الجولة النهائية لبرنامج «قادة الهندسة» بحضور وزير التعليم العالي غدا
تاريخ النشر: 29th, September 2024 GMT
تنطلق غدا الاثنين الجولة النهائية لمسابقة برنامج قادة الهندسة في نسخته الثالثة بالتعاون بين مؤسسة شباب القادة وإحدى الشركات المتخصصة في مجال الإنشاءات الهندسية والصناعية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
تنمية الشخصية المهنيةويشارك في الحضور الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي والمهندس طارق يوسف رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب، والنائب أحمد فتحي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة شباب القادة ووكيل لجنة التضامن بمجلس النواب، والدكتور مصطفى رفعت أمين عام المجلس الأعلى للجامعات، والدكتور أيمن فريد مساعد وزير التعليم العالي للتخطيط الاستراتيجي، والدكتور عمر الحسيني عميد كلية الهندسة جامعة عين شمس، والدكتور حسام الدين أحمد عبدالفتاح عميد كلية الهندسة جامعة القاهرة، والدكتور جمال السيد عبدالعزيز القائم بأعمال عميد كلية هندسة شبرا جامعة بنها، والدكتور عمرو عبدالهادي عميد كلية هندسة المطرية جامعة حلوان، والدكتور السيد تاج الدين عميد كلية الهندسة جامعة المستقبل، والدكتور هشام حامد القائم بأعمال عميد كلية الهندسة وعلوم المواد الجامعة الألمانية.
وتناقش لجنة التحكيم مشاريع الطلبة وستقدم شركة كونكريت بلس جائزة مالية للفرق الفائزة بالإضافة الى منحة تدريب بالشركة.
103 فرق من طلبة كليات الهندسةوكانت النسخة الثالثة من برنامج قادة الهندسة قد استقبلت 103 فرق من طلبة كليات الهندسة من مختلف الجامعات ضمت 900 طالب وطالبة تلقوا جميعاً 4374 ساعة تدريبية خلال المراحل المختلفة من البرنامج وتأهل للمرحلة النهائية بهذه النسخة 6 فرق تضم 54 طالبا وطالبة من 6 جامعات مصرية.
وأوضحت مؤسسة شباب القادة في بيان لها، أن البرنامج حقق نجاحاً كبيراً في نسختيه السابقتين بالإضافة الى المساهمة في تنمية الشخصية المهنية لطلبة كليات الهندسة من مختلف الجامعات المصرية سواء الحكومية أو الخاصة والذين شاركوا في البرنامج بكافة مراحله التدريبية.
برنامج قادة الهندسة يدعم الأفكار المبتكرةوأضافت أن برنامج قادة الهندسة يهدف الى دعم وتشجيع الأفكار المبتكرة والمتميزة لدى طلبة كليات الهندسة بجميع التخصصات الهندسية «المعمارية – الميكانيكية – المدنية – الكهربائية» ويعتمد البرنامج في تدريباته على أسلوب المعايشة والتعرف على بيئة العمل مبكراً مما يؤهلهم الى المشاركة في التحديات التي يواجها المجال وإيجاد حلول جديدة لها من خلال البحث والمعايشة والتحليل مما يعزز قدراتهم المهنية والعملية.
من جانبه، أكد النائب أحمد فتحي، على أهمية الاستثمار في قدرات الشباب المصري، مشيرًا إلى أن مصر تزخر بطاقات طلابية هائلة، خاصة في كليات الهندسة التي تخرج جيلًا من المبتكرين والمهندسين المتميزين.
وأوضح أن المؤسسة، بالتعاون مع كبرى الشركات الهندسية في مصر، تسعى بشكل مستمر إلى تطوير هذه المهارات والخبرات، لإعداد الطلاب للتميز والريادة في سوق العمل الهندسي.
