أساتذة "الزنزانة 10" يعاودون الاحتجاج بإضراب وطني
تاريخ النشر: 29th, September 2024 GMT
أعلنت التنسيقية الوطنية لأساتذة « الزنزانة 10″ عن إضراب وطني شامل يوم 5 أكتوبر المقبل، احتجاجًا على ما وصفته بـ »التسويف » من طرف الوزارة الوصية في تنفيذ الاتفاق المتعلق بترقيتهم.
وجددت التنسيقية تأكيدها في بيان لها توصل « اليوم 24 » بنسخة منه، على رفضها القاطع لأي حلول ترقيعية، مشددة على ضرورة تطبيق الترقية الاستثنائية للدرجة الأولى بأثر رجعي إداري ومالي، كما جاء في اتفاق 14 يناير 2023.
وشملت مطالب التنسيقية أيضًا تعميم التعويض التكميلي ليشمل أساتذة السلكين الابتدائي والإعدادي، وتقليص ساعات العمل، ورفض دمج مؤسستي CNOPS وCNSS، بالإضافة إلى معارضة « القانون التكبيلي للإضراب ومخطط تفكيك صناديق التقاعد ».
ودعت التنسيقية كافة الفئات التعليمية، إلى التضامن معها في نضالها من أجل تحقيق العدالة.
كلمات دلالية اساتذة اضراب الزنزانةالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: اساتذة اضراب الزنزانة
إقرأ أيضاً:
مدير قناة الإخبارية السورية لسانا: تأخير انطلاق القناة بسبب العقوبات على سوريا وستواكب كل الأحداث الجارية في سوريا من منظور وطني
دمشق-سانا
وسط إصرار على إعادة بناء منظومة إعلامية قادرة على ملامسة ونقل هموم الناس، وإيصال الصورة الحقيقية لسوريا إلى العالم، تبرز قناة الإخبارية السورية كنموذج على إرادة التجديد، حيث بدأت في الـ 29 من آذار الماضي، بالتزامن مع تشكيل الحكومة السورية الجديدة، أول بث رسمي لها على السوشال ميديا، واستمر ما يقارب الخمس ساعات متواصلة.
مدير القناة جميل سرور أفاد في تصريح لمراسل سانا، بأنه كان من المقرر أن تبث القناة على الأقمار الصناعية في الـ 13 من شهر آذار الماضي، لتغطية فعاليات الذكرى ال 14 للثورة السورية، لكن العقوبات على سوريا، وتحديداً على الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، منعت حصول القناة على تردد خاص، على قمر (نايل سات)، ما حال دون انطلاقة رسمية لها.
وذكر سرور أن كادر القناة استطاع صناعة هوية بصرية تعبر عن سوريا الجديدة، رغم التحديات ذات الصلة بالتقنيات، والأجهزة المتهالكة، وحاول قدر المستطاع التغلب على هذه الصعوبات، وتطوير بعض التقنيات.
وبين سرور أن جميع الكوادر الفنية والتحريرية في القناة، هي سوريّة، فيما تم الاعتماد على بعض الاستشاريين من الخارج، قدموا خبراتهم في تطوير عمل القناة، وتحسين جودتها، مشيراً إلى أن القناة تعتمد على الكفاءة والخبرة المهنية، كمعيار أساسي لقبول الكوادر الصحفية والفنية، بعيداً عن أي اعتبارات أخرى، باستثناء الذين شاركوا ميدانياً في حرب الإبادة ضد السوريين.
واعتبر سرور أن المحتوى الإخباري الذي ستقدمه القناة سيكون على درجة عالية من الحيوية والكفاءة والمهنية، في ظل الحاجة إلى مصدر رسمي للأخبار الموثوقة، أمام الحجم الهائل من التزييف والتضليل، وفوضى الأخبار في مواقع التواصل الاجتماعي.
وستعنى القناة وفق سرور، بمواكبة كل الأحداث الجارية في سوريا، ومن منظور وطني يواكب سعي الدولة للنهوض بكل نواحي الحياة، وبناء بلد قوي حرّ كريم مستقل وفق رؤية متوازنة ذات مسؤولية، كما ستقدم مجموعة من البرامج التي تسلط الضوء على جوانب سياسية واقتصادية ومعيشية تلامس حياة الناس ومشاكلهم في مختلف المحافظات، إضافة إلى برامج تعنى بعالم السوشال ميديا.