10 علامات تدل على ذكاء طفلك المبكر.. هل تلاحظينها؟
تاريخ النشر: 29th, September 2024 GMT
الذكاء لدى الأطفال لا يقتصر على الأداء الأكاديمي فحسب، بل يظهر في مجموعة واسعة من المهارات والسلوكيات التي تشير إلى أن هذا الطفل يتمتع بمستوى عال من الذكاء مقارنة بأقرانه، ولأنه من المهم استغلال هذه القدرة، فنوضح 10 علامات تدل على ذكاء طفلك المبكر.
10 علامات تدل على ذكاء طفلك المبكروحسب ما ورد على موقع «Times of India»، هناك 10 علامات تدل على ذكاء طفلك المبكر، وهي:
1- فضول شديد:
يطرح طفلك أسئلة كثيرة عن كل شيء حوله، ويرغب في استكشاف كل ما هو جديد، فذلك يُعد ضمن 10 علامات تدل على ذكاء طفلك المبكر.
2- ذاكرة قوية:
يتذكر طفلك الأحداث والأشياء بسهولة، ويستطيع سرد قصص طويلة.
3- لغة متطورة:
يستخدم طفلك لغة معقدة ومفردات واسعة تناسب عمره، وقد يحاول تعلم لغات أخرى.
4- مهارات حل المشكلات:
يستطيع طفلك التفكير بشكل منطقي وحل المشكلات بطرق مبتكرة.
5- حب القراءة:
يظهر طفلك اهتمامًا كبيرًا بالقراءة والاستماع إلى القصص.
6- خيال واسع:
يمتلك طفلك خيالًا حيويًا ويستطيع ابتكار قصص وألعاب جديدة.
7- مهارات اجتماعية قوية:
يتفاعل طفلك بسهولة مع الآخرين ويبني علاقات قوية.
8- حب التعلم:
يظهر طفلك حماسًا للتعلم واكتساب مهارات جديدة.
9- تركيز عالٍ:
يستطيع طفلك التركيز على مهمة واحدة لفترة طويلة.
10- حس الفكاهة:
يتمتع طفلك بحس فكاهة خاص به ويستطيع إضحاك الآخرين.
ويمكنك تعزيز مستوى ذكاء طفلك من خلال اتباعك النصائح التالية:
اجعل القراءة عادة عائلية، اقرأ بصوت عالٍ لطفلك، وشجِّعه على اختيار الكتب التي تثير اهتمامه. اصطحب طفلك إلى المكتبات بانتظام، واعرض عليه مجموعة متنوعة من الكتب. اجعل رواية القصص قبل النوم عادة يومية، فهذا يحفز الخيال ويزيد من حصيلة الطفل اللغوية. العب مع طفلك الألغاز، والبازل، ولعب الشطرنج، فهذه الألعاب تساعد على تنمية التفكير المنطقي وحل المشكلات. اطرح الأسئلة المفتوحة التي تشجع الطفل على التفكير والتعبير عن رأيه. شجع طفلك على استكشاف العالم من حوله، واطرح عليه الأسئلة عن الأشياء التي يراها.المصدر: الوطن
كلمات دلالية: ذكاء الطفل مستوى الذكاء
إقرأ أيضاً:
مشكلات التفكير والذاكرة والزهايمر.. اختبار جديد يساعد في تحسين الحالات
تكمن أهمية اكتشاف الفحوصات المخصصة للمرضى الزهايمر ومن يعانون من مشاكل في التفكير والذاكرة في تحسين نسب التعافي والعلاج حيث تمكن الأطباء من تحديد الأدوية الأكثر ملاءمة لهم.
ووفقا لصحيفة "ذا جارديان" قام باحثون بتطوير فحص دم للمرضى الذين يعانون من مشاكل في التفكير والذاكرة للتحقق من إصابتهم بمرض الزهايمر ومعرفة مدى تقدم المرض.
يقول الفريق القائم على هذا العمل إن الاختبار قد يساعد الأطباء على تحديد الأدوية الأنسب للمرضى وعلى سبيل المثال، يمكن لأدوية جديدة مثل دونانيماب وليكانماب أن تساعد في إبطاء تطور مرض الزهايمر، ولكن فقط لدى الأشخاص في المراحل المبكرة من المرض.
وقال البروفيسور أوسكار هانسون من جامعة لوند، وهو أحد المشاركين في تأليف الدراسة: إن هناك حاجة ماسة لتشخيص دقيق وفعال من حيث التكلفة لمرض الزهايمر، بالنظر إلى أن العديد من البلدان وافقت مؤخرًا على الاستخدام السريري للعلاجات المستهدفة للأميلويد [مثل دونانيماب وليكانيماب].
تعتبر لويحات البروتين المسمى بيتا أميلويد وتكوين تشابكات من بروتين آخر يسمى تاو في الدماغ من السمات المميزة لمرض الزهايمر.
وفي مقال نشره في مجلة "نيتشر ميديسن" ، أفاد هانسون وزملاؤه أنهم وجدوا أن أجزاء من تاو، والتي تسمى eMTBR-tau243، يمكن اكتشافها في الدم وترتبط بتراكم تشابكات تاو في أدمغة الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر، ولكن ليس بأمراض أخرى.
أظهرت تحليلات الفريق، التي شملت 902 مشارك، أن مستويات هذا الجزء من تاو كانت مرتفعة لدى الأشخاص الذين يعانون من أعراض ألزهايمر وضعف إدراكي خفيف، وأعلى من ذلك لدى المصابين بالخرف ولم ترتفع المستويات لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف إدراكي ناتج عن حالات أخرى.
وقالت البروفيسورة تارا سبايرز جونز، الخبيرة في مجال التنكس العصبي بجامعة إدنبرة والتي لم تشارك في العمل: من الناحية العلمية، تعد هذه النتائج واعدة للغاية ومهمة لأن هذا المؤشر كان أداؤه أفضل من الاختبارات الحالية، ويمكن أن يساعد المؤشر الجديد في تتبع أداء الأدوية الجديدة في التجارب.
لكنها قالت إن هذا ليس اختبار دم مضمون لتشخيص مرض الزهايمر .
وأضافت أن هذا ليس اختبارًا بسيطًا، بل يتطلب أساليب علمية معقدة متاحة فقط في المختبرات المتخصصة، لذلك لن يكون متاحًا بشكل روتيني دون مزيد من التحقق والتطوير للكشف الأرخص والأسهل.