تطور التفكير والاعتماد على التكنولوجياوقال المهندس طارق يوسف إن تجربة الشركة في هذا البرنامج حققت لنا العديد من المكاسب فعلى مدار 3 نسخ من برنامج قادة الهندسة تم تدريب مئات الطلبة من كليات الهندسة من مختلف الجامعات المصرية وهذا جزء من إستراتيجيتنا بالشركة لتحقيق دورنا المجتمعي وإعداد كوادر للمستقبل، ومن خلال حماس الشباب المشارك في البرنامج لمسنا تطور التفكير والاعتماد على التكنولوجيا بشكل واسع جداً وهذا يعد مواكبة للتطورات المتلاحقة بكل المجالات وليس في مجال الانشاءات فقط، واتمنى أن يكون كل طالب قد استفاد من البرنامج وأن يستمر في تدريب وتأهيل ذاته والاستمرار بالاطلاع على المستجدات بمجال الهندسة كلاً في إختصاصه فتنمية المهارات والقدرات بالتدريب لا تقل أهمية عن الدراسة الاكاديمية والنظريات العلمية.
الجدير بالذكر أن مؤسسة شباب القادة هي مؤسسة أهلية غير حكومية وغير هادفة للربح تعمل على البحـث عن قادة من الشابب لتنمية مهاراتهم والعمل على إيجاد حلول لتنمية المجتمع وخلق أجيال جديدة قادرة علـى القيادة المجتمعية والسياسية والإدارية من خلال تأهيل هذه الكوادر من الشباب على القيادة في مجالات مختلفة لتحقيق تنمية حقيقية ومستدامة بجمهورية مصر العربية بتنمية قدراتهم العلمية والنظرية باستخدام أحدث وسائل وأدوات التقييم و التنمية المعتمدة دوليًا.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: شباب القادة التكنولوجيا طلاب هندسة شباب مصر مؤسسة شباب القادة عمید کلیة الهندسة التعلیم العالی کلیات الهندسة
إقرأ أيضاً:
«مؤسسة زايد للتعليم».. غرس المستقبل وتمكين قادة الغد
في خطوة استشرافية تعبّر عن رؤية بعيدة المدى لمستقبل الأجيال القادمة، أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله” ، عن إطلاق “مؤسسة زايد للتعليم”.
وتهدف تلك المبادرة الوطنية والعالمية إلى بناء جيل جديد من القادة الشباب، ليس في دولة الإمارات وحدها، بل في مختلف أنحاء العالم.
هذا الإعلان لم يكن إطلاقًا لمؤسسة تعليمية فحسب، بل امتداد حيّ لإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الذي آمن بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية، وأن التعليم هو الطريق الأوحد لتحقيق التنمية المستدامة وبناء الحضارات.
“مؤسسة زايد للتعليم” تأتي في توقيت بالغ الأهمية، حيث تتسابق الأمم لامتلاك أدوات المستقبل، من المعرفة والابتكار والتكنولوجيا.
وفي هذا السياق، توجّه دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بوصلة الاستثمار نحو الإنسان، من خلال توفير منظومة تعليمية متكاملة، تستند إلى أعلى المعايير العالمية وتواكب متغيرات العصر.
وتهدف المؤسسة إلى إحداث نقلة نوعية في التعليم، من خلال تطوير برامج تعليمية متقدمة تركز على المهارات القيادية، والابتكار، والذكاء الاصطناعي، والتفكير النقدي، وريادة الأعمال.
كما ستركز على دعم المعلمين وتأهيلهم، وتحسين بيئة التعليم، وربط مخرجات التعليم بسوق العمل، بما يضمن جاهزية الخريجين للفرص المستقبلية.
ويتجلى البعد الإنساني للمؤسسة بوضوح في التزامها بتمكين الفئات الأقل حظًا حول العالم، من خلال تقديم منح دراسية وبرامج تعليمية نوعية مخصصة للشباب في المجتمعات النامية.
