بافل طالباني يغمز أعداءه غير المخلصين ويريد تغيير السلطة الحاكمة بالاقليم
تاريخ النشر: 29th, September 2024 GMT
بغداد اليوم - بغداد
قال رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني، اليوم الاحد (29 أيلول 2024)، إن حزبه هو الوحيد القادر على تصحيح مسار الحكم في كردستان، فيما شدد على ضرورة تغيير السلطة الحاكمة في الاقليم.
وأكد طالباني خلال كلمة في كرنفال التعريف بمرشحي الاتحاد الوطني الكردستاني تابعتها "بغداد اليوم"، أن "الاتحاد الوطني هو الحزب الوحيد القادر على تصحيح مسار الحكم في اقليم كردستان، مضيفا: "نحن هنا اليوم لدعم قائمة الاتحاد الوطني الكردستاني رقم 129 وبالاعتماد على جماهير شعب كردستان سنغير السلطة الحاكمة ونصحح مسار الحكم في اقليم كردستان".
بافل طالباني قال أيضا: "اشكر حضوركم اليوم الى هذا المهرجان لدعم قائمة الاتحاد الوطني الكردستاني رقم 129"، مردفا أن "الاتحاد الوطني الكردستاني هو ملك لكل كوردي مخلص لارض وشعب كردستان"، مشيرا إلى "إننا منذ العديد من السنوات نعاني من مشاكل كثيرة، لكن باعتماد عليكم انتم اليوم الاتحاد الوطني الكردستاني صوت واحد وقوة واحدة وتخلص من جميع المشاكل واليوم نحن اقوياء بعون الله وبالاعتماد على همتكم انتم، قمنا بتعديل قانون الانتخابات الذي كان يخدم حزباً واحداً وعائلة واحدة، قمنا بتعديل ذلك القانون الذي لم يكن في مصلحة شعب كردستان.
وأوضح طالباني، أنه "حاولنا مع جميع الاطراف السياسية التوصل الى اتفاق حول قانون الانتخابات لكنهم رفضوا ذلك وذهبنا الى الاجتماعات كثيرة معهم لكنهم لم يوافقوا على ذلك فذهبنا الى المحكمة الاتحادية وعدلنا القانون بشكل يصب في مصلحة شعب كردستان.
وتابع، أن "الاتحاد الوطني الكردستاني اليوم اقوى كثيرا من اعدائه اقوى كثيرا من باقي الاطراف واكثر اخلاصا منهم، وعدلنا قانون الانتخابات بشكل يحفظ حقوق الجميع، والاتحاد الوطني الكردستاني يسير على نهج الرئيس مام جلال ولا يسير خلف اي طرف سياسي آخر وليس تابعا لاي جهة.
ودعا رئيس الاتحاد الوطني "الى الذهاب لصناديق الاقتراع بشكل فاعل والتصويت لقائمة الاتحاد الوطني الكردستاني رقم ١٢٩. ولدي رسالة واضحة وصريحة الى شباب ونساء وابناء شعب كردستان، رئيس الوزراء والوزارات الاساسية بيد حزب معين منذ سنوات طويلة، اسألوا انفسكم، هل انتم راضون عن هذه الاوضاع؟. المئات من شبابنا تركوا البلاد ونزحوا الى الخارج، هذه البلاد جنة ولدينا النفط والغاز وكل شيء، لنخدم بلدنا ونعمل على تطويره، صوتوا للحزب الذي ينفذ كلما يقوله، الاتحاد الوطني الكردستاني هو الذي يستطيع تغيير مسار الحكم وتنفيذ تطلعاتكم".
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: الاتحاد الوطنی الکردستانی شعب کردستان مسار الحکم
إقرأ أيضاً:
ماذا وراء تلميحات ترامب المتكررة بشأن ولاية ثالثة؟
قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يمكنه الترشح لولاية ثالثة دون إجراء تعديلات على الدستور، إلا أن ذلك لم يمنعه من مغازلة الفكرة في السر والعلن.
