرار جسيمة للجزء الخاص بحركة السيارات، والذي يستخدم أيضًا في نقل المعدات العسكرية إلى القوات الروسية المشاركة في النزاع في أوكرانيا.

على إثر هذا الهجوم، قام بوتين بتعزيز إجراءات أمن الجسر.
 

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ الدفاع الجوی الروسیة

إقرأ أيضاً:

مناورات أميركية كندية مشتركة مع فنلندا قرب الحدود الروسية

يشارك حوالي 900 جندي من فنلندا والولايات المتحدة وكندا في مناورات بدأت في 14 شباط/فبراير وتنتهي الجمعة، وتجري على بعد حوالي 130 كيلومترا عن الحدود مع روسيا.

وينفّذ الجنود تكتيكات تمويه مع محيطهم، فيما يعدّون لخوض معركة في إطار مناورات عسكرية، مصممة لصقل التكتيكات والاستجابة السريعة في حال اندلاع نزاع في المنطقة القطبية الشمالية.

وقد بات التدريب على الأعمال القتالية القطبية أساسيا بالنسبة لبلدان حلف شمال الأطلسي (ناتو) مع تزايد الاهتمام الأميركي والروسي والصيني في المنطقة، وبعد "مؤشرات على تحول" الولايات المتحدة في سياستها حيال الدفاع عن أوروبا.

وتصل درجات الحرارة في المنطقة عادة إلى حوالي 20 درجة مئوية تحت الصفر في هذا الوقت من العام، لكن الشتاء الحالي كان أقل حدة، إذ تبلغ الحرارة درجة مئوية واحدة تحت الصفر حاليا.

وتنقل وكالة الصحافة الفرنسية عن المجنّد من كتيبة "ييغار" الفنلندية، المسؤول عن إطلاق النار من الدبابات يوليوس كالينن (19 عاما) تأكيده على أهمية تعلّم مهارات البقاء على قيد الحياة في ظروف الطقس الصعبة.

وقد أصبح وجود القوات الأجنبية مألوفا في قرى بفنلندا، لا سيما مع تنظيم عدد متزايد من المناورات العسكرية منذ بدء الحرب الروسية على أوكرانيا قبل 3 سنوات.

إعلان

وتتشارك فنلندا حدودا يبلغ طولها 1340 كيلومترا مع روسيا، وانضمت إلى الناتو في 2023، متخلية عن عقود من عدم الانحياز، كما وقعت الدولة الشمالية اتفاقا دفاعيا ثنائيا مع الولايات المتحدة العام الماضي.

وقال قائد القوات الأميركية دانيال لودويغ إن "جمع محاربين من فنلندا وكندا والولايات المتحدة للتدرب وشحذ مهاراتنا هو أمر في غاية الأهمية، من أجل زيادة حيويتنا وجهوزيتنا في المنطقة القطبية الشمالية".

كما أكد وزير الدفاع الفنلندي أنتي هاكانين في فبراير/شباط أن "قوات الانتشار الأمامي البرية" التابعة للناتو ستتمركز في بعض القرى القريبة.

من جانبه، يشعر الكولونيل آري موره، مساعد قائد كتيبة "ييغار" والمسؤول عن إدارة التدريبات، بالثقة في أن فنلندا ستحصل على دعم الحلفاء إذا طرأ أمر ما، قائلا "ما زالت أعتقد بأننا سنحصل على الدعم من أعضاء الناتو إذا استدعت الحاجة".

وتتمركز هذه القوات في بلدان الحلف في أوقات السلام للتدرب مع القوات الوطنية، وسط تقارير عن السعي لتأسيس المقر الجديد للناتو لوحدة القيادة البرية في شمال أوروبا بشرق فنلندا.

تضع كل من روسيا والصين أيضا المنطقة القطبية الشمالية نصب عينيها، نظرا إلى امتلاكها احتياطات هائلة لم يجرِ استغلالها حتى الآن من النفط والغاز والمعادن الحيوية.

"توجهات ترامب"

ويأتي ذلك في ظل ما أحدثه الرئيس الأميركي دونالد ترامب من "صدمة" في صفوف دول الحلف نتيجة التحوّل المفاجئ في موقف واشنطن حيال أوكرانيا، وسعيه لعقد محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين و"تهميشه" أوكرانيا وأوروبا من المحادثات.

كما أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة قد تسحب قوات وإمكانيات عسكرية من أوروبا، تاركة عبء الدفاع على القارة وحدها.

وفي حين يثير الأمر قلقا أوروبيا، فإن الباحثة لدى "المعهد الفنلندي للشؤون الخارجية" إيرو ساركا شككت في قدرة واشنطن على ترجمة أقوالها إلى أفعال.

إعلان

وأوضحت ساركا لوكالة الصحافة الفرنسية أن الولايات المتحدة تنقل تركيزها العسكري على ما يبدو من وسط أوروبا إلى منطقة آسيا والهادي والمنطقة القطبية الشمالية.

وأضافت ساركا "في الوقت ذاته، ترغب الولايات المتحدة بإظهار نفسها كقوة في المنطقة القطبية الشمالية، لذا فهي مهتمة بجزيرة غرينلاند".

مقالات مشابهة

  • نادي الدفاع الجوي للسلة يشارك في بطولة السوبر لمنطقة غرب آسيا
  • سلة الدفاع الجوي تمثل العراق في بطولة WASL لغرب آسيا
  • القوات الروسية تدمر منظومة "إس-300 بي إس" الأوكرانية في مقاطعة سومي
  • روسيا تعلن إحباط هجوم كبير.. وتسقط 128 مسيرة أوكرانية
  • مناورات أميركية كندية مشتركة مع فنلندا قرب الحدود الروسية
  • الدفاع الروسية: استهدفنا مطارات عسكرية أوكرانية بضربة دقيقة
  • الدفاع الروسية تدمر 19 طائرة مسيرة أوكرانية فوق أجواء 3 مقاطعات
  • الدفاع الروسية :اسقاط 22 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل
  • الجيش الروسي يكبد القوات الأوكرانية خسائر فادحة في كورسك
  • القوات الروسية تحرر بلدة توبولي في مقاطعة خاركوف