فالمؤسسة لا تقتصر رسالتها على شباب الإمارات، بل تمتد بأثرها النبيل إلى الخارج، حاملةً قيم العطاء التي أرستها دولة الإمارات، ومعبرةً عن الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي يؤمن بأن الخير لا يعرف حدودًا، وأن ما نملكه من إمكانيات يجب أن يسهم في صناعة مستقبل أفضل للبشرية جمعاء.
وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” “إن الاستثمار في التعليم هو الاستثمار الحقيقي في الإنسان، وهو الأساس الذي تُبنى عليه الأوطان، وتُصنع به الحضارات.”
ومن أبرز ملامح طموحها، ما أعلنه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن أن “مؤسسة زايد للتعليم” تسعى بحلول عام 2035 إلى دعم وتأهيل أكثر من 100 ألف شاب وشابة من أصحاب المواهب الواعدة حول العالم، ليكونوا قادة مؤثرين في مجالات الاقتصاد، والتنمية الاجتماعية، والاستدامة البيئية.
ومن جانبها، أكدت الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة لشؤون المشاريع الوطنية، أن “دولة الإمارات ملتقى لأصحاب العقول والمواهب والطموحات الكبيرة الذين يسعون إلى بناء مستقبل أفضل لأنفسهم ومجتمعاتهم وأوطانهم”.
ويعكس تركيز المؤسسة على “تمكين القادة الشباب” إيمانها العميق بأنهم يمثلون طاقة المستقبل ومحركه.
وفي وقت تتغير فيه ملامح العالم بسرعة وتتزايد التحديات، تأتي هذه المبادرة كاستجابة حكيمة تسبق الزمن، برؤية تعتبر التعليم الركيزة الأساسية، والمعرفة أداة التقدم والازدهار.
وما يميز المؤسسة ليس فقط طموحها في التطوير، بل جذورها الإنسانية العميقة، فهي تجسيد حيّ لفكر قائدٍ يرى في العلم قوة ناعمة تصنع الحضارات، وتُعيد تشكيل مستقبل الأمم وتدفع مسيرتها نحو التقدم.
ومن هذا الإيمان، تمتد رسالة المؤسسة لتصل إلى أبعد من حدود الدولة، حاملةً معها الأمل للفئات الأكثر احتياجًا حول العالم، عبر برامج تعليمية نوعية، ومنح دراسية، ودعم مستدام.
وتتجسّد رسالة المؤسسة بشكل عملي في برنامجها الرائد “منحة زايد”، الذي يقدم منحًا جامعية مرموقة تعتمد على معايير الجدارة والاستحقاق، إلى جانب برامج تدريب قيادية مكثفة، تهدف إلى صقل مهارات الطلبة وبناء شخصياتهم القيادية، ليكونوا فاعلين في خدمة مجتمعاتهم وبناء مستقبل مستدام.
إنها ليست مجرد مبادرة، بل تعبير صادق عن رؤية قيادية تعتبر التعليم رسالة نبيلة ومسؤولية عالمية، تسعى من خلالها الإمارات إلى صناعة فارق حقيقي في حياة الأفراد والمجتمعات.
بإطلاق “مؤسسة زايد للتعليم”، يرسم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ملامح مستقبل تقوم ركائزه على الإنسان، وتُبنى دعائمه بالعلم والأمل. ليست هذه المؤسسة مجرد مبادرة تعليمية، بل تجسيد لفكر قيادي يؤمن بأن العطاء لا يُحدّ، وأن العلم هو جسر العبور نحو السلام والازدهار.
وهكذا، يواصل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مسيرة الوالد المؤسس، مؤكدًا أن “إرث زايد” سيبقى نبراسًا ينير دروب التنمية، ليس للإمارات فحسب، بل للعالم أجمع.
“مؤسسة زايد للتعليم”.. استثمار في الإنسان، ومنارة تشع بالعلم والخير، تُلهم العقول وتبني المستقبل. المصدر : العين الاخبارية