فقد قال إنه لا يمزح عندما طرح الفكرة، وأكد -في مقابلة مع شبكة (إن بي سي نيوز)- على وجود "أساليب" للالتفاف على التعديل الـ22 للدستور الأميركي، الذي يؤكد أنه لا يجوز لرئيس الولايات المتحدة الترشح لأكثر من ولايتين رئاسيتين فقط.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2يديعوت أحرونوت: إسرائيل تحتاج دستورا لتلافي حرب أهليةlist 2 of 2أنا مسلم بريطاني فهل سأكون موضع ترحيب في أميركا ترامب؟end of listومع أن الصحيفة تقول، في تحليل لمراسلها بالبيت الأبيض تاير بيجر، إن الرئيس لم يحدد ما هي تلك الأساليب، ولا توجد مؤشرات واضحة على أنه يمهد بالفعل لولاية ثالثة، فإنها ترى أن مجرد طرحه للفكرة -سواء كان مستندا إلى الواقع أم لا- يخدم غرضا سياسيا واضحا.
وأوضحت أن الغرض يكمن في صرف الأنظار عن سجالات أخرى، مثل تسريب معلومات سرية حساسة خلال نقاشات دارت بين مسؤولين أميركيين كبار عبر تطبيق سيغنال شارك فيها صحفي عن طريق الخطأ، حول ضربة عسكرية مخطط لها ضد جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن.
ونفى ترامب أنه يخطط للترشح لولاية ثالثة، لكنه أبدى ترحيبه بمنافسة الرئيس السابق باراك أوباما في الانتخابات المقبلة. وذكر في تصريحات للصحفيين في البيت الأبيض أن "الناس يطلبون مني الترشح لولاية ثالثة ولم أبحث الأمر بعد.. يقولون إن هناك طريقة يمكنك القيام بها، لكنني لا أعرف عن ذلك، ولم أبحث فيه".
إعلانوكان أندي أوغلو العضو الجمهوري في مجلس النواب عن ولاية تينيسي، اقترح في يناير/كانون الثاني إجراء تعديل يسمح لترامب بالترشح لرئاسة ثالثة.
لكن نيويورك تايمز تقول إن المقترح لا يحظى بفرص نجاح كبيرة، إذ رفض كبار الجمهوريين في الكونغرس يوم الاثنين فكرة تعديل الدستور، وأشاروا إلى أن الرئيس كان يمزح عندما طرح الفكرة.
ونقلت الصحيفة عن ديف كارني -وهو خبير إستراتيجي كان يرأس مجموعة ضغط كبيرة مؤيدة لترامب تُسمى مبادرة "الحفاظ على أميركا"- القول إن إستراتيجية الرئيس تقوم على جعل الناس في حيرة من أمرهم وفي حالة تخمين بشأن حديثه عن فكرة الترشح للمرة الثالثة.
ووفقا لتقرير نيويورك تايمز، كان واضحا أن ترامب لا يريد أن يسرق أحد منه الأضواء، فبعد مرور أقل من 3 أشهر على ولايته الثانية، منح نفسه صلاحيات واسعة لإعادة تشكيل الحكومة الاتحادية وأظهر نمط تفكير يتيح توسعا في السلطة التنفيذية، كما عارض أي محاولات لكبح جماح طموحاته، وقد انساق أعضاء حزبه الجمهوري داخل الكونغرس مع أجندته متنازلين له عن الكثير من نفوذهم.
ويشعر الديمقراطيون بالقلق من أن تصريحات ترامب بشأن القضاة الفدراليين والولاية الرئاسية الثالثة تدفع البلاد نحو أزمة دستورية.
وقال النائب الديمقراطي رو خانا من ولاية كاليفورنيا، في مقابلة يوم الاثنين، "أنا قلق للغاية من أنه سيسعى إلى ممارسة أقصى قدر من السلطة حتى يتم التحقق من ذلك". وفي الوقت الحالي، يؤكد ترامب أنه يركز على فترة ولايته الثانية.
وقال للصحفيين على متن طائرة الرئاسة ليلة الأحد "لا أريد حتى التحدث عن ذلك. أريد فقط إخباركم بأن الكثير من الناس يقولون لي: أرجوك ترشّح مرة أخرى“، مضيفا "أمامنا طريق طويل ينبغي قطعه قبل أن نفكر حتى في ذلك".
إعلان